سلبية مواقف قيادة تنظيمنا حركة فتح بقطاع غزه تقوي علينا الي بيسوا ومابيسوا

0
257

كتب هشام ساق الله  – الشرعية شرعيات والانغلاق على الذات وعدم التفاعل بالمواضيع التنظيمية وعدم الوقوف الى جانب أبناء الحركة في مواقف كثيره تقوي علينا الي بيسوا والى مابيسوا هذه السلبية وهذا الصمت القاتل وحالة الاغلاق بنغي ان يعيدوا حساباتهم من جديد فتنظيمنا بقطاع غزه حي وهذه السلبية ستؤدي الى الخروج عليها وتشكيل اطر موازيه لايكفي ان البعض من أعضاء الهيئة القيادية يهاجموا المواقف التنظيمية كي يظهروا انهم مختلفين فالجميع يتحمل المسئولية .

للأسف نحن بحركة فتح اشطر ناس على استلال سكاكينا على بعضنا البعض سواء من يقف الى جانب الشرعية الفتحاوية بقيادة الأخ الرئيس محمود عباس او من خرج عنها وادعى انه يرد الإصلاح نستغل كل لحظة لكي نزيد الهوه بيننا ونستل سكاكينا لكي نطعن بعضنا البعض واكثر ما يعيبنا ان الصغير منا يعتقد انه يحق ان يهاجم الكبار وله حرية الراي كي يقول رايه فهؤلاء الصغار الذين يهاجموا الكبار يتعاملوا على انهم اكبر من الحدث.

تمر الذكريات والمناسبات والمواقف هكذا بدون ان يخرج تنظيمنا في قطاع غزه ويتحدث عنها فسلبيتهم أصبحت معروفة المهم ان يحافظوا هؤلاء القادة على مكتسباتهم ونترياثهم من الحركة ويحافظوا على مسمياتهم والجماهير الفتحاوية الكبيره وهذا الكادر ملزم غصبن عنه الانصياع لقيادتهم وهم وآرائهم ومواقفهم غير مهمين بحساباتهم ومش شاطرين الا بقول لا نامت اعين الجبناء ونحن لا نرى مواقفهم تخرج حتى بالطبل البلدي .

هذا الانغلاق والتفاعل مع أبناء حركة فتح ومن يؤيدوا الشرعية التنظيمية بقيادة الأخ الرئيس محمود عباس وترك الاحداث تمر هكذا بدون تعقيب او أي ذكر او حماية او وقوف الى جانب أبناء الحركة الذين حسموا موقفهم التنظيمي وكانوا مع الشرعية الا انهم ليسوا بدائرة البكسة التنظيمية هو عيب وعيب كبير.

مر رمضان ومر العيد المبارك وعدنا الى الحياة الصعبة التي يقاسيها أبناء حركة فتح لم نشاهد مواقف جاده او حتى لفته هنا او هناك او موقف في ظل ما مورس علينا من تغييب وظلم من مساعدات وزعت بالضفة الغربية وتعاملوا معنا مع قطاع غزه اننا اقل من محافظة ونحن نصف الوطن وتم تغييب بحجة الشفافية الكذابة للوزراء في حكومة فتح والوحده الوطنية الاف من أبناء حركة فتح الذين يغيبوا عن كل أنواع الكابونات نظرا لمواقفهم ووقوفهم الى جانب الشرعية التنظيمية.

الشرعية شرعيات فمن هو على الحجر ويطبل فلة يخرج المطبلين يدافعوا عنه لو مسه أي سوء ومن هم بعاد شوية على الشرعية ومش بداخل البكسة فهناك من يتركهم حتى يتكالب عليهم من يتكالب عليهم ويتركهم بدون ان نوع من المساندة للأسف الشديد هؤلاء حريصين على حركة فتح ولهم دور ومواقف فتحاوية واخرين مصنفين ضمن الأعداء لانهم يقولوا وجهة نظرهم ويكتبوها ويجاهروا بها ولا يطبلوا وهؤلاء من جماعة الشرعية وللأسف الشرعية شرعيات .

اما أبناء حركة فتح وخاصة المعتقلين في سجون حركة حماس من أبناء الأجهزة الأمنية فهم متروكين من أي نوع من الدعم والمساعدة والمساندة ونحن بحركة فتح مش شاطرين الا ان ندق ببعضنا البعض ونستل سكاكينا وندمر دوائر الاحترام بيننا ونترك للصغار ان يهاجموا الكبار مع الفارق بالعمر والتاريخ النضالي  .

واقولها الشهيد القائد ابوعلي شاهين رحمة الله هو ملك لكل أبناء حركة فتح وقائد وطني ومنظر ومفكر وبطل من ابطال الحركة الأسيرة وهو مش ملك لاحد حتى لو نشروا صوره في كل مناسباتهم وتحدثوا عنه فهذا البطل الفتحاوي الكبير الذي ما كان بيوم من الأيام الا فتحاوي اختلف مع الشهيد ياسر عرفات والرئيس محمود عباس وقال موقفة بكل شجاعة ورجوله حورب وهوجم ولكنه بقي فتحاوي يعتز بفتحاويته وبفلسطينيته هذا ملك لكل شريف بشعبنا الفلسطيني ولن يكون ملك لاحد بعينة هو علامة مميزه وماركة لحركة فتح مثله مثل كل شهداء الحركة وابطالها أعضاء اللجنة المركزية الشهداء وابطال شعبنا المغاوير من شهداء الفتح وشهيداتها ومنضاليها عبر تاريخ هذه الحركة المناضلة .

انا أقول لاطار البكسة سلبيتكم وانغلاقكم وعدم تفاعلكم مع الاحداث والمواقف ومساندتكم أبناء الحركة الذين يتعرضوا للهجوم من الي يسوا ومايسوا تزيد تباعدكم عن أبناء حركة تفح ونحن نقول اننا سنبقى بداخل حركة فتح ولن نكون خارج اطار الشرعية ولن نفحج ويكون لنا مواقف هنا وهناك سنظل مع حركتنا فتح ومع شرعيتها التنظيمية حتى وان كنا لا نؤيد كل ما يقوموا به .

سلبيتكم وعدم وجود مواقف لكم بقضايا حساسة خوفا ان تختلفوا مع قيادة الحركة التي هي مقصرة بحق أبنائها في قطاع غزه يبعدكم عن الجماهير ويزيد الهوه التنظيمية وانحصاركم بداخل البكسة التنظيمية وعلى ماهم موجودوين وترككم الاف الكوادر من أبناء الحركة الذين مارسوا عملهم التنظيمي في مراحل مختلفة يضعف مواقفكم ويقوي علينا الي بيسوا والى مابيسوا .

الهوه تتسع وافعال الصغار الموتورين والدفاع عنهم من قبلكم تزيد من الشقاق وتدفع الى الانشقاق عن حركة فتح وتضر بالاخوه الحقة والتاريخ المشترك وتضعف مواقف حركة فتح كاكبر تنظيم فلسطين على الساحة ولا تخدم الا من يريدوا تدمير حركة فتح سواء الكيان الصهيوني او الامبريالية العالمية او الأنظمة العربية اللاهثة وراء التطبيع مع العدو الصهيوني .