حماس تنهج نهج تحطيم رموز شعبنا وتفرض غطرستها على كل المعارضين لها وتفرض ما تريد

0
413

كتب هشام ساق الله – تذكروا معي اخوتي الأعزاء مسيرة سيطرة حركة حماس على السلطة وتفردها بقيادة كل شيء انها نهجت منذ البديات الى تحطيم كل الرموز التي تختلف معهم وتمرر نهجها الخاص وتفرض ما تريد فحين يتم الاعتداء امس على بيت المناضل جبر وشاح والاعتداء على والدته المناضلة وام الاسرى وعلى شقيقته المناضلة من خدمت شعبنا ويتم استدعاء الكبير والصغير فهو تمرير لسياستها وفرد ارادتها على الجميع حتى الجندي المجهول تم تحطيمه .

لسنا ضد فرض النظام والقانون ولكن هناك رموز لشعبنا يتم التعامل مع روح القانون ولا يتم فرضة بهذه الصورة من الجلافة والغلطة فليس هكذا تورد الابل وليس هكذا يتم تطبيق القانون للأسف لهم الامن ولهم الشرف والرقعه وغيرهم تحت بساطير جنودهم وقانونهم لا يوجج هناك رموز ولا احد يمكن ان يتم تمييزه .

تذكروا معي وارجعوا الى بدايات الانقلاب الذي قامت به حركة حماس فقد تم اعتقال الأخ الدكتور زكريا الاغا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو اللجنة التنفيذية في معتقل المشتل ومعه ممثل الأخ الرئيس القائد محمود عباس الأخ محافظ مدينة غزه محمد القدوه ابومجدي وتم اعتقال أمناء سر الأقاليم والمكاتب الحركية مجموعة كبيره من كادر حركة فتح لمدة طويلة.

وخلال فترة حكمهم لم يكتفوا بالاعتقالات بل بمنع النشاط والعمل التنظيمي لحركة فتح ولكل التنظيمات فلا نشاطات تمر الا من خلالهم وباستئذانهم ولهم هم ومن فقد تم استدعاء المحافظين الى مراكز الأجهزة الأمنية ممثلين الأخ الرئيس جميعا وتم خلال فترة السنوات الماضية منعهم من العمل والنشاط وتقييد حركتهم ولن انسى بيوم من الأيام اعتقال ابواسماعيل ياغي كان ممثل حركة فتح في لجنة القوى الوطنية والإسلامية وكان اكثر من يتدخل لهم حين يتم استدعاء او اعتقال احد منهم قبل احداث الانقسام .

لم يتركوا قائد او وزير او رئيس وزراء او قائد امني في داخل قطاع غزه او خارجها الا جوسسوه فهم من يحدد الامن وهم من يحدد معايير الوطنية والشرف للأسف يستغلوا اعلامهم ومنابرهم ليثبتوا انهم التنظيم الوحيد التقي النقي الذي لايوجد فيه اعوجاج او أي عيب .

لم يخل احد من كبار أبناء حركة فتح والحركة الوطنية الا تم اعتقاله او استدعاءه او تهديده او أي شيء لايوجد لديهم وعندهم رموز الكل تحت موس سطوتهم وقيادتهم في حين نرى التجاوزات من طرفهم يتم اغلاقها اول بأول ونرى عربدات عناصرهم فلا احد يتم اعتقاله وعلى الفور يتدخلوا وينقذوا عناصرهم وابنائهم فلهم وحدهم الامن والحماية فقط .

حين تكون القضية لحركة فتح وابنائها لا احد منهم يتحرك وتسجل القضية ضد مجهول تذكروا معي حين تم الاعتداء على محافظ مدينة غزه الحالي الأخ المناضل الكبير إبراهيم ابوالنجا وحلق شعره وشنبه من قبل خارجين عن القانون معروفين سجلت القضية ضد مجهولين وحين تم وضع عبوات ناسفة في أبواب بيوت كوادر حركة فتح وتوجية الاتهام لداعش وغيرها ولم يتم اعتقال احد من الجناه واشياء كثيره يصعب الان ذكرها .

نحن نطالب باحترام الرموز والكوادر من مختلف التنظيمات الفلسطينية والتعامل بروح القانون معهم وعدم استخدام الجلافة والغلطة فالأمن للجميع وليس لعناصر حماس ومن لف لفها والحماية لا تكون لهم ولمن يغرد معهم فالجميع تحت القانون والجميع يطبق عليهم القانون فلا يكون هناك تمييز ولا تفرقة.

ان استخدام القانون وفرض النظام على طرف واحد من أبناء شعبنا وحماية الطرف الاخر المستولي على السطلة هو تمييز لا يليق بحركة مقاومة تدعي انها تريد تحرير فلسطين كل فلسطين ولديها مواقف سياسية تريد ان تلتف الجماهير حولها فهناك رموز وقيادات وكوادر ومناضلين ينبغي احترامهم واحترام تاريخ تضحياتهم لشعبنا الفلسطيني للأسف مراكز حقوق الانسان تصمت والتنظيمات الفلسطينية المنافقة المحجة التي تلعب على الحبلين تسكت .

القضية الفلسطينية لم تبدا بانقلاب حركة حماس وسيطرتها على السطلة ولم تبدا بانطلاقة حركة حماس عام 1988 فهناك فصائل وتنظيمات ومناضلين وابطال قدموا كثيرا لشعبنا من يريد فرض القانون يفرضه ولكن بطريقة تجعل الجميع يلتف حولة لا ان يفرضها ببساطير جنوده وبغلطة وقسوة وقوه وبالنهاية يخرج علينا بيان يكذب كل الوقائع التي شاهدها الجميع من خلال فيديوهات وزعت على شبكة الانترنت .

ينبغي لقيادة حركة حماس المستوي السياسي وكتائب القسام وكل اذرع الحركة ان يقفوا عند نقطة ويراجعوا افعالهم ونشاطاهم ويتعاملوا مع أبناء شعبنا بمساواة فالاختلال الصهيوني لا يفرق ولا يميز بين فتحاوي وحمساوي وصواريهم تصل الى كل أبناء شعبنا فنحن شعب مظلوم ويعاني من الحصار والاحتلال والظلم الداخلي فلا تجعلوا ظلمكم ينعكس على أبناء شعبنا باسم القانون  مصيركم ان تعودوا الى صندوق الاقتراعات وشعبنا يعود وينتخب وان طال الزمن .