الحمد لله على سلامة الأخ الصديق العزيز الأسير المحرر والمبعد الى غزه اللواء هلال جرادات واسرته

0
120

كتب هشام ساق الله – علمت ان الأخ المناضل الأسير المحرر والمبعد الى قطاع غزه اللواء هلال جرادات قد نجا بحمد الله وعنايته من حادث طرق هو واسرته اثناء عودته من مدينة رفح وقد أصيب جراء هذا الحادث 3 اخوه من عائلات الزعزوع وعباس والاقرع وتحطم زجاج سيارته والحمد الله جميع افراد الاسرة زوجته وكريمته جنين وطفلة محمد وطفتلة الصغيره كرمل جميعا كانوا نائمين وهم بخير .

الأخ هلال جرادات فور وقوع الحاد ومعرفة أهالي المنطقة بالقرب من موقع البحرية على خط البحر انه مبعد الى قطاع غزه واسير محرر التفوا حولة وقدموا له كل أنواع المساعده وقد وصل الى مكان الحادث اخوه من أبناء حركة فتح من محافظة رفح كان عندهم ووصل أيضا عضو لجنة إقليم الوسطى الأخ عاصم الطويل واتصل به الكثير من الاخوه الذين اطمئنوا على صحته وصحة العائلة .

ما اروعك ياغزه وما أروع ابنائك الكرام الذين التفوا حول الأخ الأسير اللواء هلال جرادات وعائلات الجرحى سامحوه والحمد الله جميع المصابين بالف خير وسيتم إجراءات الشرطة وكذلك التوصل الى انهاء الموضوع مع عوائل الشباب الثلاثة الذين أصيبوا بجراح بسيطة والحمد الله .

المال معوض اخي المناضل اللواء هلال جرادات المهم سلامتك وسلامة الأخت ام محمد زوجتك وسلامة الأعزاء جنين ومحمد وكرمل الف سلامة لكم جميعا وتمنياتنا لك بالصحة والعافية والعمر المديد.

الأخ المناضل اللواء هلال جرادات اصبح مكون من مكونات المجتمع المحلي الغزاوي يعرف اكثر منا ولدية حضور وعلاقات من مدينة رفح حتى مدينة بيت حانون يبحث عن المناضلين وأصحاب التاريخ ويتعرف عليهم ويجاملهم ويتدخل لمساعدتهم لدى أصدقائه الاسرى من قادة الأجهزة الأمنية في الضفة الفلسطينية الذين اعتقلوا معه .

الأخ المناضل الكبير ابومحمد حصل مؤخرا على شهادة مترجم قانوني باللغة العبرية التي يعرفها ومتميز بها منذ سنوات السجن الا انه درس وحصل رسميا عليها من وزارة العدل كما انه حصل مؤخرا على عدة شهادات باللغة العبرية بشكل أكاديمي إضافة الى اننا احتفلنا به مؤخرا بحصوله على شهادة الماجستير من جامعة الازهر وهو الان يعطي مساق بالأعلام العبري في جامعة فلسطين.

الاسير المناضل هلال جرادات اعتُقل في السابع عشر من أغسطس/آب عام 1985 وحكمت عليه المحكمة العسكرية الصهيونية بالسجن المؤبد 4 مرات وست سنوات بتهمة الانتماء لحركة فتح ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي وكان وقتها في أواخر المراحل التعليمية الثانوية (التوجيهي)، فباشر بتصفح الكتب حتى لا يشعر بالوحدة والظلم الذي وقع عليه لدفاعه عن أرضه ووطنه ويكتب بوستات ويشارك بمقالات وتعليقات له ولاصدقائه وصفحته مزار لكل المناضلين في الضفة والقطاع وهو مرتبط كثيرا بقضية الاسرى إضافة الى انه محلل سياسي دائم الظهور بفضائيات ووسائل اعلام ويحاضر بالاعلام الصهيوني بجامعة فلسطين .

تعلم خلال وجوده في سجون الاحتلال خلال ال 27 سنه التي امضاها في سجون الاحتلال الصهيوني 16 لغه مختلفة قراءه وكتابه وحوار واتقنها جميعا من المعتقلين والكتب وتعلم خلال وجوده بالمعتقل كل الاديان الموجودة على الكره الأرضية ابتداء من القران والتوراه والانجيل وغيرها من الاديان الاخرى ولديه ثقافه كبيره وعالية امضى حياته داخل السجن بالدراسة والقراءة والثقافة.