احباط احباط احباط احباط احباط احباط الإحباط ضرب اطنابة بالعمق ليس معي ولكن مع كل من اعرف

0
404

كتب هشام ساق الله – انا مؤمن بالله العلي القدير وبقدره وشره واؤمن ان كل شيء مكتوب ولكن الإحباط يتسلل الى نفوسنا فنحن في ضائقة كبيره وحال سيء على المستوى الشخصي وعلى مستوى العالم فالكورونا يبدوا انها اثرت على كل مناحي الحياه والذي يزيدنا احباطا هذه التصريحات التي يدلي بها من هم مثل البوم يطبوا التصريحات هكذا بدون مقدمات نعم هؤلاء بحق عناصر هدامه لا يهمهم أبناء عشبهم ومايهمهم فقط ان يتحدثوا .

المستقبل لعملاء الاحتلال الصهيوني ورجال الاعمال أصحاب الأموال فهم رجال كل المراحل وهناك تشجيع لهم فهم يقودوا كل السلطات وبيمونوا اكثر من المناضلين وللأسف المناضلين يعتقلوا ويهمشوا ويبعدوا عن المشهد للأسف لهم المستقبل .

لا يوجد هناك رؤية لاي شيء ولا يوجد قواعد للتفكير ولا يوجد امال بانهاء الحال التي نعيشها ونحن مقدمين على حالة ضم أراضي فلسطينية ولازلنا نرواح مكاننا فقيادتنا تقول انها ستواجه هذه الخطوات بالمنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة ومجلس الامن وغيرها ولن يسمحوا باي مقاومة او استخدام للمقاومة ولن يحدث أي انفلات امني .

هذا الامر يشعرني بعدم ثقتي بكل تلك الإجراءات وبكل هذا العالم الظالم الذي يقف الى جانب دولة الاحتلال الصهيوني وهذا الترامب الذي يدفعهم ويساندهم لاتخاذ مثل هذه الخطوات والعرب ينتظروا ان تبتسم لهم دولة الاحتلال الصهيوني وتعطيهم شهادات حسن سير وسلوك وهم جزء من المؤامرات.

لا يوجد مصالحة ولا يوجد تحريك لهذا الملف كل طرف وحده سيواجه القرارات الصهيونية فقد اصبح هناك دولة حقيقية في قطاع غزه تقودها حماس ودولة أخرى في الضفة الفلسطينية تقودها منظمة التحرير الفلسطينية وكل طرف منهم ينتظر ان ينقض على الاخر ودولة الكيان الصهيوني تجشجع العملاء ورجال العائلات وتفتح لهم بالتنسيق معها بدون الحاجة للمرور بمؤسسات التنسيق مع السلطة وهذا الامر كان من زمان بصمت وسكوت السلطة ودوائرها واليوم يزيد فالمخطط الصهيوني يتحدث بانهاء السلطة والتعامل مع محافظات وجزر حسب الموقع والمكان.

اسوء ماهو يحبطني ويحبط الكثير ممن أصدقائي ليس في تنظيم حركة فتح فقط بل بكل التنظيمات الفلسطينية المختلفة اننا اصبحنا غرباء في هذه التنظيمات وأصبحت قيادتها الملهمة والمقطوع وصفها لا تمارس نشاطها ولا دورها والمهم لديهم مكاسبهم الشخصية وان يبقوا قاده ولم تعد الجماهير والتفاعل معها تهمهم .

ان تكون غريب في داخل تنظيمك هو امر صعب نعاني منه منذ زمن طويل والتهم جاهزة انك مش من جماعة الشرعية وانك من جماعة فلان المفصول من حركة فتح والتهم والتقارير الكيديه جاهزة حتى هؤلاء الذي يعاقبونا على انتمائنا وقول الحق ووجهة نظرنا لا يقوموا بتحريك انفسهم وكان هناك هدنة متفقة مع المفصول من حركة فتح وهناك من هو مفحج في هذه القيادة لايريد ان يزعل احد منه ويريد ان تظل الأمور كما هي فهمتهم هو استمرار الوضع على ما هو علية .

الأوضاع الاقتصادية سيئة والأموال لا تقعد معنا سوى عدة أيام في الشهر والأمور صعبة كيف حين تنقطع الرواتب وتتوقف بسبب الازمة المالية ومطلوب منا ان نبقى صامدين نهتف للشرعية والرموز بدون ان يقدموا لنا أي شيء نعيش حالة من الظلم والتمييز العنصري مع باقي أجزاء الوطن ويطلبوا منا الصمود.

للأسف الأوضاع كلها تحبط ما تقوم به حركة حماس من استقلالية وتفرد فالأمن لهم ولا يحق للأخرين ان يتمتعوا في هذا وغيرهم الله لايرده فهؤلاء مواطنين من الدرجة الثانية ويمكن الثالثة اذا احتسبنا فصائل المقاومة درجة ثانية التامات لحركة حماس الذين يتنفسوا منها .

للأسف نحن نعيش أوضاع سيئة ومحبطة تدمر ماتبقى لنا من امل فالاحباط يضرب اطنابة في مواضيع مختلفة لن يتسع المقال ان يسردها ويذكرها ولكن مطلوب منا ان نصمد وان نبقى على العهد ومطلوب منا ان نكون عناصر مطيعين لايحق لهم ان يقولوا ويفضحوا المؤامراه التي يتفق عليها كل الأطراف لتدمير قضيتنا وانهائها كل يقوم من طرفة بالجزء الموكل له .