تحية الى أكاديميين حركة فتح واخص الاكاديميات على تميزهم وتفوقهم ان الأوان ان ياخذوا دورهم ومكانتهم في صفوف الحركة

0
329

كتب هشام ساق الله – وانا اتابع صفحات الفيس بوك نشرت مجموعة من الاخوات بحركة فتح صور لهن وهم يشاركن في ورشة عمل نظمها مركز الاعلام المجتمعي برئاسة الأخت عندليب عدوان وقد اعدت النقاش ونتائجه الأخت الدكتورة عبير ثابت الذي دفعني لاوجة التحية لهؤلاء الاكاديميين من أبناء حركة فتح انهم لا يجدوا حاضنة تنظيميه لهم ولا يوجد أي رعاية لهم من أي اطار تنظيمي .

الاف الكوادر والكادرات تخرجن من الجامعات في الخارج والداخل يحملن شهادة الماجستير والدكتوراه ويمتلكوا خبرات كثيره وباتجاهات مختلفة ولا احد يحضنهم ولا يوجد لهم اطار تنظيمي بداخل حركة فتح وكل التنظيمات تحترم خبرات أبنائها الا نحن بحركة فتح فقط نهنئهم واكثر شيء يتم تسليمهم هذا الدرع الذي اكرهه واكره الصور الملحقة به والتي تضحك على استغلال هذه الخبرات المحترمة.

اقولها ان أبناء حركة فتح وبناتها من الاكاديميين يتعرضوا الى حملة واسعه وتسخير خبرات لاستقطابهم من جماعة المفصول من حركة فتح محمد دحلان من اجل استيعابهم باطارهم الانشقاقي لحركة فتح في حين اطار الشرعية في الحركة لا يستوعب هذه الخبرات ولا يساعدهم على إيجاد فرصة في الجامعات والمعاهد التي تتولى حركة فتح السيطره والمسئولية عليها .

الجميل في هذه الخبرات والاكاديميين انهم متمسكين في فتحاويتهم ولا يتنازلوا عنها رغم كل الضيق والحصار والاستقطاب وباقين على العهد والوعد مع حركة فتح في حين ان قيادتهم تستغل هذا الانتماء وتهملهم ولا احد يسال عنهم ولا احد يتحرك من اجل استيعابهم في الاطار التنظيمي بالاقاليم او على الأقل يتم تشكيل اطار لهم او التحرك للاستثمار بهذه الكفاءات ورفد تنظيم حركة فتح فيهم .

كنت زمان قد كتبت مقال مع تشكيل اللجنة المركزية ومفوضياتها وطالبت حركة فتح بان تخصص مفوضية للخريجين والاكاديميين من اجل الاستثمار بهذه الكفاءات وتطويرها فهم راس مال هذه الحركة والكادر الذي يعزز صمودها وقدرتها على الاستمرار الى الامام فالعالم اليوم يتجه لدعم هؤلاء الخبرات والاكاديميين ويطورهم انظروا الى تجربة حركة حماس كيف استثمرت بكوادرها وهاهم اليوم قيادات في صفوفها .

اوجة التحية الى الاكاديميين أبناء الفتح والى الاخوات الاكاديميات الذي درسوا وكلفوا اسرهم وعوائلهم وحصلوا على اعلى الشهادات الاكاديمية ينبغي لهؤلاء ان ياخذوا اعلى المواقع والمناصب وان يتم استخدامهم في مؤسسات الحركة وان يكون لهم اطار ومفوضية في داخل حركة فتح تقوم باستخدام خبراتهم وكفاءاتهم ورفد الحركة بهم بكل المواقع القيادية .

واوجه التحية بشكل خاص للأخوات الاكاديميات اللواتي تحملن عبىء الدراسة وحصلن على اعلى الدرجات الاكاديمية وبقين على انتمائهم لحركة فتح ولم يخرجوا عن اطارها التنظيمي ورفضوا كل المغريات من اجل استقطابهن الى اطر سياسية أخرى وبقين على العهد والوعد لحركة فتح .