الاعتقال والاستدعاءات في الضفة الغربية لشباب الحراك ضد شركات الاتصالات هو خدمة قطاع خاص لاصحاب الاستثمارات

0
168

كتب هشام ساق الله – ينبغي ان يعترف الأخ الدكتور محمد اشتية رئيس الوزراء بان وزير الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات هو يقاد من قبل مجموعة الاتصالات الفلسطينية ومن صبيح المصري رجل المال الفلسطيني وصاحب اكبر اسهم والذي يدير امبراطورية كبيره من النفوذ بداخل السلطة الفلسطينية والانجرار الى الاعتقال والاستدعاء هو سقطه كبيره يسقط بها رئيس الحكومة ومجلس الوزراء والأجهزة الأمنية .

هناك سرقة واضحة يتعرض لها شعبنا الفلسطيني من قبل رؤوس الأموال والشركات التي تحتكر خدمة الاتصالات والانترنت والامر واضح وجلي وهناك شراكه واستفادة تستقيدها الحكومة ويبدوا ان لهم شراكة في تلك السرقة والاستغلال لشعبنا الفلسطيني لذلك لا يوجد رؤية او سياسة حكومية او خطه وطنية لحماية مصالح شعبنا ووقف السرقة اليومية التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني لصالح أصحاب رؤوس الأموال العابري للدول والذين يستغلوا استثمارهم.

الخلل الكبير في أداء وزير الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات والدكتور اسحق سدر وانساقة لال المصري وعمار العكر وعدم حماية مصالح الجماهير وشعبنا ووقف السرقة المنظمة التي يقوموا بها إضافة الى تطبيق التناقل الرقمي القرار الوحيد الذي اتخذه منذ تولية منصبة منذ اكثر من عام واعتراض شركات الاتصالات وتحالفهم ضد شعبنا من خلال وقف الحملات ورفع الأسعار وتقليل الدقائق وعدم وقوفهم بالشكل المطلوب في ازمة الكورونا الى جانب شعبنا .

الوزير اسحق سد فشل فشل ذريع وللأسف ليس هو فقط وانما عدد من مجلس الوزراء لم يقوموا بدورهم والدكتور اشتية يبدي ثقته بهم ودعمه لهم وهذا ما دفعة الى القيام بإصدار تعليمات طوارئ باعتقال واستدعاء شباب الحراك ضد شركات الاتصالات واستغلالهم لشعبنا .

الاعتقال والاستدعاء والهجمة التي يقوموا بها انما هي لحماية وزيرهم الدكتور سدر وحماية مصالح امبراطورية الأموال واستغلالهم لشعبنا الفلسطيني وسرقتهم من خلال اهم خدمة هي الاتصالات والانترنت في ظل الحجر والتباعد الشخصي وفي ظل توقف المعابر والسفر فهي وسيلة الاتصالات الان وكذلك التجاره وكل وسائل الحياة من تقديم الامتحانات لابناء شعبنا وكذلك التواصل بكل مستوياته .

انا أوجه التحية للأخوة الأعزاء أبناء الحراك الذين يتعرضوا للظلم من خلال مجاملة أصحاب الأموال والنفوذ والتستر على فشل وزيرهم الدكتور سدر وفشل حكومة الدكتور اشتية في حماية المواطن ووقف استغلاله من قبل صبيح المصري وشركاته واللواء عمار العكر الذي يقود الوزير والحكومة ويستغل تبرعاتهم لمؤسسات السلطة بفرض الاعتقال لشباب الحراك والاستدعاء.

أقول للأخوة في الحراك جميعا بقيادة الأخ جهاد عبدو لا ترجم الا الشجره المثمره وحراككم اثر عليهم واخرجهم عن طورهم وعن حماية شعبنا الفلسطيني ومصالحه من اجل حماية مصالحهم الشخصية واستمرار عطايا هؤلاء مصاصين الدماء الذين يستغلوا شعبنا أتمنى ان أكون الى جواركم واكون ضمن من يقفوا الى جانبكم ويساندوكم اكثر واكثر ولكن هذا الاحتلال اللعين الذي يمنع سفرنا ووصولنا اليكم للتضامن معكم والوقوف الى جانبكم .

استمروا فما تقوموا به يزعجهم ويزلزل اركانهم ودعونا تمر هذه الكورونا وازمتها الدولية وحتى يتم رفع نظام الطوارئ واستخدام القانون بشكل خاطئ فالثورة القادمة ستكون ضد الاستغلال وضد الاحتكار وضد الحكومة التي لاتقوم بدورها وضد الوزير الذي ينقاد من قبل صبيح المصري وعماره العكر وهؤلاء الذين يمصوا دماء شعبنا .

لكم مني المجد والتحية اخوتي في الحراك جميعا انتم تقوموا بحقكم في الوقوف الى جانب أبناء شعبنا ووقف الفساد بكل صورة واستغلال أبناء شعبكم لكم مني التحية والفخار لعملكم وانجازاتكم فلا ترجم الا الشجره المثمره والخزي والعار لهؤلاء الذين يمصوا دماء شعبنا ويستغلوه باسم الوطن فهؤلاء غير وطنيين لايحموا الا أموالهم واستثماراتهم فهم لايهمهم المواطن ولا الشعب المهم ان يظلوا يربحوا .