منطقنا نحن في حركة فتح ضعيف مع استمرار الفساد لا نستطيع ان ندافع عن الظلم

0
385

كتب هشام ساق الله – القيادة الفلسطينية ممثلة باللجنة المركزية او الهيئة القيادية العليا لحركة فتح او اللجنة التنفيذية او المجلس الوطني او المجلس المركزي لايمروا بالأسواق ويناقشوا المواطنين العاديين المثقفين الذين يتابعوا كل صغيره وكبيره فشبكات التواصل الاجتماعي تنشر القريب والبعيد فأثناء مروري بالشارع نادي علي احد الاخوه من أبناء الحركة القدامى الذين ابتعدوا عن التنظيم نظرا لانشغاله إضافة لعدم رضاة عن الحالة الموجودة وقال لي ايش يا ابوشفيق كنوا فش الا احمد عساف في البلد .

ضحكت وسالته ايش فيه قال الأخ ابومازن اطال الله عمره عينة من جديد مسئول للأقمار مشبعوا بكفوهوش المواقع الي بيحملها وقام بالتعديد مناصبة رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون ورئيس مجلس إدارة وكالة وفا الرسمية وشقيقته مدير عام ورئيس مجلس إدارة جريدة الحياة الجديده ومسئول اذاعة موطني التابعة لحركة فتح ومس\ول الاذاعة الفلسطينية ورئيس مش عارف ايش اله علاقة بالمطابع ووو والله كثير ياابوشفيق فش حد غيره هو مقطوع وصفة ولا الولاده الي ولدته لم تلد شخص غيره .

هؤلاء القادة لا يناقشوا الناس في الشوارع ولا يحتكوا بالمواطنين فهم يعيشوا في أبراج عاجية من يناقش ويدافع هم أبناء حركة فتح في القواعد التنظيمية او الذين لهم تاريخ بحركة فتح ويحتكوا بالناس اقولها بكل شجاعة انا منطقي ضعيف مع الفساد المستشري ولا استطيع ان ادافع عن الظلم الذي يعيشه قطاع غزه.

انا ماذا أقول لطبيب يتقاضى نصف راتب وتم احالته للتقاعد المالي وماذا أقول لاسير مناضل امضى سنوات في الاسر ويتقاضى نصف راتب وزميلة على نفس البرش في الضفة يتقاضى مخصص وراتب كامل ماذا أقول لتفريغات 2005 المحرومين من تقييم وضعهم واخذ حقهم وهو اقتربوا من 16 عام بالخدمة ولازالت قضيتهم تراوح مكانها ولا افق لحلها وماذا أقول لمتقاعد شاب تم احالته للتقاعد وهو عمره اقل من 45 عام ويتمتع بالخبره الكبيره وحاصل على دورات عسكرية في الخارج .

منطقنا ضعيف اما المناقشات التي تجري مع أي احد يناقشنا لا نستطيع ان ندافع عن قطع الرواتب من خلال تقارير كيديه بدون مراجعة او محاكمه والتهم جاهزة قطعوا رواتب افضل أبناء حركة فتح واكثرهم شهادات وخبره بجرة قلم بدون ان يستطيع احد ان يدافع عنهم او يدافعوا عن افسهم هم يكبروا كوم محمد دحلان المفصول من حركة فتح ويزيدوا قوته .

لست انا من يتعرض للأسئلة في الشوارع أعضاء لجان الأقاليم والمناطق والكادر القديم بحركة فتح يسالوهم اين كابونات فتح اليس هي اكبر تنظيم على الساحة المولات والسوبرماركتات تعبت وهي تصرف كابونات من تنظيمات صغيره وكبيره الا حركة فتح اين كابوناتها نسكت ونخرس ولا نستطيع الا ان نقول ليس لنا علم باي امر هناك قياده وهي تقوم بدورها .

قولي كيف ندافع عن تعيين ختيارية في مواقع حساسة وكيف سندافع عن أبناء القيادات والوزراء الكبيره الذين يوظفوا أبنائهم وبناتهم كيف ندافع عن من يتم تعيينهم بمواقع متقدمه بعد ان تقاعدوا من سنوات طويلة أصبحت أعمارهم فوق السبعين كيف ندافع عن الواسطات في كل شيء دائما نسكت ونخرس ولنستطيع ان ندافع عن احد .

العاطلون عن العمل من أبناء أبناء حركة فتح خريجين حاملي اعلى الشهادات لانهم من أبناء فتح وابائهم من حركة فتح لايحصلوا على بطاله او 100 دلار او أي مساعده أخرى مساكين نايمين طوال النهار وسهرانين طوال الليل حتى لا يكلفوا ابائهم يشاهدوا ماساتهم هؤلاء لا احد ينظر اليهم فالأولوية بالمساعدات اذا حصلت لأولاد القادة والمسئولين .

هذا حدث يومي يحدث معنا هناك من يعتقد اننا حين كنا بالانتفاضة الأولى وماقبلها اشخاص معرفين بحركة فتح اننا لنا نفوذ او صلاحيات او مونه ويسالونا ويطلبوا خدماتنا ونحن نتهرب فنحن محلوق لنا ومخصيين ولا احد منا يشاور او احد يسال عنه غير اننا مجرد شخوص وأرقام حين يطلبوا الحشد او التواجد باي مناسبة نكون بالاول فما يجرنا هو انتمائنا وحرصنا على سلطتنا وحركتنا .