3 اعوام على استهداف عماره سكنية فيها مركز عبد الله الحوراني ووكالات الانباء ما جرى عدوان سافر على شعبنا الفلسطيني

0
706

كتب هشام ساق الله – 3 اعوام  مضى على قصف العماره الكسنية التي يتواجد فيها مركز عبد الله الحوراني مركز الفقران والغلابه من المثقفين وهاي العماره تم إعادة جزء من بنائها من أصحابها ولم يعد مركز عبد الله الحوراني وتوارى بين مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية بسبب الازمة المالية وتم تغيير ادارته ونسمع به بين الحين والحين بندوه هنا وندوه هناك ولم يعد كما كان مركز يشع نشاط وحيويه .

كما مركز سعيد المسحال تواري مركز الحوراني كنت أتمنى ان يتم إعادة استئجار نفس المكان وويعاد نشاطه من جديد ويتم توفير الموازنات اللازمه لادارته في قطاع غزه ولكن يبدو ان هناك من و معني بقتل المفكر عبد الله الحوراني القائد الكبير مره أخرى وطمس نشاط مركزه  الذي يقدم نشاطات للفقراء والمثقفين الغلابه .

انا ابحث عن مركز عبد الله الحوراني بعيدا عن الخلافات التي أعقبت تدمير المركز بإعادة تعين إدارة جديده له فمركز مثل عبد الله الحوراني لا يقف على اشخاص محددين ولكن ينبغي ان يعاود نشاطه بنفس المكان والموقع او بمكان اخر مستاجر يكون له شخصيته الخاصة ويعاود يمارس نشاطه من جديد حتى لايحقق الاحتلال غرضة بتدمير المبني والمركز والاسم وكل شيء .

شعبنا المراكز الثقافية في قطاع غزه بينعدوا على اصابع اليد الواحده نحن بحاجة الى مراكز ثقافية فاعله باسماء مناضلين كبار امثال عبد الله الحوراني وتمنيت كثيرا ان يكون مراكز باسماء الشهداء الكبار امثال صلاح خلف ابواياد وخليل الوزير ابوجهاد فكان لدينا مركز بهذا الاسم وتم تدميره ايضا من الطيران الصهيوني فلا احد يبحث من اجل ثقافة وانا اطالب بالغاء وزارة الثقافة كلها فنحن لانحتاجها ولا دائرة الثقافة بمنظمة التحرير فمن دمر مركز الحواراني تداخل الاختصاصات .

يتعرض لعدوان سافر بمختلف الطرق والأساليب ولعل استهداف المراكز الثقافية ووكالات الانباء الإسلامية والعربية هو عدوان إضافي فالكيان الصهيوني يحارب الحجر والشجر والثقافة وكل مناحي الحياه يستهدف الفلسطيني وحياته ثقافته واعلامه بهدف تدميره كل شيء يخصه بالأمس تم تدمير مركز المسحال الثقافي وتم تدمير مقر اتحاد الكتاب والادباء الفلسطينيين وامس يتم تدمير مركز عبد الله الحوراني الثقافي التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية .



تم تدمير مركز الفقراء المثقفين الباحثين عن عرض انتاجهم بدون تكلفه وبهرجه كبيره تم تدمير مركز الخالد عبد الله الحوراني الذي لديه برنامج ثقافي كبير ويوجد له قياده تعمل باستمرار بكل الاتجاهات هذا المركز النشيط والنشيط جدا ينبغي ان نستنكر ماتم بحق تدمير مقره المستأجر والعمل على ان يتم عمل خطه وطنيه لتعويض قطاع غزه تلك المراكز المدمرة من قبل السلطة الفلسطينيه .



اعلن تضامني الكامل مع مركز الخالد عبد الله الحوراني واسرته جميعا كل باسمه ولقبه وصفته وكذلك وكالة الاناضول الذي تم تدمير مكتبها في عمارة الخز ندار واطالب الصليب الأحمر الدولي وكل مؤسسات العالم لحقوق الانسان ان تستثني البيوت والعمارات المدنية من اعمال الحرب والعدوان وان يتم وضع إشارات على المراكز الثقافية ووكالات الانباء وعدم استهدافها .