المطلوب حصر العضويات في نقابة الصحافيين ومعرفة من هو الصحافي فالخطأ في نعي الصحافية هديل جودة لا ينبغي ان يمر

0
121

كتب هشام ساق الله – نقابة الصحافيين الفلسطينيين نعت الصحافية هديل جوده ببوستر علية شعار النقابة  وكذلك نعاها التيار الإصلاحي للمفصول من حركة فتح محمد دحلان والكثير من المؤسسات الصحافية وبعد فتره قليلة تم سحب النعي والاعتذار للصحافيين لأنه لا يوجد هذا الاسم في كشوف الصحافيين ان وجدت كشوف لهم ومن نعاها لم يكلف نفسه بالبحث بل اسرع في كتابة النعي حتى يكون موجود في الساحة .

خدمات نقابة الصحافيين تقتصر على زيارات الصحافيين المرضى ونعي ابائهم واقاربهم واشياء كثيره يقوموا بها ولكن للأسف لا يوجد حصر للأعضاء النقابة او الخريجين فالجامعات الفلسطينية تخرج الاف الصحافيين العاطلين عن العمل كل سنة دراسية ونقابة الصحافيين تغلق على نفسها بشكل تنظيمي وحزبي هي من رضي ان يتعاون معها ويحصل على جزء من الكعكه بمسميات كذابة لا يوجد لها اصل بالعمل الصحافي فقط مؤسسة يتم التغريد باسمها وإصدار البيانات دون ان تقدم أي خدمات للصحافي .

اول واجبات هذه النقابة ينبغي ان يعرف كل صحافي انه عضو في هذه النقابة من خلال طلب يتم تقديمة للجنة عضوية تكون منتخبه ومتفق عليها وضمن شروط عضوية واضحة معروفة ويتم إقرار العضويات وحصرها ضمن كشف في دفتر العضوية مرقم او ضمن نظام كمبيوتري كل عضو بهذا الوطن يعرف حقة ويعرف انه عضو بهذه النقابة.

من كثر أعضاء النقابة التي يتم منحهم العضوية بدون شكل نظامي وخارج دائرة القانون التي ينبغي ان تسير عليه النقابة لدواعي تنظيمية وحزبية ضمن تقسم تنظيمي بحيث يضمن ان تسيطر حركة فتح على الأمور وحتى هذه لا تتم فلا يوجد أي نظام داخل هذه النقابة التي تصرف الاف الشواكل في كل شيء الا عملها الأساسي وهو حصر العضوية ومعرفة من أعضاء النقابة حتى يحدث خطا هديل جوده التي غير موجوده ولم تمت .

ان الأوان ان يتم اسقاط مجلس النقابة الموجود حاليا وان الأوان ان يتم الجلوس من اجل إعادة هيكلة نقابة الصحافيين الفلسطينيين التي يفترض انها المدافع الأول عن الصحافي الغلبان الذي يتعرض للقهر المهني والخطر من العدو الصهيوني وملاحقة الأجهزة الأمنية ولا يوجد له ضمان مهني او أي نوع من الحقوق .

ان الأوان ان يتم اجراء انتخابات في نقابة الصحافيين على مستوى الوطن كما كان يحدث وان يكون مقر النقابة في مدينة القدس المحتلة نخرج بتوافق مهني ووطني ونعرف من هو الصحافي ونعرف من تم تأهيله ومن لدية الحق بالعضوية فقد كانت عضوية النقابة الصحافيين صعبة وتحتاج الى جهد وسنوات كي يحصل عليها العضو.

وان الأوان ان يتم وقف تخريج الجامعات لألاف الصحافيين الشبان بدون ان يكون لهم مراكز للتدريب سواء مراكز تابعة للنقابة او لأجسام صحافية تؤهل هؤلاء الشابات والشباب وتعلمهم بشكل عملي كيف يكون العمل الصحافي وان الأوان لقيام نقابة الصحافيين بدورها وعملها بمراقبة عقود العمل للصحافيين الذين يتم استغلالهم بشكل بشع من المؤسسات التي تشغلهم .

هطا نعي هديل جوده الصحافية الغير موجوده ينبغي الا يمر هكذا بدون أي عقاب للأمانة العامة لنقابة الصحافيين ومن قام بنعيها ومن مر عليه وينبغي ان اسقاط هذه الأمانة العامة ومجلسها الإداري وان يتم إعادة بناء هذه النقابة بشكل يضمن حضورها ومكانتها المهنية في ان تكون المدافع الأول عن حق التعبير وتحمي الصحافي الفلسطيني وتدافع عنه امام تغول الأجهزة الأمنية في الضفة او قطاع غزه وتحمي أجيال من الخريجين الشبان الذين يتم كبهم في سوق العمل بدون تأهيل او تدريب او عضوية يضمنوا ان يعملوا بشكل شريف .