الاتصال والمعايدة من قبل جماعة رام الله بجماعة حماس أي كان هو مستنكر طالما لم يتم المطالبة بأطلاق سراح أبناء حركة فتح المعتقلين

0
121

كتب هشام ساق الله – انا شخصيا استنكر اتصال كل المستويات التي تتم من جماعة السلطة برام الله مع عناصر وقيادات حركة حماس والمعايدة عليهم بمناسبة عيد الفطر المبارك مستنكر طالما أبناءنا بحركة فتح معتقلين في سجون حركة حماس بتهمة التواصل فهذا التواصل والاتصال مستنكر مهما كان مستواه طالما لم يتم الحديث عن معاناة الاخرين الذين ينكوا بنيران هذا الانقسام البغيض .

قرات كثيرا من اتصالات جرت مع قيادات حالين وسابقين في حركة حماس من مستويات قيادية فالعلاقات كثرا اخوية ويتم الضحك فيها وتمنني الخير دون ان يتم اثارة اعتقال أبناء حركة فتح الذين حرموا من عوائلهم في العيد ولم يتم السماح لهم بلقائهم وقيادتهم تنساهم والكثير منهم يصهلل ويضحك مع عناصر حركة حماس على الجوالات.

انا أقول كما يتم اعتقال أبنائنا من أبناء حركة فتح بتهمة التواصل مع رام الله ينبغي اعتقال كل من يتواصل مع حركة حماس في رام الله أي كان مستواه القيادي واي كانت درجته ويتم عقابة فهذا تواصل وذاك تواصل فلا يجوز ان يتم تواصل طالما أبنائنا في حركة فتح معتقلين وكذلك أبناء حركة حماس معتقلين في سجون السلطة ان الاتصالات التي تتم بدون طرح موضوع هؤلاء الأخوة هو خيانة لهم ولأسرهم جميعا .

لا احد يقوم من قيادة حركة فتح بواجبة المناط به ويطالب بالافراج عن أبناء حركة فتح والأجهزة الأمنية التي تشغل هؤلاء المعتقلين لا تقوم بدورها الاجتماعي بالتواصل مع عائلاتهم او المطالبة بالأفراج عنهم والمستوى السياسي ابتداء من اعلى الهرم لا يقوم بدوره فأولاد الناس الله لا يردهم طالما أبنائهم هم بخير.

اما الضحكات والنكات على الواتس اب بين قيادات من هنا وهناك والقبلات الملتهبة هنا وهناك والتمنيات وغيرها من التواصل فهي مسموحة واجتماعية وهذا هو نوع من الخيانة طالما لا يتم المطالبة بالأفراج عن هؤلاء المعتقلين الذين يعانوا كثيرا بعدم السماح لهم بالاجازه او على الأقل برؤية أبنائهم في زيارات او الافراج عنهم بكل أنواع الكفالات .