ينقصنا على الساحة الفلسطينية معارضه داخل البيت الفلسطيني ساق الله على الجبهه الشعبية أيام الحكيم

0
220

كتب هشام ساق الله – انا لست مع فرض عقوبات مالية على الجبهة الشعبية او أي فصيل فلسطيني اخر فهم جميعا ينبغي ان يكونوا شركاء سواء منظمة التحرير الفلسطينية او في صف المعارضة الوطنية التي تراقب أداء وعمل المنظمة التي يفترض انها مرجعية السلطة الفلسطينية وهذا ما ينقصنا في منظومة العمل السياسي الفلسطيني فالجبهة الشعبية وغيرها لم يعودوا يقوموا بواجبهم ودورهم الوطني.

كثيرا كانت جماهير حركة فتح تكون مع مواقف الجبهة الشعبية المنتقدة لأداء منظمة التحرير وكثير من أبناء فتح كانوا يستندوا الى هذه المعارض الشريفة من اجل تطوير المواقف والأداء والخروج بمواقف وطنية كما يريد الجميع ضمن النقاش الجاري لاي موقف من المواقف الوطنية الفلسطينية وطوال مراحل تاريخية مرت بها الثورة الفلسطينية والاستفراد بالمواقف كان ولازال وسيظل ولكن اين المعارضة الداخلية والحديث داخل اللجنة التنفيذية هذا ما نفتقده ونفتقد الى مواقف معارضه تصدر عن أعضاء باللجنة التنفيذية.

اين لنا بقيادات مفكره كانت تدلي بدلوها في كل المناسبات اين لنا جورج حبش رحمه الله حكيم الثورة وأين لنا من الرفيق الشهيد ابوعلي مصطفى وأين لنا بالرفيق عبد الرحيم ملوح واخرين في المكتب السياسي في الجبهة للأسف القيادات التي جاءت بعد هذه القيادات لم تكن على مستوى الحدث والمواقف والحضور وهذا ما جعلهم لا يستطيعوا اخذ دور ومواقع اسلافهم القادة الشهداء وكانوا جزء من الانقسام الداخلي في مواقفهم واصطفافهم.

الانقسام الفلسطيني الداخلي الذي جرى في قطاع غزه قبل 14 عام انعكس على مواقف قيادة الجبهة الشعبية فكانوا الى جانب حركة حماس في المواقف السياسية وتساوقوا معهم في المواقف السياسية واصبحوا يبتعدوا بالجبهة الشعبية رويدا رويدا ونسوا انهم الفصيل الثاني بمنظمة التحرير الفلسطينية وانهم احد مكوناتها مواقفهم بدات تنتقل الى باقي أجزاء الوطن هو احد الأسباب الرئيسية بغياب الجبهة عن منظمة التحرير الفلسطينية.

على الجبهة الشعبية وقيادتها ان تحسم مواقفها هل هي ضمن منظمة التحرير الفلسطينية وتتفق على برنامج الحد الأدنى السياسي وتمارس نشاطها وفعالياتها التنظيمية ضمن منظمة التحرير او هي جزء من المقاومة ممارسه وفعلا ومع صف حركة حماس فالانحياز الواضح للجبهة سياسيا أصبح تجاه حركة حماس والتباين اصبح اكبر واكبر مع حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية.

انا مع عودة انطلاق الحوار الوطني بين كل فصائل العمل الوطني بداخل منظمة التحرير الفلسطينية وتعميق الحوار والاتفاق على برنامج الحد الأدنى الفلسطيني كما حدث بمحطات تاريخية في تاريخ شعبنا لعل اتفاق عدن الجزائر الذي وقع عام 1984 أحدها وان يتم العودة الى ترتيب منظمة التحرير الفلسطينية من جديد بما يتوافق مع الاحداث والمؤامرات الكبرى التي تتعرض لها قضيتنا.

نحن بحاجة الى اتفاق وطني جديد يتم التوصل الى اتفاق سياسي للبرنامج الحد الأدنى الفلسطيني من اجل ان ننهي الانقسام الداخلي ومن اجل وجود معارضة ورقابة داخلية في مؤسسة منظمة التحرير وبالسلطة الفلسطينية من اجل القضاء على الفساد الموجود ومن اجل التصدي لمؤامرة صفقة القرن التي بدات تطبق وخاصة بند التطبيع العربي مع دولة الاحتلال الصهيوني.

انا ليس مع التراشق الإعلامي وإصدار البيانات والحديث عبر وسائل الاعلام وكان قضية الخلاف الداخلي هي قضية موازنات مالية ونصيب مالي في العلاقة بداخل منظمة التحرير ينبغي العودة الى اللجنة التنفيذية والبدء بفتح حوار وطني على اعلى المستويات يتم فية الخروج ببرنامج للأجماع الوطني حتى تكون منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وتحديد اين يصطف كل تنظيم فلسطين وأين يمارس الموالاة والمعارضة وينعكس مواقفة الفكرية والسياسية كما كان يحدث زمان من معارضة بنائه .

انا لست مع عقد الإطار القيادي بمنظمة التحرير الفلسطينية كما تطالب حماس والجبهه الشعبية وغيرها من التنظيمات قبل ان يتم التوصل الى اتفاق سياسي وتنظيمي ووطني بتحديد أولويات الشعب الفلسطيني فهذا الاجتماع يصبح تحصيل حاصل ويتم ويتوج بإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية من جديد بعد أكثر من 56 من تأسيسها.