الرد على ظهور العملاء والخونة والهاربين من فلسطين هو اهدار دمائهم والعودة الى طريقة الانتفاضة الأولى بالتعامل معهم

0
261

كتب هشام ساق الله – لوحظ ظهور عدد من العملاء الخونة الهاربين الى داخل فلسطين المحتلة الذين يتعاملوا مع العدو الصهيوني وبدا هؤلاء يقوموا بدور سياسي بالتهجم على رموز شعبنا وعناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية مدفوعين من مشغليهم ضباط الشين بيت الصهاينة والرد عليهم لا يكون هكذا باستنكار افعالهم وانما بإهدار دمهم من قبل السلطة وقوى المقاومة ويتطلب التعامل بطريقة الانتفاضة الأولى معهم .

هؤلاء العملاء الخونة الجبناء لا ينبغي التعامل معهم بطريقة حقوق الانسان وطريقة السلطة الفلسطينية الحالية باعتقالهم ومن ثم يتم المطالبة بهم من قبل قوات الاحتلال الصهيوني والعودة لتسليمهم هؤلاء ينبغي ان يتم التعامل معهم بطريقة مختلفة خارج دائرة القانون بطريقة الانتفاضة الأولى فهؤلاء الجبناء لا يخافوا الا من هذه الطريقة .

واضح ان تهديد دولة الاحتلال الصهيوني ومحللينهم السياسيين يتحدثوا عن جززر في الضفة الغربية والعودة الى طرق الاحتلال الصهيوني مثل روابط القرى والعائلات وتحريك العملاء الخونة ليكون لهم دور اكبر من خلال اضعاف السلطة الفلسطينية وإعطاء هؤلاء العملاء هامش كبير في التعامل الإيجابي مع مطالب المواطنين .

ينبغي ان نستيقظ ونغير طريقة التعامل مع هؤلاء العملاء والخونة ونفشل مخططات الشباك الصهيوني بتحريك اجسام موازية للسلطة من خلال تحريك عملائهم في الضفة الفلسطينية الامر يحتاج الى طريقة تعامل مختلفة وعلى حركة فتح ان تبدا بتنظيم مجموعاتها الضاربة التي تقوم بأخذ القانون بيدها في مواجهة هؤلاء العملاء الخونة بطريقة مختلفة عن طريقة السلطة الفلسطينية الحالية.

المخططات الصهيونية التي توضع بأدراج الشباك تتطلب طريقة مختلفة بالتعامل من كل مستويات السلطة الفلسطينية لا يكفي وقف التنسيق الأمني والتعامل مع الاتفاقيات التي نبذتها دولة الاحتلال الصهيوني والتلويح فقط بالكلمات الامر يحتاج الى طريقة أخرى للتعامل من اجل افشال المخططات السوداء التي تخطط لها قوات الاحتلال الصهيوني وقواها الأمنية تحريك عملائهم الهاربين الى داخل دولة الاحتلال الصهيوني.

لمن لا يعرف طريقة الانتفاضة الأولى ان يتم تنفيذ حكم الثوره والشعب بحق هؤلاء العملاء الخونة واعدامهم امام الجماهير حتى يخاف اخرين من القيام بنفس الطريقة والدور التي يخطط له جهاز الشباك والجيش الصهيوني الاحتلالي.

لن نستطيع ان نتصدى لهم بشعارات الجبناء لا نامت اعين الجبناء فتلك شعبارات يطلقها من هم لا يريدوا ان يتصدوا لمؤامرة كبيره مرتبطة بقوانين وأنظمة والتزام ليس له قيمة في ظل ما يجري من تقويض للسلطة وتحريك عملائهم ورجال أعمالهم وأصحاب المصالح تجار الحروب.