تحية الى محافظة رام الله والبيرة المحافظة النموذجية وابنة حركة فتح الباره والنشيطة لعملها الأخت ليلى غنام

0
258

كتب هشام ساق الله – اوجة التحية والتقدير للاخت المناضلة ليلى غنام ابنة حركة فتح محافظة رام الله والبيره لما تقوم به من دور كبير وجهد واضح ومميز يجعلنا نحن أبناء قطاع غزه نشعر انه جهد مميز ليس على مستوى محافظتها بل يتعدى الى وجه ابيض ومميز للسلطة على مستوى كل الوطن وادائها الجميل الرائع التميز نراه من خلال تقارير صحافية وفيديوهات ولقاءات وتغطية من تلفزيون فلسطين وباقي التلفزيونات المختلفة.

اقولها بشجاعة اننا معجبين بها وبدورها وبنشاطها وبخفة حركتها وانقاله على كافة الأصعدة الجماهيرية الشعبية وتدعيم دور الأجهزة الأمنية ودور السلطة كلها بكل وزاراتها أحيانا تشعر انها انشط من كثير من الوزراء النائمين واحيانا تراها وجه جميل لحركة فتح بخلاف الكثير من القيادات النائمة والقبيحة والتي لايهمها سوى مصالحهم الخاصة .

الذي يساعد الأخت ليلى غنام ان القرار السياسي للسلطة الفلسطينية كله موجود جوارها فهي تستطيع ان ترى الأخ الرئيس محمود عباس في كل الأوقات وتستطيع الوصول الى مصادر القرار الوطني الفلسطيني فهم جميعا الى جوارها ولديها إمكانيات كبيرة وطاقات واسعة تحت تصرفها والاخت المناضلة ليلى غنام لديها علاقاتها الواسعة تستطيع ان تنهل من القطاع الخاص الفلسطيني ومن رجال الاعمال الفلسطينين لذلك لديها إمكانيات أوسع من كل المحافظين في كل الوطن.

الأخت المناضلة ليلى غنام ابنة حركة فتح متميزه على كل المحافظين رغم انهم جميعا يقوموا بدورهم قدر الأماكن ولكننا ربما نحن معجبين كونها امراه وتمثل وجه جميل للوطن بعطاء المرآه الفلسطينية التي تم منحها صلاحيات وهي مبدعة تقوم بعمل غير عادي وأصحاب المواقع المتميزة تظهر معادنهم في الشدائد والازمان واشهد ان معدن هذه المرآه مثل الذهب الصافي عيار 24 بعطائها ودورها المتميز وأتمنى ان يتم تعيين اخوات بهذا الموقع في قطاع غزه مثلا  .

لايمكن ان تقارن بين دور محافظ في الضفة الفلسطينية وبين دور المحافظ في قطاع غزه فنحن باحتلال حمساوي يمنع عمل كل المحافظين ويحد من دورهم وابداعتهم لييس لهم أي إمكانيات في أيديهم ولا يتحكموا بالاجهزه السيادية ولا بالوزرات ومن يعمل في كل القطاعات هم أبناء حركة حماس ومسؤوليها وليس لهؤلاء السلطة الا على بعض المؤسسات .

انا لست من عين هؤلاء المحافظين في مواقعهم بل عينهم الأخ الرئيس القائد محمود عباس كممثلين له وعينهم وصادق على تعينهم الفريق اول الحاج إسماعيل جبر عضو اللجنة المركزية ومسئول المحافظين بالوطن كله وتحرى عليهم واخذ راي اللجنة المركزية والتنظيم  الغريب العجيب ان هؤلاء الذين يتحدثوا عن المحافظين لايوجهوا الانتقاد لمن اختارهم وعينهم ويشرف على تعينهم بل يقوموا بالالتفاف بالهجوم المباشر والغير مباشر على مناضلين لا يملكوا أي إمكانيات وهم ممنوعين من العمل في القطاع وكثير منهم ضرب وقمع واستدعي من قبل حركة حماس وطلب منهم عدم ممارسة أي نشاط .

انا ادعو قراء صفحتي لتذكر الزمن الجميل وتذكر المحافظين أيام الرئيس الشهيد ياسر عرفات وكيف كانوا يقوموا بدورهم وكم كانت من الإمكانيات لديهم تذكروا الاخوه محمد القدوه ابومجدي وتذكروا المرحوم زهدي سعيد وتذكروا المرحوم مجيد الاغا وغيرهم من المحافظين المعطاءين الذي كانوا يعملوا بشكل وطني وهؤلاء الرجال الرجال كانوا يعملوا وكان هناك طموح بان يعملوا اكثر واكثر .

رحم الله الشهيد القائد ياسر عرفات فقد عمد على تعيين المحافظين بدايات السطلة من رجال القطاع الغربي فكل من تم تعيينهم بالضفة الغربية كانوا من قادة القطاع الغربي ومن قادة لجنة العمل اليومي في الضفة الفلسطينية آنذاك جميعهم كانوا من هذا الطراز المناضل وبعده أصبح يتم تعيين المحافظين من ضباط كبار وقادة وطنيين من الأجهزة الأمنية او تنظيم حركة فتح فهم جميعا مبدعون ويحاولوا العمل بجد ونشاط ويكونوا واجهه جميلة للسلطة الفلسطينية.

قطاع غزه كله ليس ضمن الخارطة وليس ضمن العين التي تنظر الى الوطن ومحلوق له كثيرا وهو مش بدائرة اهتمام القيادة الفلسطينية للأسف ولا يتم تزويد المحافظين ولا تنظيم حركة فتح بالامكانيات حتى يستطيعوا ان يبدعوا ويعملوا كما غيرهم ويتم ساعته المقارنة في ظل وجود الإمكانيات التي بين أيديهم والصلاحيات على الأرض لذلك الكثير من الذين ينتقدوا دور المحافظين ينظروا الى غير القطاع.