الثوار لا يرحلون بل يخلدهم التاريخ رحم الله الأسير والمطارد الفتحاوي علي خليل ربعي

0
247

كتب هشام ساق الله – وانا اتصفح الفيس بوك لفت انتباهي بصفحة اخي وصديقي الأسير المحرر المناضل محمد محمد نمر الجخبير ينشر على صفحته خبر وفاة الأسير المحرر المناضل علي خليل محمد الربعي ابوخليل وعادت بي الذاكرة الى يوم اعتقاله فقد نشرت الصحف المحلية خبر اعتقاله بعد مطارده استمرت 17 عام فهو اخر من بقى من مجموعات الشهيد باجس ابوعطوان في جبال الخليل .

كنت يومها جديد بحركة فتح وكنت اتابع مثل هذه الاخبار الي بتبيض الوجه اخبار المناضلين والمقاتلين ونضال حركة فتح واذكر ان الصعب ظلت تتابع عملية اعتقاله حيث تم اعتقاله في تاريخ 3/10/1984 واذكر انه امضى اشهر بالتحقيق في سجن عسقلان وزنازينه واتذكر يوم تم اصدار المحكمة الصهيونية الحكم علية وقرات اسمة ضمن الاسرى الذين تم تحريرهم في صفقة الجليل مع الجبهة الشعبية القيادة العام وتم أبعاده الى الأردن .

وهذه الدنيا صغيره ففي احدى الجلسات ذكرنا سيرته العطرة بعد ان تم تحريره في فرن العمصي واذا باخي وصديقي محمد العمصي ابوماجد قال لي انه متزوج شقيقة ابن خالة الأخ أنور البعلوجي ابن المرحوم ابوانور البعلوجي المتضامن الكبير رحمة الله مع الاسرى والد الأسير اشرف البلعلوجي وشقيق الدكتور ادهم البعلوجي ابوحسن والعزيز محمد البعلوجي .

 

وكتبة على صفحته الدكتور فتحي الربعي ينعي ابن عمة على الفيس بوك هذا ماكتبة

المناضل الوطني الكبير على ربعي في ذمة الله

انتقل الى رحمته تعالى قبل قليل في الاردن المناضل الوطني الكبير العم العميد / علي خليل ربعي (٧٦ عاما) بعد حياة طويلة من النضال منذ نعومة أظافره والتي شكل خلالها أطول حياة من المطاردة وكان ضمن اول خلايا العمل الوطني ضد الاحتلال الاسرائيلي في الارض المحتلة رفيقا للشهيد باجس أبو عطوان ورفاقه وأصيب في العملية التي استشهد فيها باجس وبقي وحيدا في الجبال سنوات طويلة حتى تم أسره وأبعاده للأردن في عملية تبادل الأسرى عام ١٩٨٥..

الله يرحمك ويغفر لك ويحسن اليك ويجعل مثواك الجنة وربنا يصبر زوجتك وأبناءك واخيك وابناء اخوانك واخواتك جميعا وعموم الاهل.

انا لله وانا اليه راجعون

هذا ما كتبة الأخ المناضل ثائر الغضبان على صفحته على الفيس بوك اعجبتني واحببت ان اذكرها بالمقال واستخدم عنوانها ” الثوار لا يرحلون بل يخلدهم التاريخ .. وكمًا وعدناها يوم تعطرنا بنفسها الثوري الذي يحكي حكاية فدائية كركية هاشمية مطعمة بجزع شجرة زيتون رامية عكية … سنكرمها بإذن الله وستكون روحها الذكية داخل كل شخص فينا …”.