انتخابات إقليم غرب غزه تدخل عامها السابع ولازال الوضع على ماهو عليه تشكيك وحرد وعدم اجراء أي تغيير

0
164

كتب هشام ساق الله – العام الماضي كتبت مقال عن دخول انتخابات إقليم غرب غزه عامها السادس ووجهت جملة من الانتقادات للحالة التنظيمية التي يعيشها الإقليم وشن علي البعض هجوم باسم الحرص على حركة فتح ويومها كتبت مقال قلت فيه اني لن اكتب بموضوع حركة فتح وعدت لاكتب بعد ان طالبني اخوه بتجاوز ماجرى .

من العام الأول لأجراء الانتخابات لم يتم تجاوز التنافس الداخلي وماتسببه الانتخابات وبدا التشكيك بانتماء وولاء جزء كبير من الأخوة سواء في الإقليم او المناطق والتهم والهمزات واللمزات تطاردهم رغم محاولاتهم العمل والقيام بما هو ملقى عليهم بغيات عدد واضح من أعضاء لجنة الإقليم سافروا الى الضفة او الى الخارج او تركوا العمل التنظيمي او من يحردوا على مدار الوقت ويقاطعوا اجتماعات لجنة الإقليم ويعودوا ثم يحردوا وهكذا.

عدد من يقوم بالدور التنظيمي هم عدد قليل وهم من يتحملوا المسئولية وللأسف هم متهمين ويحكوا عليهم وبيشككوا بانتمائهم وولائهم حتى ان رواتب ثلاثة منهم قطعت لمدة عامين لو تدخل الأخ احمد حلس مفوض التعبئة والتنظيم ووقف الى جانبهم بقوه وكان يصرف لهم من موازنة التنظيم كي يتحملوا هذا الاجراء الظالم عادت رواتبهم والتشكيك تشكيك وللأسف من اعلى المستويات ولا احد ينصف هؤلاء الاخوه الذين يعملوا بظروف واجواء صعبة .

لماذا لم يجري الأخ احمد حلس عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وأعضاء الهيئة القيادية تبديل على الأقل لمن سافروا ويتغيبوا منذ ست سنوات عن حضور اجتماعات لجنة الإقليم لماذا لا يتم وقف التشكيك المستمر على ولاء هؤلاء الأخوة وانتمائهم ولا يتم انصافهم رغم انهم يقوموا بعمل صعب داخل الإقليم لماذا لا يتم انصاف أعضاء قيادات المناطق والشعب والتشكيك فيهم .

اقولها واجري على الله ان من يشكك ويدعي على هؤلاء هم من داخل الاطار التنظيمي يشككوا كنتيجة من نتائج الانتخابات الداخلية وماجري فيها واخرين يدعو الحرص وافتتحوا دكان مقابل الإقليم يقوموا بعمل نشاطات مثل الإقليم يكرموا ويعزوا ويتصوروا فهم اطار موازي للإقليم باسم الحرص على حركة فتح وانهم الاخلص .

للأسف الشديد حالة السلبية الواضحة لقيادة التنظيم هي وراء كل ما يجري من سلبية في إقليم غرب غزه المطلوب ان يتم اسكات كل الأصوات حول الإقليم والتشكيك فيهم ويقال لهم اقعدوا واعملوا جميعا مع الإقليم ويتم إعادة تكليف النواقص في الإقليم والمناطق وتحسين الظروف والأجواء واجراء تدوير بالمفوضيات.

لا يوجد انتخابات للإقليم ولا للمناطق قوموا باجراء تعينات وتغيرات وتعديلات لن نقول ترقيع ولكن سنقول تصحيح مسار وتصويب حالة خطا موجوده المطلوب فقد حسم المشاكل المتراكمة والإصلاح بين أعضاء الإقليم والجلوس معهم جميعا بعيدا عن الحزازيات السابقة وبعيدا عن تراكمات الماضي وحالة الفرز مابين الشرعية والتجنح انتهت والأمور الان واضحة ولا تحتاج الى بحث فقد حسم الجميع انفسهم واصطفافهم.

انا انتظر تصويب وضع إقليم غرب غزه وانهاء حالة التشرزمه الموجوده وتكليف أعضاء لجنة إقليم اما بإحضار الذين شاركوا بانتخابات الإقليم الذي يلي الفائزين او اختيار كادر في الإقليم نشيط وتكليفة بمهام تنظيمية انا أقول انه حان أوان التغيير الشامل والكلي في داخل هذا الإقليم متى ستجروا التغيير هل بعد 10 سنوات ام ماذا احسموا هذا الملف وانهوه عيب يظل التشويه والاتهام على أناس يعملوا وتحملوا عبىء مرحلة تاريخيه صعبة من عمر الانقسام الداخلي .

 

انهت حركة فتح في قطاع غزة مؤتمر إقليم غرب غزة، بالإعلان عن انتخاب 15 عضواً من بين 58 مرشحاً لعضوية إقليم غرب غزة. وبعد الانتهاء من عملية فرز الأصوات، أعلنت حركة فتح بغزة نتائج الانتخابات حيث فاز بعضوية إقليم غرب غزة كلاً من :-

 

1- أيمن الفار 288

 

2- رامز مطير 235 الأخ رامز سافر

 

3- سميرة ستوم 232

 

4- نرمين ثابت 229 استقالت بداية الانتخابات

 

5- خالد النجار 211

 

6- حسام أبو عجوة 206

 

7- زياد مطر 196

 

8- صبحية الحسنات 193 قيل انها استقالت او اقيلت

 

9- أحمد عايش 186

 

10- منير غبن 179

 

11- خالد الجعبري 174

 

12- مها الشيخ يوسف 173

 

13- منذر الحايك 169

 

14- سالي عابد 160 سافرت الى الجزء الاخر من الوطن للضفة الفلسطينية

 

15- وحصل كل من / محمد أبو نحل و شريف أبو وطفة على نفس عدد الأصوات 159 ، وبانتظار قرار الهيئة القيادية العليا لتبت بموضوعهم.

 

وكانت حركة فتح في قطاع غزة عقدت أمس مؤتمر إقليم غرب غزة ، بحضور د. زكريا الأغا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض عام التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية، وإبراهيم أبو النجا عضو المجلس الثوري، أمين سر الهيئة القيادية العليا، وعبد الله أبو سمهدانة عضو المجلس الثوري، عضو الهيئة القيادية العليا، وأبو جودة النحال عضو المجلس الثوري، وأعضاء الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة، بحضور د. زكريا الأغا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض عام التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية، وإبراهيم أبو النجا عضو المجلس الثوري، أمين سر الهيئة القيادية العليا، وعبد الله أبو سمهدانة عضو المجلس الثوري، عضو الهيئة القيادية العليا، وأبو جودة النحال عضو المجلس الثوري، وأعضاء الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة، ولجنة الإشراف على انتخابات إقليم غرب غزة وأعضاء المؤتمر ، وعدد غفير من قيادات وكوادر الحركة، وذلك لانتخاب قيادة إقليم جديدة مكونة من 15 عضواً من بين 58 مرشحاً.

 

وأكد د. زكريا الأغا على أنه لن يكون هناك تمثيل لأي إقليم غير منتخب في المؤتمر العام السابع الذي سيعقد في شهر أغسطس القادم . و قال في كلمته التي ألقاها خلال المؤتمر :” إن عقد المؤتمر الأول لإقليم غرب غزة جاء بعد عد غياب طويل للحركة في عقد مؤتمراتها نتيجة ظروف خارجة عن إرادتها بفعل التطورات الميدانية الداخلية التي شهدها قطاع غزة بفعل الانقسام الفلسطيني في المرحلة الماضية .

 

وأكد على أن عقد المؤتمر يأتي استمراراً للمسيرة الديمقراطية التي آمنت بها حركتكم فتح وترسيخاً لمبادئها وخطها السياسي والفكري الذي ناضلت وكافحت من أجله والنهوض بواقعها والحفاظ على وحدتها لتبقى دوماً العمود الفقري لقوى الثورة الفلسطينية في العمل الوطني والنضالي والسياسي ، وحركة قوية في قيادة المشروع الوطني الفلسطيني والسير به إلى بر الأمان .

 

وتابع يقول : نفتتح اليوم المؤتمر الأول لإقليم غرب ، بعد أن تمكنت لجنة الإشراف من عقد مؤتمرات كافة مناطق الإقليم ولكم جميعاً أن تفخروا بهذا الانجاز وهذا السبق التنظيمي” . وأشاد بالجهود الكبيرة والمخلصة والدؤوبة التي قامت بها لجنة الإشراف وقيادة إقليم غرب غزة الحالية وإلى كل الأطر التنظيمية في الإقليم التي عملت كل ما بوسعها وواصلت الليل بالنهار من أجل أن تصل إلى هذه اللحظة الفارقة على ساحة قطاع غزة رغم كل العقبات والمعيقات والمحاولات لإفشال هذا التحرك التنظيمي الذي يشهده قطاع غزة .

 

وشدد د. الأغا على أن حركة فتح العملاقة التي أسسها الشهيد القائد والرئيس الخالد ياسر عرفات ورفاقه الكبار من أجل تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني ولتقود قافلة النضال الفلسطيني نحو الحرية والاستقلال والعودة يجب أن يستمر دورها بقوة واقتدار وعنفوان ثوري .

 

وأضاف: إن حركة فتح رغم كل الظروف التي مرت بها ورغم كل المحاولات لشق صفوفها ورغم كل الضربات التي تعرضت لها لازالت هي الأمل الذي يتطلع إليه الشعب الفلسطيني . وأكد على أهمية عودة قانون المحبة داخل هذه الحركة هذا القانون الذي افتقدته الحركة طويلاً في ظل البحث عن المكاسب الشخصية أو تحقيق الذات على حساب الآخرين داعياً أبناء الحركة إلى نزع الحقد وزراعة الحب والأمل والثقة بدلاً منه . وشدد د. الأغا على أن مؤتمر إقليم غرب غزة سيشكل نقطة الانطلاق لعقد مؤتمرات الحركة في كافة أقاليم قطاع غزة وصولاً للعرس الديمقراطي الكبير بانعقاد المؤتمر السابع في أغسطس القادم معرباً عن أمله أن يكون نقطة انطلاق جديدة في تاريخ هذه الحركة العظيمة.

 

وفي نفس السياق، قال د. عبد الله أبو سمهدانة : رحمه الله ” نلتقي اليوم في عرس بهيج متمثل في مؤتمر المارد الفتحاوي في إقليم غرب غزة ، وهو الذي أرعب تحركه كل الخصوم وفرح له كل المخلصين ، لذا استحق بجدارة تسميته باسم الشهيد الراحل ياسر عرفات.

 

وأوضح أبو سمهدانة، أن كثير من العقبات واجهت المؤتمر لكن كان هناك إصرار على التقدم لاستنهاض التنظيم ، وتصدينا لكل محاولات التجييش ورفضنا تقسيم الاقليم لثلاثين منطقة وأبقيناها على 10 مناطق لندخل الانتخابات بكوادر متينة على أسس صحيحة .

 

وقال مخاطباً المشاركين في المؤتمر :” أهنأكم جميعاً بهذا العرس الفتحاوي البهيج والنجاح الكبير الذي يدل على أنكم الأوفياء لدماء ووصايا الشهداء. وهو دليل على نهجكم الصحيح نهج الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات .

 

وأضاف:” إن هذا الانجاز يعني مدى التزامكم بمبادئ حركة فتح وعلى رأسها الانضباط والالتزام ، والثابت على الثوابت الرئيس محمود عباس.

 

من ناحيته قال أبو جودة النحال للرواســـــي: إن ما نشهده اليوم عرس فتحاوي بامتياز ، وهو أول مؤتمر في المحافظات الجنوبية يؤكد إصرار الحركة على المضي قدماً بطريق الديمقراطية ، وكما أنه يأتي تنفيذاً لقرار الرئيس أبو مازن واللجنة المركزية بأن لا يكون تمثيلاً لأي إقليم غير منتخب في المؤتمر السابع

 

وأضاف:” هذا المؤتمر -مؤتمر الشهيد القائد ياسر عرفات لإقليم غرب غزة- الذي يعد أكبر إقليم من حيث السكان وعدد الكادر ، يؤكد لنا أنه لا يوجد مستحيل وأننا في حركة فتح نستطيع أن نمضي قدماً لعقد المؤتمرات في كافة الأقاليم بإذن الله”.

 

من جهته قال د. جهاد العتال عضو الهيئة الإدارية للهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين وأمين سر نقابة أطباء فلسطين للرواســـي : ” يأتي انعقاد هذا المؤتمر لإقليم غرب غزة في ظل ظروف صعبة ، ولكن من واجب كل فتحاوي أن يخدم حركته من قلب هذا الواقع والعمل على استنهاض هذه الحركة العملاقة صاحبة المشروع الوطني الفلسطيني والتي ولدت من رحم المعاناة ، معرباً عن أمله في أن تقفز الحركة قفزة عظيمة للأمام ، واضعين دماء الشهداء ودماء الفتحاويين ممثلة بإخواننا أعضاء اللجنة المركزية وعلى رأسهم الشهيد ياسر عرفات نبراساً لنا”.

 

وقال حسن صباح عضو لجنة الإشراف : إن هذا عرس فتحاوي بامتياز شارك فيه كل الأخوة من جميع الفئات في الإقليم، مشيراً إلى تقديم بعض الأخوة أوراقاً وتوصيات من النواحي الاجتماعية والتنظيمية والثقافية، وقال: نرجو أن تؤخذ بعين الاعتبار في المؤتمر السابع ” وختم بالقول: هذا نجاح كبير يأتي بعد غياب 8 سنوات عن العمل الديمقراطي الحقيقي، وسنعمل جاهدين للحفاظ على هذا الإنجاز”