لا فرق بين الامارات العربية ودولة قطر كلاهما يدعي خدمة فلسطين في الظاهر

0
93

كتب هشام ساق الله – تابعت الحملة التي شنت على دولة الامارات العربية التي أرسلت مساعدات طبية لفلسطين بعد هبوط طائرتهم في مطار اللد الصديق لهم واستغربت فهذه المساعدات حق لفلسطين يراد بها باطل فقد أراد حكام الامارات ان يحصلوا على شهادة حسن سير وسلوك من دولة الكيان الصهيوني على حساب حاجتنا لهذه المساعدات التي هي حق على كل الدول العربية والإسلامية.

ما الفرق بين دولة الامارات العربية ودولة قطر في التخريب والقيام بتنفيذ تعليمات الولايات المتحدة الامريكية بتوسيع هوة الشقاق الفلسطيني الداخلي فكلاهما يريدا ان يدمروا قضيتنا الفلسطينية وكلاهما تربطهم علاقات وثيقة جدا مع دولة الكيان الصهيوني علاقتهم خوش بوش وصداقة قديمة جديده تتجدد .

انا شخصا كنت ضد ان ترفض السلطة الفلسطينية تلقي تلك المساعدات الطبية أي كان شكل وصولها الى فلسطين في حين قبلت السلطة المساعدات الطبية القطريه وشكروها جميعا ونسي هؤلاء الأموال التي تدخل الى قطاع غزه رشوه من اجل تهدئة الأوضاع واستمرار الهدوء المضبوط والمسيطر عليه مع دولة الكيان الصهيوني .

لا فرق بين دولة الامارات العربية التي تشق حركة فتح من خلال دعمها المالي الغير محدود لمحمد دحلان المفصول من حركة فتح ولا فرق بين دولة قطر التي تدعم الانقسام الفلسطيني الداخلي واستمرار الانقسام الداخلي من خلال تنفس مالي مستمر لحركة حماس باسم الحرص على القضية الفلسطينية فكلاهما يريد ان يضعف الجبهة الفلسطينية وهذه مهمته الواضحة بتلقي تعليمات أمريكية بالتنسيق مع دولة الكيان الصهيوني.

خلافهما العلني ومعاداتهما لبعضهما البعض هو خلاف صوري متفق عليه هدفة تمرير المخطط الأمريكي الصهيوني بتبادل الأدوار من اجل تنفيذ صفقة القرن وكل المؤامره على القضية الفلسطينية وللأسف ما يجري كل طرف منهما يقوم بتنفيذ الموكل اليه ضد ثورات الربيع العربي وثورات الشعوب المضطهدة.

اكثر ما استفزني الانسياق الفلسطيني من كلا اطراف الانقسام الداخلي كل طرف منهم يدافع عن موقف الطرف الخاص به دون ان يحكموا عقولهم ويمنطقوا الأمور ويضعوها بميزان حسابات مصالح شعبنا الفلسطيني وكل من رفض وهاجم وايد يبحث عن مصالحة الخاصة والخاصة جدا .