أعطوا المراه الفرصة والصلاحيات سيكون لدينا عشرات القادة أمثال الأخت ليلى غنام

0
162

كتب هشام ساق الله – نجمة الكورونا المطلقة في فلسطين هي المحافظة الأخت ليلى غنام محافظة رام الله والبيره وماتقوم به من جهد كبير استطاعت ان تحظى بأعجاب كبير من نشطاء التواصل الاجتماعي وخاصة في قطاع غزه فقد رايت كثير من الأخوة ينشروا صورها ويمتحدوا نشاطها وانا كنت احدهم وكتبت مقال عنها .

انا أقول ان لدينا كفاءات نسوية كثيره من خريجين الجامعات وأصحاب خبرات ميدانية كبيره ويحملوا نفس ما تحمل هذه الأخت المناضلة من كفاءات تنظيمية وكذلك اكاديمية ولكن هؤلاء لم يتم منحهم الفرصة والصلاحيات والرعاية حتى يصبحوا قادة ولو أعطوا هؤلاء هذا الامر سوف سيبدعون وينجحوا ويسجلوا نجاح منقطع النظير .

انا اقوف الى جانب الاخوات في نضالهم التنظيمي والسياسي والاجتماعي فمن وصلت الى مرتبة عضو لجنة إقليم وانتخبت انتخاب تنظيمي من القاعدة تستطيع ان تفعل أشياء كثيره ولكن للأسف هناك من يكمل الصورة بوجود النساء في المشهد التنظيمي ومن يقصر بقمع النساء هم النساء انفسهم بطمسوا بعض بالاول ويغيبوهم عن المشهد.

انا أقول ان سلطتنا الفلسطينية سلطة ذكورية وكذلك تنظيماتنا الفلسطينية بمجملها تنظيمات ذكورية حتى التنظيم الوحيد الذي قادته بيوم من الأيام امين عام حزب فدا هو تنظيم ذكوري بمجموعة للأسف هؤلاء لا يمنحوا المراه دورها ويمنحوها فرصتها والكل يتعامل ان هناك مراه بالجسم القيادي لإكمال الصورة والمشهد فقط فالمراه تستطيع ان تبدع وتنجح وتبرز لو أعطيت الفرصة .

انا من أنصار المراه واعطائها دورها في الابداع وهذا الامر لا يكلف شيء سوى ان تمنح هذه المراه الفرصة كي تبدع وتنجح وهذا الامر لن يحدث مثلا الا ان تم تكليف اكثر من امراه في هذا الموقع يعني تصبح محافظة غير الأخت ليلى غنام سواء في الضفة او قطاع غزه سنرى حينها تنافس في صفوف الابداع للنساء.

لو راجعنا النجاحات النسائية الموجودة فهم لديهم نفس الخبرات سواء التنظيمية او الاكاديمية ولكن من سلط عليها الأضواء هي امراه واحده منحت الفرصة بتكليفها بهذا الموقع ومئات بل الاف الكوادر النسائية لم يتم منحهن تلك الفرصة وانا اتحدى ان هناك كفاءات ستنجح اكثر من اللواتي في الموقع لو قدر لهم واعطو الفرصة .

للأسف الشديد المراه عندنا رضيت بموقعها ومكانتها واستسلمت ان تكون مكملة للصورة في المشهد ومات لديها كثير من الابداع وفقدان الثقة من الرجل الذي هو يطمسها ويحد من ابداعها في اغلب الأحيان بمختلف المستويات القيادية إضافة الى انها تتعامل على انها امراه بدون ان يكون لديها طموح وشخصية حتى تظهر وتبرز اكثر .

اعود وأقول ان ظاهرة الأخت المحافظة ليلى غنام ودورها وما تقوم به من جهد كبير وعمل سيسجل لها التاريخ هذا النشاط والابداع وهذا الدور الكبير التي تقوم به في العمل الميداني والمتابعة كل الاحترام لها ولدورها الكبير الذي سرق الأضواء من الوزراء النائمين ببيوتهم والذين لايمارسوا أي دور في المشهد الحالي والذي لايظهر فيه سوى السيد الرئيس ابومازن الذي يتابع بشكل جيد ورئيس الوزراء الأخ الدكتور محمد اشتية والناطق الرسمي باسم الحكومة الأخ الصحافي إبراهيم ملحم اين الباقي لا نعلم .