6 أعوام على اتفاق الشاطئ اتفاق لإدارة الانقسام وتوزيع المهام والمغانم

0
215
?

كتب هشام ساق الله – 6 أعوام اعوام على توقيع اتفاق مخيم الشاطئ بادارة الانقسام بين حركتي فتح وحماس والاتفاق على تشكيل حكومة الوفاق الوطني الكرتونيه بقيادة رام الحمد الله وابقاء الوضع على ماهو عليه وعدم تحقيق أي انجاز فالاتفاق ببقاء الوضع على ماهو عليه وخض الماء من اجل اخراج زبده منها على طول وعدم انهاء الانقسام ومعاناة ابناء شعبنا بعد الانتهاء من تلقى الردود النهائيه بالهواء

 

بانتظار اتفاق قادم كذاب بين حركتي فتح وحماس من اجل تاجيل الاستحقاقات الوطنيه بانهاء الانقسام وعودة القطار النضال والوطن الى سكة الحديد كل ابناء شعبنا الغلابا ينتظروا المصالحه وينتظروا ان تتحول كل الاتفاقات التي تم توقيعها في القاهره والدوحه والشاطىء الى حلول عمليه تنهي الانقسام الداخلي والشرخ الحاصل في داخل شعبنا الفلسطيني .

 

نعم اتفقوا على ادارةالانقسام الداخلي بينهم وقاموا بتشكيل حكومة الوفاق الوطني التي تعدلت منذ اتفاق الشاطىء ثلاث مرات واليوم هناك وزراء معترف بهم من حركة حماس ووزراء اخرين غير معترف بهم تم تعيينهم بدون موافقة حماس وهناك حكومة وكلاء الوزراء تدير كل شيء في قطاع غزه بتعليمات مباشره من حركة حماس وقيادتها .

 

نعم طلعت بالاخر المصالحه عباره عن نفخه ولازالت المراه في الصوره حامل وتنتظر ان تلد المصالحه وحتى الان الولاده متعثره سنه ولم تلد حتى الان وقبلها سبع سنوات اخرى قارب الانقسام على عامه الثامن ولازلنا ننتظر ان تولد المصالحه وننتهي من هذه الصفحه السوداء في تاريخ شعبنا .

 

منذ ان تم التوصل الى اتفاق المصالحه في القاهره عدة مرات وفي مخيم الشاطىء وانا كتبت مقال نحيي في نري على راي الخواجات وراهنت على تحقيق المصالحه وشككت بها ليس لاني اضرب بالمندل واعرف المستقبل ولكني شعرت وعرفت بان هذا الاتفاق ياتي من اجل ادارة جديده للانقسام وهذا ماحدث فقد اتفقت حركة فتح وحماس على الشعب الفلسطيني والابقاء على الوضع الحالي .

 

منذ اللحظه الاولى للاتفاق تخلت حركة حماس عن مسئولياتها تجاه كل شيء وابقت حركة فتح لحركة حماس مسئوليتها عن كل شيء وبداوا بالاتفاق والتامر وكل يوم تظهر معلومه جديده وقصه جديده اخرها مطالبة السلطه لحركة حماس بدفع 253 مليون دولار لانهاء موضوع الموظفين ولسه بانتظار ظهور اشياء اخرى وجحماس قالت بانها دفعت مليار دولار من موازنتها واموالها لقطاع غزه القصه بين الجانبين قصة اموال وحسبا بين الشركاء .

 

اربع أعوام مضت  على اتفاق مخيم الشاطىء وحتى الان لم يتم حل أي موضوع لازال المعتقلين السياسيين كما هم رهائن بانتظار ان يتم الافراج عنهم والان معتقلين على ذمة وزير الداخليه الدكتور رامي الحمد الله وسط صمت لجنة الحريات والقوى الوطنيه والاسلاميه وحتى الان لم يتم انجاز أي ملف ولا أي شيء وزاد عليهم ملف اعادة اعمار قطاع غزه واصبحت حكومة الوفاق متهمة بالتقصير في هذا الامر بعد ان نفضت حركة حماس يدها منذ ان وقعت على تسليم حكومة الوفاق مسئولياتها .

 

كل شيء ينتظر الحل وكل شيء بانتظار اللقاء القادم الجميع لايستطيع تحقيق المصالحه والمعلمين الكبار من الدول العربيه والاوربيه والولايات المتحده والكيان الصهيوني حتى الان لم يصدروا التعليمات بتحقيق المصالحه الكل يطالب بالمصالحه ولا المصالحه ترفض ان تتحقق الشعب يريد المصالحه والشعب كله مخطوف ومصادر رايه .