استمعت جيدا الى حديث السنوار قائد حركة حماس في قطاع غزه هناك فرق بين قادتنا وقادتهم

0
614

كتب هشام ساق الله – استمعت جيدا الى حديث الأسير المحرر يحيى السونار ابوابراهيم ومقاله في المقابلة مع قناة الأقصى التابعة لحركة حماس والموجه المفتوحة مع شبكات التواصل الاجتماعي وشعرت بالفرق الكبير بين قادة حركة حماس ومشروعهم في قطاع غزه ومواقف السلطة الفلسطينية وقادة حركة فتح هناك فرق كبير بين من ينجح المشروع في قطاع غزه ومن يحارب أبنائه في قطاع غزه ويميز بينهم تمييز جغرافي ومناطقي.

تذكرت الأسير المحرر يحيى السنوار في معرش الشهداء في الجامعة الإسلامية حين كان يناظر أبناء حركة فتح الأخ زكريا التلمس والاخ عبد الحكيم الجعيدي في منظاره بين حركة الاخوان المسلمين وحركة فتح قبل الانتفاضة الأولى وتذكرت كيف كان موقفنا يومها وكيف استطاع الأخوة ان يقفوا ندا للإخوان وليحيى السنوار ومن معه آنذاك.

المختلف بين الاخوان ورحكة فتح انهم أعطوا قياداتهم الشابة دورهم في قيادة مشروعهم الأخير في العالم في قطاع غزه فكل قيادات الكتلة الإسلامية هم الان يشكلوا حركة حماس وكثير من أبنائهم وعناصرهم اصبحوا قادة ويقودوا قطاع غزه الان بكل المجالات الأمنية والإعلامية والسياسية والاقتصادية اصبح لديهم مشروع يعملوا عليه كثيرا.

اما نحن في حركة فتح لم يتم منح أي احد من هذا الجيل المناضل أي فرصة وضعونا بالهيكل التنظيمي الأوسط وغيبوا قدراتنا وابداعاتنا حتى والسلطة في اوجهه حين كان مركز القرار في قطاع غزه فلم يأخذ احد من هذا الجيل فرصته للوصول الى المراكز القيادية باستثناء محمد دحلان الذي اصبح عضو باللجنة المركزية وتم فصلة من الحركة وهو الان يخرب ويقود تيار ليزيد فرقة قتح وضعفها والاخ القائد الأسير مروان البرغوثي الذي يعاني من وجوده بداخل الاسر منذ بداية الانتفاضة الثانية حتى الان .

هناك فرق بين من يعطي الجيل الشاب فرصة في الابداع والقيادة ويتم اعطائهم فرصهم من اجل ان يطبقوا أفكارهم وقناعاتهم ويتم حمايتهم من قيادة الحركة ويعطوا كل مايريدوا من اجل استمرار مشروعهم في قطاع غزه والذي هو بطريقة نحو الانفصال والمصالحة بعيدة المنال كما قال السنوار كيف تريدوا ان يسلموا وهم استثمروا كل شيء أنفسهم ومالهم واموالنا ومقدراتنا التي سيطروا عليهم في مشروع مقابل ومتناقض مع حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية.

للأسف الشديد هناك من يستطيعوا يواجهوا حركة حماس ويكونوا ندا لهم كما في السابق ولكن هؤلاء مقموعين وفي الاسطر الخلفية وتم احالتهم الى التقاعد المبكر والتقاعد المالي ويتم محاربته من خلال التلويح والتهديد وخنقنا بما يسمى الشرعية والولاء لأشخاص ضعفاء ختيروا وتجاوزهم التاريخ وغارقين في الفساد لاذنيهم ويتم إعطاء الختيارية مواقع القيادة فالاولويه في حركة فتح الى اشبال ما بعد السبعين للأسف.

طالما نحن نعيش ازمة اخلاق في حركة فتح وبعيدين عن كل شيء ويتم محاربتنا من حركتنا فتح بالجزء الاخر من الوطن ومن ادواتها مثل حكومة الدكتور محمد اشتية وكذلك اللجنة المركزية التي شاخت والاطر التنظيمية الموجودة والتي لا يعرفوا لهم قائد ميداني وفعلي يواجه ويخرج الى الاعلام وسط طبالين ورقاصين وسحيجة لا يهمهم الا إرضاء معلميهم والتشكيك والهجوم على أبناء شعبنا من اجل اقصائهم والحلول محلهم بمواقع ومسميات ليس الا بدون فعل على الأرض .

انا شعرت بالغيرة والغضب وانا اتابع الأسير المحرر يحيى السنوار وهذا الجهد الإعلامي الكبير الذي قام به أبناء حركة حماس وتابعت الجهد الكبير الذي يتحدث عنه ابوابراهيم بكل المجالات وحماية الامن القوي لحركة حماس ومشروعها في قطاع غزه وايقنت ان فلسطين بعيدة المنال عنا طالما نحن مفرقين .

وتأكد لي ان الانقسام اصبح حقيقة على الارد وان المصالح لن تتحقق بسبب انشغال اطراف الخلاف في مكافحة الكورنا فقط ولكن لان مشروع الاخوان المسلمين في قطاع غزه وفي العالم كله سيستيقظ بعد انقشاع غبار الكورونا لا يسعني الا ان أقول للأسير المحرر والزميل السابق بالجامعة الإسلامية في مدينة غزه الا اني احترمت كل مقالته في مقابلتك وتحسرت على جيل كامل كان ندا لكم ومان يمتلكوا القدرات والأفكار والكفاءات طمستهم حركة فتح وابعدتهم عن مراكز اتخاذ القرار بحركة فتح والمشروع الوطني كله .

طالما يصلك كل ما يكتب في شبكات التواصل الاجتماعي وكنت اترقب ان يسالك احد المستمعين عن المعتقلين السياسيين من أبناء حركة فتح المعتقلين لديكم في سجون حركة حماس والذي ابعده طاقم الاعداد ان تقوم بإصدار تعليماتك بالأفراج عنهم واخذ كل ماتريده من ضمانات حتى الانتهاء من الكورنا وان تقوم بمبادره كريمة فهؤلاء محبوسين بسجن كبير هو قطاع غزه ولن يفروا او يغادروا قطاع غزه.

وأقول لحركة فتح ان الأوان ان تفسحوا المجال لكادر حركة فتح من الشباب ان يأخذ دوره وان الأوان ان ترفعوا الظم عن قطاع غزه فاليوم الموظفين تقاضوا بقطاع غزه من عسكريين ومدنيين 75 بالمائة منذ اول بدء تطبيق الظلم بين محافظات الوطن الواحد ولازال الاسرى في قطاع غزه يتقاضوا 50 بالمائه في حين زملائهم بالضفة الغربية يتقاضوا 100 بالمائة ولازالت تفريغات 2005 يتقاضوا راتب مقطوع كالعادة .

اعرف انه لا احد بقطاع غزه من جماعة البكسة يستطيع ان يفعل ما فعلة السنوار ولا احد منهم يستطيع ان يخرج ويطالب بحقوق قطاع غزه والبعض من هؤلاء فقط يهاجموا المحافظين ومن يعملوا في حين انهم لا يهاجموا من لا يعملوا ولا يطالبوا بحقوق أبناء فتح والمشروع الوطني من قطاع غزه أصبحت متأكد ان هناك اتفاق بين حركة حماس وحركة فتح على اضعاف حركة فتح في قطاع غزه من اجل استمرار الانقسام الداخلي واستمرار سيطرة حركة حماس على كل قطاع غزه.

هناك كذب كبير بين ما يقوله ابوابراهيم الحمساوي من وعودات لحركة حماس ونجاح مشروع الاخوان المسلمين وما يقوله ابوابراهيم الفتحاوي رئيس حكومتنا الذي لايستطيع ان ينفذ النظام الأساسي للسلطة بمساواة كل أبناء شعبنا وموظفينا ويتم تطبيق نظام عنصري بغيض على قطاع غزه ويتم تجميل الكلمات في مؤتمره الصحافي الأخير .

حركة فتح تحتاج انطلاقة جديده بعد ان اطلقت رصاصتها الأولى والعوده الى فكرها في تحرير فلسطين باستخدام كل الوسائل المتاحة السياسية والعسكرية وتشبيب القياده وإعطاء فرصة للجيل الصاعد من الشباب والاكاديميين ويكفينا غرقا في الفساد والتطبيل والتسحيج والتعامل بردات الفعل بعيدا عن الخطط على الأرض والتي يعرف كل مواطن دوره وحقة وكذلك تضحياته يكفينا التعامل مع المواضيع حسب رغبة الاحتلال الصهيوني والدول المانحة .