للقدس كل أيام السنة هي ايامها وعيوننا ترحل اليها كل يوم

0
108

كتب هشام ساق الله – تابعت وسائل الاعلام الفلسطينية والإيرانية في الاحتفال بيوم القدس العالمي التي تشجعه دولة ايران الإسلامية ويشارك فيه كل الفصائل الارزقية التي تتلقى دعم من دولة ايران ويتسابقوا جميعا من اجل اثبات حضورهم الشكلي في هذا اليوم دون ان يقدموا للقدس وأهلها المحاصرية والذين تشن عليهم كل أنواع التهويد والحروب الظاهره والباطنه فيوم القدس العالمي هو يوم شكلي تريد ايران وحلفائها ان يدعوا انهم يعملوا للقدس .

اين هؤلاء من القدس اين هم من دعم القدس اين هم من القتال والنضال من اجل تحرير القدس كل ما يدعونه هو أفعال واقوال وبرامج تلفزيونيه تبثها قنوات ايران وحلفائها ويخرج علينا الأمناء العامين للفصائل التي تقبض من ايران ويهددوا ويلوحوا دون ان يستفيد احد من هذا الكلام هم يثبتوا ولائهم لإيران ويقبضوا نظير هذا الكلام واهل القدس لا بيقبضوا ولا بيستفيدوا والقصة يوم وحملة دولية باسم القدس وانتهى الامر .

أيام القدس طول العام فاهلها المرابطين الذين يحموا مدينتهم ويناضلوا من اجل استمرار عروبتها هم من يستحقوا الاحترام من يعتقل فيها كل يوم هم الابطال الحقيقين للمشهد كل الاحترام لكل اركان السلطة الفلسطينية في مدينة القدس الذين يناضلوا ويتحملوا كل أنواع الحرب الصهيوني ولازالوا على عهد القدس .

كل الاحترام لوزير القدس ومحافظها وعضو لجننتها التنفيذية وكل الاحترام لكل قادة حركة فتح في مدينة القدس من اول لجنة الإقليم حتى المناطق والشعب وكل مؤسسات المجتمع المدني وكل المرابطين والمرابطات في مدينة القدس الذين يهبوا في كل وقت للتصدي لهجمات الصهاينة والمستوطنين ودحر مؤامراتهم بصدورهم العارية .

القدس تحتاج يادولة ايران الإسلامية وياالفصائل الارزقية والمقاومة التي تدعي النضال من القدس الى أفعال على الأرض بدعم القدس وأهله والمقاومة الحقيقية من اجل تحريرها لا عمل يوم بالسنة تسموه يوم القدس تحتفلوا فيه فقط للاستعراض واطلاق البيانات المقنبله والجمل المتفجره من اجل القدس لا لارضاء القدس وانما لاستمرار تمويل ايران لكم .

هذا هو تعريف يوم القدس العالمي  ” يوم القدس العالمي أو اليوم الدولي لمدينة القدس الشريف (بالفارسية: روز جهاني قدس)، هو حدث سنوي يعارض احتلال إسرائيل للقدس. ويتم حشد وإقامة المظاهرات المناهضة للصهيونية في هذا اليوم في بعض الدول العربية والإسلامية والمجتمعات الإسلامية والعربية في مختلف أنحاء العالم، ولكن خصوصا في إيران حيث كانت أول من اقترح المناسبة. وهو يعقد كل سنة في يوم الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك أى الجمعة اليتيمة أو جمعة الوداع. يوم القدس ليس يوم عطلة إسلامية دينية ولكنه حدث سياسي مفتوح أمام كل من المسلمين وغير المسلمين على حد سواء، وبالتالي الاحتفال ليس واجبا في الإسلام “.