مطلوب وسيط يتدخل بين قطاع غزه والضفة الفلسطينية لعمل صفقة تبادل اسرى فلسطينيه قبل العيد

0
225

كتب هشام ساق الله – يعني الوسيط السويسري والألماني والمصري الذي يجرى محادثات سرية بين حركة حماس ودولة الاحتلال الصهيوني للخروج بصفقة لتبادل الاسرى وادخل الفرحة الى بيتنا الفلسطيني بتحرر أبنائه هل لنا من جهه او شخص يتدخل بين قطاع غزه ممثلة بحركة حماس والأجهزة الأمنية فيها وبين السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية في الضفة من اجل ان تسعد عائلات المعتقلين السياسيين المعتقلين بكلا الجانبين ويمضوا العيد بين أبنائهم واسرهم وذويهم.

واستغل هذه المناسبة لكي أتقدم بالتعازي من الأخ المعتقل لدى أجهزة امن حركة حماس الأخ نائل حرب المعتقل منذ بداية الانقسام الداخلي بوفاة السيده والدته فقد تم اطلاق سراحة بشكل مؤقت كي يودعها وهي على فراش الموت وقام بالمشاركة بعزائها قبل 4 أيام وسيعود الى سجنة من جديد بانتظار ان ينتهي هذا الانقسام البغيض والصفحة السوداء في تاريخ شعبنا حتى تتم المصالحة المجتمعية .

هذه الخطوة الكبيرة ينبغي ان ينبري اليها شخص وطني او جهات وطنية تضع مصلحة الوطن وإدخال الفرحة في قلوب الاسر التي حرمت من ان تفطر مع اربابها المعتقلين سواء في سجون حركة حماس او في سجون السلطة الفلسطينية بقضايا مغلفة بالقانون الكذاب حتى يتم اعتقالهم وابعادهم عن اسرهم .

العيد قادم ولا يفصلنا عنه سوى أيام وهذه أيام جبر وايام يعتق فيها الله العلي القدير رقاب كثيره بتقربها الية من النار ويسامح عنهم ويصفح الا يحق لنا نحن أبناء الشعب المعذب المظلوم والذي يمارس علية الاحتلال الصهيوني كل أنواع الإرهاب ان نفرح ويفرح أبنائنا واسرنا بالعيد المبارك.

هذه العقيدة الأمنية التي تسمح باعتقال أبناء شعبنا بغض النظر عن انتمائهم السياسي والتنظيمي ويخوضوا ظروف صعبة اصعب من الاعتقال لدى الاحتلال الصهيوني ويتم تغليف قضايا هي جزء من الانقسام الداخلي سواء من قبل أجهزة حركة حماس او أجهزة السلطة في الضفة الغربية ضد أبناء حركة حماس .

هذه العقيدة الأمنية وهذا التعنت الكبير بعدم الاعتراف بوجود معتقلين سياسيين لديهم ويتم تغليف قضاياهم بلوائح اتهام فارغة من اجل استمرار اعتقالهم وابعادهم عن اسرهم والحديث عن قضايا امنية صعبة من المؤكد انها تزيد الكراهية والبغضاء وتزيد تعذيب عوائل المعتقلين السياسيين.

أتمنى ان يبادر احد الشخصيات الوطنية والإسلامية وان يتدخل ويقوم بعمل مبادرة لتبادل الاسرى والمعتقلين بين جانبي الوطن او تتدخل جمعية او مركز حقوق انسان او وسيط سويسري او الماني طالما نحن نحب الأجنبي والغريب أي احد المهم ان ندخل السعاده في قلوب هذه الاسر المعذبة التي يغيب أولياء امورهم عنهم في رمضان والعيد بحجج امنية واهيه وبعقيدة امنية مستمده من الاحتلال الصهيوني سواء في غزه او بالضفة الفلسطينية.

الحرية لمعتقلين حركة حماس في الضفة الفلسطينية المعتقلين السياسيين لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية والحرية لأبناء حركة فتح المعتقلين لدى أجهزة امن حركة حماس بتهم الانقسام الداخلي والتواصل مع رام الله .