ابو على شاهين … العبد العزيز وابى القلم ان يترجل ويكتب اسمك على السطور ليملأ الدنيا نور بقــلـــــــــــــــم هناء علي الخالدي 28_5_2014 م

0
183

الكاتبة حاصلة على ماجستير بالعلم السياسيه وعضو لجنة اقليم حركة فتح بمحافظة رفح

وابى القلم ان يترجل ويكتب اسمك على السطور ليملأ الدنيا نور

كم كنت كبيراً بتضحياتك وقيمك النبيلة فأنت من عمالقة الثورة ومن الأوائل الذين حملوا البنادق التي اردت من خلالها ان تنقلنا الى عصر التحدي والصمود على درب الشهادة او النصر … وحتما نصراً لا هزيمة …

لن تتنازع على سلطة او نفوذ .. لانك من رموز مدرسة المحبة والنصائح والتسامح … رغم دروب ماضيك الاليمة وصراعاتهم النتنة التي كانت على حساب وطناً محتل بل وطناً منكوب…

لم تكن زعيم صدفة .. بل كنت رمز ارادة وثورة …

يا من علمتنا ان كرامة الانسان هي الثروة الحقيقية … وان الموت اهون من الخيانة وبيع الاوطان والقضية … فبك تنتصر الثورات لا بسواك

ايها الثائر .. وابن الشهيد

وابى القلم ان يترجل ويكتب اسمك على السطور ليملأ الدنيا نور

دعنا نسألك ايها العنيد

وهل بعد الحياة مقاومة ثانية … لكي تحيا كما تريد

فأنت من قال :

” اذا توفيت ارمو عظامي في الشارع لعل صيهوني يتعثر بها فيقع ”

واليوم مازالت روحك تحلق من جنوب رفح الي سماء بشيت حيث عبقرية اللحظة تكمن في روعة زمان الرحيل ومكانه ….

وابى القلم ان يترجل ويكتب اسمك على السطور ليملأ الدنيا نور

كان يكتب هنا .. لا ليتعب .. ولكنه عندما يقرأ الناس يستريح …

يا من عشقت الوطن ولاجله كنت فيلسوف …

كتبت قصائد وهجوت لصوص …

كشفت مؤامرات .. وسردت حقائق بالدردشات …

تصديت للعتمة كإنسان لتكسر قيد سجان …

فكنت الحبيب للوطن وقصيدته العاشقه

قلمك نزف بأوجاع اللاجئين الموجوعين .. وآلام البسطاء المحرومين

قوافيك كانت تسقي ظمأ الثوار … ليصروا على خيار البندقية

ويعلنوا ان الفجر قادم للوطن وهويتنا الفلسطينية

الوعي الثوري من صفاتك … وشجاعة المواجهة هي عاداتك

عهدتك ثائراً تجتث كل معاني القهر والتخاذل ليحيا شعبك بسلام

ايها القائد…. العملاق

وابى القلم ان يترجل ويكتب اسمك على السطور ليملأ الدنيا نور

كلماتك لم تكن عبثية …

بل تركت لنا ارثاً طويلاً من النضال

وفكراً وفلسفة واسلوب حوار

جعلتنا نؤمن بأن الثورة علماً ونهجاً وشعار احرار

لانك كرست حياتك للقضية الفلسطينية ..

عرفناك في طليعة المناضلين … فطريقك جزء من نضال شعب وتاريخ امة على درب الانتصار لقضايا الوطن والمواطن … فكنت قائداً صلباً لم يلن لك جسد في المنعطفات العصية التي مرت بها فضيتنا الفلسطينية … غبت عنا جسداً لكن روحك حاضرة بيننا نحن ابناء شعبك … وحقاً على خطاك لماضون سائرون … خطى الشهادة وطهارة البندقية … فمهما كتبنا لك وعنك … لن نوافيك حقك فأنت من تفاجئنا بأشياءك التي لن نعرفها … لكنك ترسخ لدينا ان الوطن سينتفض على الفساد والمفسدين والعابثين المنقسمين وستنتصر خيارات شعبنا حتما … وستنتصر خيارات البارودة كما يحلو لك دائماً ان تقول … ولروحك منا الف سلام