بقلم لواء ركن عرابي كلوب رحيل القائد الوطني الدكتور/ سميح عبدالقادر أبو كويك (قدري أبو حازم)

0
131

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح سابقا

(1942-2020م)

بقلم لواء ركن/عرابي كلوب                                          20/5/2020م

المناضل/ سميح عبدالقادر محمد أبو كويك ، من مواليد مدينة يافا المحتلة عام 1942م، هاجرت عائلته من المدينة إثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948م واستقرت في الأردن، حيث أنهى دراسته الأساسية والإعدادية والثانوية في مدارسها والتحق بجامعة دمشق والتي حصل منها على ليسانس الحقوق، وكان عضوا في حزب البعث العربي الإشتراكي. انتمى إلى تنظيم حركة فتح في بداية ستينيات القرن الماضي عن طريق الأخ القائد/ محمد راتب غنيم (أبوماهر) ، حيث ترك انتماؤه السابق لحزب البعث بعد التحاقه بالحركة.

عين مسؤولا عن الموظفين في البنوك في الضفتين والتحق بإتحاد نقابات العمال الأردنيين وقام بتنظيم عدد كبير منهم في هذا القطاع لصالح حركة فتح قبل الإنطلاقة وكان عضوا في لجنة إقليم الأردن إنذاك.

عام 1965م. إستقال من البنك وتفرغ لمهنة المحاماة.

اعتقل خلال تواجده في قصر العدل ووضع في السجن وأنكر أنه من تنظيم حركة فتح ، حيث تعرض لتحقيق مكثف وذلك بعد معركة السموع عام 1966م وبقي في السجن حتى حرب حزيران عام 1976م ، حيث تم الإفراج عنه وعن الأخوة الآخرين وتم إبلاغهم بأنه سيتم إرسالهم إلى الضفة الغربية للدفاع عنها إلا أنه للأسف كانت الضفة قد سقطت بإيدي الجيش الإسرائيلي.

بعد عام 1967م ، أصبح الأخ/ سميح أبو كويك (قدري) معتمد إقليم حركة فتح في الأردن وكان من مؤسسي القضاء الثوري لحركة فتح فيما بعد.

بعد الخروج من الأردن بقي بنفس الصفة معتمد الأقليم بصفته عضوا في المجلس الثوري للحركة وكذلك أصبح أمين سر لجنة شؤون الأردن المختصة بالعمل بالساحة الأردنية وكان من ضمن لجنة شؤون الأردن كل من الأخوة/ ربحي موسى، يحيى يخلف، كفاح عودة، جمعة الناجي، حلمي أبو غريبة، أحمد العبكي وآخرين.

إنتخب الأخ/ قدري ، عضو في اللجنة المركزية للحركة في المؤتمر الرابع الذي عقد في مدينة أبناء الشهداء بدمشق بتاريخ 22/5/1980م.

حصل على شهادة الدكتوراة في القانون، وكان قائدا شجاعا ومناضلا ثائرا عنيدا وشرسا أمينا لمبادئه التي ظلت كما هي ودفع ثمنها غاليا.

كان صاحب فكر ثاقب ورؤية صائية واستشراقه لمستقبل الثورة منذ زمن بعيد واضح الرؤية أن الطريق الوحيد للتعامل مع عدونا هو بندقية الثوار والكفاح المسلح لتحرير فلسطين كل فلسطين.

عام 1983م وكان الأخ/ قدري أحد القيادات المشاركة في الإنشقاق الذي حصل في حركة فتح في شهر مايو عام 1983م إلى جانب الأخ أبو صالح وآخرين من ضباط قوات اليرموك العسكريين ، وقد اكتشف لاحقا هو و الأخ/ أبو صالح خطأهما وخطأ تقديرهما السياسي في تلك المرحلة وانفصل كل من قدري وأبو صالح عن حركة الإنشقاق مبكرا بموقف مشرف، ثم اعتزلا العمل السياسي إلى أن وافتهم المنية.

الأخ/ قدري – أبو حازم من الجيل المؤسس لحركة فتح قبل الإنطلاقة.

الأخ/ قدري متزوج وله من الأبناء ( حازم ، حاتم ، رولا).

صباح يوم الأربعاء الواقع 13/5/2020م الموافق 20 رمضان/ 1441ه في أيام الرحمة والعتق من النار لبى نداء ربه بعد عمر طويل قضاها في خدمة شعبه وقضيته مناضلا صلبا.

وشيع جثمانه الطاهر من مستشفى الرازي بدمشق حيث تمت الصلاة عليه ظهرا ومن ثم ووري الثرى في مقبرة نجها أحد ضواحي العاصمة السورية – دمشق.

للقائد الوطني الدكتور/ سميح أبو كويك (قدري أبو حازم) الرحمة والمغفرة ولروحه السلام والطمأنينة.

هذا ونعى السيد الرئيس/ محمود عباس (أبومازن) القائد الوطني عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الأسبق سميح أبو كويك (قدري) الذي وافته المنية في دمشق، وتقدم سيادته من ذوي الفقيد وأبناء شعبنا بأحر التعازي والمواساة ، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.

ونعت حركة فتح القائد الوطني/ سميح أبو كويك (قدري) عضو اللجنة المركزية للحركة الأسبق الذي وافته المنية في دمشق.

وقالت الحركة في بيان النعي أن المرحوم القائد/ قدري انتخب عضوا في اللجنة المركزية للحركة في المؤتمر الرابع المنعقد في العاصمة السورية – دمشق عام 1980م ، وتقدمت الحركة إلى أسرة الفقيد بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة ، داعية المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.