بقلم لواء ركن عرابي كلوب ذكرى رحيل الدكتور سعيد محمود سعيد حمد

0
91

(1936م – 2019م)

بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب                                              22/5/2020م

المناضل/ سعيد محمود سعيد حمد من مواليد بلدة كفر قليل محافظة نابلس عام 1936م، أنهى دراسته الأبتدائية والإعدادية فيها ومن ثم انتقل مع أسرته إلى قطاع غزة وذلك بسبب عمل والده في محطة السكة الحديد حيث أستقرت العائلة في مخيم رفح للاجئين.

أنهي سعيد دراسته الثانوية في مدرسة خان يونس الثانوية ومن ثم سافر إلى مصر والتحق بالجامعات المصرية هناك.

أنتسب إلى حزب البعث العربي الاشتراكي قبل عام 1967م وكان التنظيم آنذاك سرياً، غادر القطاع بعد هزيمة حزيران عام 1967م متوجها إل الأردن وسوريا وأنخرط مع رفاقه في تنظيم طلائع حرب التحرير الشعبية (قوات الصاعقة).

أشترك في العديد من الدوريات داخل الأرض المحتلة، وفي عام 1968م جرى أشتباك مع دورية إسرائيلية قامت بزرع ألغام في منطقة وادي اليابس وفي ذلك الصباح قامت دورية من قوات الصاعقة بقيادة الرفيق/ سعيد حمد بأستطلاع منطقة الألغام التي زرعها العدو، وقاموا بنزع بعض الألغام فأنفجر لغم مفخخ أستشهد على أثره أحد الرفاق وأصيب الرفيق/ سعيد حمد في وجهه حيث فقد بصره نهائيا، ذهب بعدها إلى دمشق ومن هناك إلى ألمانيا الشرقية سابقاً للعلاج في برلين وبقي عدة سنوات تحت العلاج.

عاد إلى لبنان ومارس عمله التنظيمي في قوات الصاعقة، وخلال حصار بيروت صيف عام 1982م كان في بيروت وخرج مع القوات عائداً إلى دمشق التي بقي فيها عدة سنوات، وحتى عام 2013م.

كانت إرادته قوية وصلبه حيث تغلب على تلك الإصابة بالتعلم على لغة (برايل) للمكفوفين وأكمل دراسته في العلوم السياسية وحصل على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من ألمانيا.

الدكتور/ سعيد حمد متحدث فصيح صاحب نكته.

بقي في دمشق حتى عام 2013م ومن ثم غادرها إلى ألمانيا طرف أبنته المقيمة هناك حتى وفاته.

أنتقل الدكتور/ سعيد محمود سعيد حمد إلى رحمة الله تعالى مساء يوم الأربعاء الموافق 22/5/2019م عن عمر يناهز الثالثة والثمانين عاماً ووري الثرى في مثواه الأخير في ألمانيا.

الدكتور/ سعيد حمد هو شقيق كل من المرحوم الدكتور/ زهدي سعيد حمد محافظة شمال غزة الأسبق وشقيق الحاج/ ياسر أبو الوليد هذا وقد نعي أهالي كفر قليل في الوطن والشتات فقيدهم الكبير المرحوم الدكتور/ سعيد محمود حمد.

رحم الله الدكتور/ سعيد محمود سعيد حمد وأسكنه فسيح جناته.