ينبغي أحيانا الرد على هؤلاء الموتورين برد مباشر او غير مباشر يكفي صمت على الاساءات

0
107

كتب هشام ساق الله كثرت في هذه الأيام رسائل الفيديو والاتهامات على الفيس بوك واخبار مفبركة هنا او هناك وكل هذه الترهات والاساءات تطال الأخ الرئيس محمود عباس رئيس السلطة والسلطة الفلسطينية وكذلك قيادة حركة فتح في قصص ما انزل الله بها من سلطان للأسف لا احد يرد فقادة اعلام حركة فتح والسلطة الفلسطينية يريدوا الاستحواذ على النتريات والموازنات دون ان يقوموا بدورهم بالرد على هؤلاء الموتورين او التوضيح للناس .

انا دائما أقول ان قلة الرد أحيانا كثيره يكون رد ولكن حين يخرج علينا شخص موتور ويقول شنني ومنني ويعتقد انه وهو يلبس بذلة انهم مهم وانه يقول معلومات سيتم من خلالها اقالة من يتهمهم ولا احد يرد علية وللأسف تتقاطع المعلومات مابين الحقائق والكذب ويتم دس تلك الاساءات في العسل كسم من اجل خدمة أعداء قضيتنا وسلطتنا.

هناك من يكتبوا بالصحف الخليجية التي تصدر بلندن ويدعوا انهم فلسطينيين ومناضلين ويمرروا اتهامات لنا ولشعبنا خدمة للتطبيع العربي وخدمة لملاك تلك المجلات والصحف من اجل حفنة دولارات ولا احد يرد عليهم ولا احد يرصد ما يقولوا تصبح مصداقيتهم وشفافيتهم صحيحه لانها تم نشرها بصحف يفرض انها محترمه وينبغي الرد على هؤلاء بشكل صارم حتى يعرفوا ان هناك من يقراهم وانهم يمرروا أكاذيب لصالح كتيبة التطبيع العربي .

وهناك من يهاجموا السلطة في دول اوربا وامريكا من فلسطينيين واردنيين للأسف ويقولوا أشياء كثيره وهم معروفين على انهم عملاء للكيان الصهيوني او لدول عربية ولهم اجندات مخابراتية ينبغي الرد عليهم بشكل مباشر وغير مباشر من رسميين او غير رسميين لوقف سيل تلك الاساءات التي تنشر في الفضاء الالكتروني بدون رقابة .

اكثر من هم مقصرين بهذا الموضوع من يحصلوا على موازنات ومحسوبين علينا انهم اعلاميين طبالين النظام فقط هؤلاء يطبلوا ويسحجوا لإرضاء اسيادهم بدون ان يقدموا أي شيء وبدون ان يتجندوا من اجل الدفاع عن السلطة وحركة فتح .

انا أقول للأجهزة الأمنية الفلسطينية بكافة اسمائها ومسمياتهم انت اكثر من يقصر بما يجري لديكم معلومات سوداء كثيره ولديكم أشياء كثيره يمكن ان تقولوها عن هؤلاء الذين يسيئوا للسلطة وحركة فتح ولكنكم لا تقوموا بدوركم ومعلوماتكم التي تجمعوها من داخل الوطن وخارجها هي فقط لاستخداماتكم الخاصة بدون ان يكون لها فأئده او ضرورة .

هناك من هم متخصصين في الإساءة لشعبنا لديهم جيش ممن يقوموا بتمرير الأكاذيب والفبركات وتبادلوا بينهم المعلومات ويتم نشرها ويسربوها للكيان الصهيوني حتى تصبح المعلومة الكذب معلومة صحيحه ويتم تصديقها وهي بالأول وبالاخر كذب وكذب كبير .

طالما ان لدينا هيئات كثيره ووزارات لاتقوم بدورها ينبغي ان يتم إضافة هيئة او جهه تتخصص بالرد المباشر او الغير مباشر على الكذب والاساءات التي  يتم نشره في وسائل الاعلام وشبكات التواصل الاجتماعي كي يعرف شعبنا ويفرز الغث من السمين وكي نعرف من هؤلاء الذين يتهمونا ويسيئوا لشعبنا الفلسطيني .

هؤلاء الذين يفبركوا وينشروا الاساءات اصبحوا مقتنعين ان ماينشروه من أكاذيب صحيح بسبب عدم الرد وعدم التوضيح .