استغاثة وصلتني من أخوه في جمهورية مصر العربية

0
81


كتب هشام ساق الله – تحدث معي أخوه أعزاء اعرفهم من أيام الانتفاضة الأولى مناضلين ومخلصين ومنتمين بشكل رائع كانوا ولازالوا على شبكة الانترنت وعبر شبكة التواصل الاجتماعي فيس بوك عن الأزمة التي يعانون منها وهم في مصر بعد أن اضطروا إلى مغادرة غزه في أعقاب الانقسام الفلسطيني الداخلي قبل 5 سنوات .

قطعت السلطة الفلسطينية منذ بداية أزمة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد دحلان عنهم المساعدة التي كانوا يتلقونها من السلطة وهي بواقع 250 دولار أمريكي بدل سكن كانت تساعد هؤلاء الشبان في ظل المعيشة الغالية جدا في جمهورية مصر العربية وخاصة وان معظمهم احضر عائلته إلى هناك .

و قامت السلطة الفلسطينية برام الله بعد توقيع المصالحة بعمل لجنة ومقابلة هؤلاء الشبان في مقر السفارة الفلسطينية وعمل تقرير شامل رفع إلى الجهات المعنية حول تواجد هؤلاء الشبان في مصر وقد تبين للجنة إن عدد من كان يتلقى المساعدة هم 260 واحد وان هناك 50 شخص يتوجب أن يعودوا إلى غزه .

الشبان الذين أقرت اللجنة بضرورة بقائهم في مصر حتى يتم إنهاء الانقسام الفلسطيني وبدء عملية المصالحة والتنسيق مع حماس على عودتهم بدون إن يتعرضوا للتحقيق أو الاعتقال بشكل امن يقولون لماذا انقطعت عنا تلك المساعدة ما ذنبنا بما يجري .

الغريب إن من قطع عنهم المعونة في رام الله والذي يتهمهم جميعا بأنهم من أتباع دحلان وإنهم جزء من منظومته هو أيضا من يتحمل مسؤولية سقوط وضياع غزه إلى جانب دحلان نفسه وإنهم يعاقبون أناس مناضلين أجبرتهم الظروف لمغادرة قطاع غزه حفاظا على أرواحهم وأمنهم وإنهم طوال عمر السلطة كانوا جنود يطبقون التعليمات التي تأتيهم .

باختصار إلي قطع عن هؤلاء المعونة لا يشعر بأوضاع هؤلاء الشبان فلديه أموال كثيرة تصل إلى الملايين ولا يقدر ظروف الناس ويسوق سيارات على أعلى مستوى من أفخم الماركات العالمية وهؤلاء يضطرون إلى الاستدانة وطلب ا لمساعده من أهلهم الفقراء أصلا بغزه حتى يعيشوا هناك حتى ينفرج الأمر .

المبلغ الذي تدفعه السلطة لهؤلاء الشبان هو ثمن سيارة من السيارات التسعة التي تم استيرادها لأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح مؤخرا برام الله وهي جزء من ال 160 سيارة التي تحدث عنها زكارنه والتي اشترتها السلطة وأعطي البعض منها لزوجات مسئولين بالسلطة .

والمبلغ الذي يمنح لهؤلاء يأتي غباره في مال محمد دحلان الذي يتحدثون عنه في كل وسائل الإعلام والذي نشر البعض من اللجنة المركزية أخبار عنه وما تتناقله الدعايات ووسائل الإعلام ولكن للأسف لا احد ينظر إلى من اتهم إلى انه من أتباعه فالمال الذي يجمعه له ولأولاده ولورثته وهؤلاء الشبان لهم الله .

نحمد الله العلي القدير إن التراشق الإعلامي بين اللجنة المركزية والمفصول منها محمد دحلان قد هدأ في الآونة الأخيرة بعد اتفاق سري بين الطرفين على أن يتم تسوية الأمور ووقف الاتهامات بين الجانبين بعد تدخل عربي في القضية ويتساءل المواطنين القتل والملايين التي سرقت والبلطجة وكل تلك الاتهامات أين الحق العام فيها .

نأمل أن يتدخل العقلاء ويقوم بتحويل ال 250 دولار التي كانت تدفع لهؤلاء الشبان الفقراء الذين هم بحاجه ماسه لهذا المبلغ البسيط في حسابات وزارة المالية والذي ينجيهم من الاستدانة والشتات والبعد عن الوطن والأهل حتى تتم المصالحة الفلسطينية وتتم عودتهم سالمين الى ارض الوطن .