نحن في قطاع غزه قسمتنا السياسة وتنظيمنا فتح هو ملاذنا وشرعيتنا وعنواننا ومن نعترف به

0
478

كتب هشام ساق الله – مجتمعنا الفلسطيني في قطاع غزه انقسم بعد احداث الانقسام قبل 14 عام وعدة اشهر انقسام كبير في كل النواحي وكل جزء منقسم يلجا ويعترف وعنوانه طرفة وتنظيمه وحركتنا فتح هي ملاذنا وعنواننا ولا نعترف الا بها وبشرعيتها لذلك دائما نتوجه الى تنظيمنا حركة فتح في احلك الظروف وفي كل ما نواجهه من انقسام داخلي.

في كل ازمة وملمة وقضية نتوجه الى حركة فتح ونسأل اين قيادتها اين هم مما يجري علينا من ظلم وتمييز إقليمي واضح بين قطاع غزه والضفة الغربية اين هم من كل تلك الإجراءات التي تتخذ والظلم بحقنا نتساءل ونقول لماذا لا يرفعوا صوتهم ويطالبوا بحقوقنا ويضغطوا باتجاه حل تلك هذا التمييز العنصر الإقليمي البغيض.

نحن لا نتحدث عن إقليمية بغيضه فقط وغزه والضفة بل نتحدث عن إجراءات تتخذ فقط ضد قطاع غزه فلا يوجد تقاعد مالي الا عندنا والتقاعد والظلم للمتقاعدين المبكرين هناك تمييز بين غزه والضفة باحتساب الراتب وتفريغات 2005 على نفس الراتب والخطوه ولم يتم تثبيتهم مثل الاف تم تثبيتهم بالضفة الفلسطينية .

ولا يوجد تقارير كيدية وقرارات ظالمه الا بقطاع غزه والأسرى المحررين يتقاضوا بقطاع غزه 5- بالمائه وزملائهم في الضفة يتقاضوا 100 بالمائه والأسرى خط احمر هلكونا فيها والشهداء تقطع رواتبهم في قطاع غزه في خطوه هي الأولى في تاريخ نضال شعبنا  ولا يوجد قيادات ساقطة بالانتخابات الا عندنا يتم تعيينها ولا يوجد ظلم ومخالفة للأنظمة والدساتير والتمييز بين مواطن ومواطن الا عندنا.

هؤلاء لا يتحركوا الا اذا كان هناك خبر يمسهم شخصيا يصدروا بيان وينفوا هذا الخبر ويقولوا انه من جهة مغرضة مدسوسة هدف تشويه المناضلين ولكن حين نحتاجهم في اصدار موقف قوي بحجم تلك الجماهير التي خلفهم هؤلاء لايريدوا ان يزعلوا منهم القاده برام الله ولان الجماهير الفتحاوية مش كثير مهمه وانهم ينبغي ان يبقوا في مناصبهم ومواقعهم يحصلوا على نترياتهم وموازناتهم وبريستجهم .

كل هذه الضربات التي تلقيناها منذ 4 سنوات ابتداء من الغاء العلاوات مرورا بالتقاعد المالي والتقاعد المبكر وعدم تطبيق قرارات اللجنة المركزية والمجلس الثوري والمجلس الوطني والمركزي في انصاف تفريغات 2005 ولازال سيف قطع الرواتب على رقاب أبناء حركة فتح بتهمة الانتماء لدحلان وتيارهم الانشقاقي في حركة فتح وحتى الان لم نسمع أصواتهم ولا تحركهم ولا تلويحهم باي شيء  .

لانهم ضعاف ولا يقوموا بحماية مصالح جماهيرهم وكادرهم هؤلاء الذين يتخذوا القرارات برام الله ركبونا واستوطوا حيطانا وللأسف هم يعرفوا انهم لن يواجهوا بموقف قوي والحجه دائما الانقلاب وحركة حماس والانقسام نريد ان نمرر على خصومنا السياسيين ان يستغلوا مواقف ضد الشرعية والسلطة وعلينا ان نتحمل نحن كل الازمات والاشكاليات .

لدينا رجال بحركة فتح يمكنهم ان يدافعوا عن مصالح جماهيرهم وكوادرهم وهم من اشد المدافعين عن الشرعيات كلها ابتداء من شرعية الأخ الرئيس القائد محمود عباس القائد العام وشرعية كل المؤسسات الحركية وهؤلاء يعرفوا يقولوا نعم ولا وهم ليسوا بجيب احد ويمكنهم ان يأخذوا مواقف تجاه كل الظلم الذي نتعرض اليه .

هل قادتنا الذين يتولوا المسئوليات التنظيمية يريدوا ان يقال ان جماعة المفصول محمد دحلان لو كانوا بيننا يمكنهم ان ياخذوا موقف ويدافعوا عن حقوقنا المسلوبه ويرفعوا الظلم عنا ام هؤلاء ارجل منا لأننا التزمنا بالشرعيات الحركية والتنظيمية وكنا مع القيادة على الحلوه والمرة .

اجسام تنظيمية ومسميات والقاب وأسماء رسمية لا احد منهم يسترجي ان يصرح بتصريح او يقول كلمه او ينصف المظلومين او يتحدث بكلمه خارج السياق المطلوب منه ان يتارنب وان يكون تابع بدون ان يناقش وهي اقل شيء في ادبيات حركة فتح ناقش ثم ناقش هؤلاء لا يناقشوا ويمرروا ويجدوا المبررات لظلم اخوتهم وقاعدتهم التنظيمية العريضة التي ظهرت في مهرجان انطلاقة الحركة الأخير.

بتنا غرباء في هذه الحركة وجميعنا لا نعرف لمن نتوجه ومن نطالب فهؤلاء اتباع الخط الرسمي في حركة فتح موظفين لاينظروا الينا ولا نهددهم او نستطيع ان نوجه لهم أي شيء علينا ان نبقى مظلومين طوال الوقت حتى يفرحوا ويسعدوا ويرضوا علينا ويتم تعيين الرجل الغير مناسب بالمكان بالواسطة .

لا تسألوني عن أعضاء اللجنة التنفيذية و الوزراء ولا أعضاء المجلس الوطني ولا أعضاء المجلس الثوري ولا أعضاء اللجنة المركزية ولا أعضاء الاستشاري ولا المحافظون ولا كل من هو مسئول جميعهم مخطوفين ولا يتفوه أي منهم بكلمه او معارضة او يطلب أي طلب فطلباتهم كلها لأبنائهم وبناتهم وانسبائهم ودوائرهم الضيقة..

ليس هذه حركة فتح ولا هؤلاء قادتها ولا هؤلاء مناضلين كما يدعوا دائما ويزايدوا علينا هؤلاء يحملوا مسميات فقط للراتب وقضايا الجماهير والشعب وأبناء الحركة لا احد يتحدث عنها ويضغط لرفع الظلم عنا شدي حيلك يا فتح هذا واقعنا السيء لن نخرج على قيادتنا ولن نقوم بعمل اطر موازيه او ننشق عنها سنظل صابرين على السوء حتى يغير الله مابنا .