نحن بحاجة الى تدوير وتغيير بحركة فتح ولكن بالعقليات والفكر والفهم والتغيير يكون عام وشامل

0
284

كتب هشام ساق الله – الذي دفعني للكتابة عن التدوير التنظيمي ما يجري من تهاني في التيار الإصلاحي لحركة فتح التابع للمفصول من حركة فتح محمد دحلان هناك تغيير وتبديل في كل اطره القيادية المختلفة عن مسمياتنا في حركة فتح وقرات تهاني كثيره لتعيين محافظين جدد وتغيير راس التنظيم في قطاع غزه وهناك دائما لديهم حركة تغيير وتبديل ولكن للأسف العقلية تبقى دائما نفس العقلية التمرية الجامدة والاقصائية  .

تحدث معي صديق على الفيس يسالني عن تغيير محافظ غزه فقلت له لم يتغير الأخ إبراهيم ابوالنجا لازال بموقعه وهناك محاولات لكتبة التقارير لتشوية الرجل والتقليل من أدائه فرد علي قائلا لا يا ابوشفيق انا اقصد ابورفيق جعرور اصبح محافظ مدينة غزه قلت له قصدك التغيير في التيار الإصلاحي لمحمد دحلان قال نعم .

انا علمت ان هناك حركة تغيير وتبديل في كل المحافظات الخمسة لتيار دحلان والمقصود بالمحافظين هم حولوا مسميات الأقاليم ودمجوها في محافظة واحد انتخابية واعتمدوا 5 محافظات على مستوى قطاع غزه والتغيير سيطال الجميع حسب ما علمت ولكن حتى الان لم تصدر القرارات من دولة الامارات معتمده للتغيرات الجديدة .

الغريب العجيب ان قرار تحويل الأقاليم الى محافظات هو قرار اتخذته اللجنة المركزية لحركة فتح قبل انعقاد المؤتمر السابع وكان القرار بدمج الأقاليم بالمحافظة الواحده حتى يتم توحيد العمل التنظيمي في حال اجراء انتخابات تشريعية ولان الامر مات وأصبح بعيد المنال كانوا يؤجلوه حتى يكبر كوم البعض ويزداد عدد الأقاليم.

محمد دحلان وقيادته العليا قاموا بتغيير مسئول الساحة في قطاع غزه للتيار الإصلاحي ماجد ابوشماله وتم تعيين مسير للأعمال هو محمود مصلح بصفته امين سر الساحة والتغييرات قبل استقالة وتغيير ابوشماله هناك حركة دائمه التغيير فالتنافس على المواقع لديهم قوية وقوية جدا والسبب انهم جميعا متقاربين بالتاريخ النضالي والخلفيات بداخل حركة فتح والكل يطمح لزيادة مخصصاته المالية وموقعه في داخل اطارهم التنظيمي .

وحسب معرفتي فانهم غيروا كل مسميات حركة فتح وجددوا بالاطر التنظيمية الخاصة بهم صحيح انها تحتاج الى خريطة ومايكروسكوب حتى تستطيع ان تقهمها وتعرف كل محتوياتها فهم بتجديد دائم حسب قدرتهم على استقطاب كوادر جدد من حركة فتح فهم ينزلوا كل واحد بمكانة ومنزلته وقدره التنظيمي لذلك وسعوا قيادة الساحة لديهم عدة مرات وعلمت انهم غيروا اسم قيادة الساحة الى المجلس العام او شيء من هذا القبيل ووصل عندهم العدد الى 100 عضو وعضوة وهناك توجة بزيادته الى أكثر من اجل إرضاء كل الكوادر الطامحة بالمواقع.

وحسب علمي عن تركيبتهم انهم مهتمين كثيرا بقطاع الشباب ويخططوا خلال المرحلة المستقبلية الى إعطاء الشباب فرصهم بالمواقع القيادية بالتنظيم الإصلاحي وارضاء الكوادر الكبار الذين ورثوهم من حركة فتح وإعطاء كل واحد منهم مسمى وموقع يعمل فيه ويحاول ان يطور باختصار شغل مختره اكثر من أي شيء اخر.

جماعة التيار يحاولوا ان يشركوا الجميع بحركة مستمرة فما يجمعهم ولائهم لمحمد دحلان فجميعهم ينبري بالدفاع عنه فقد وصل الى مرحلة التنزيه هو ودائرة قيادتهم الأولى واكثر ما يجمعهم استمرار رواتبهم المقطوعة ونترياتهم المكتسبة من انتمائهم للتيار الإصلاحي وكرههم للأخ الرئيس محمود عباس وتعدادهم لحالة الفساد التي تعانيها حركة فتح  في اللجنة المركزية وقدراتهم العالية في الاعلام والفبركة مستندين الى حالة الشيخوخة وضعف تنظيم حركة فتح .

جماعة المفصول من حركة محمد دحلان مش حالة نموذجية حتى لا يفهم قليلي الفهم هذا بالعكس داقين ببعض بشكل مخيم وكل طرف وتيار يحاول افشال الطرف الاخر باختصار كل من يتولى موقع بيكسروه ويفشلوه حتى يتم اقالته ويتم تصعيد شخص اخر بدلا عنه نفس عقليتهم التي كانوا فيها بحركة فتح .

الذي دفعني انا شخصيا لكتابة هذا المقال حالة الجمود التنظيمي الذي تعاني منه حركة فتح تيار الشرعية بقيادة الأخ الرئيس محمود عباس فالجمود يتمركز بمفوضيات اللجنة المركزية التي لم تتغير بعد المؤتمر السابع فقد بقى عدد من الأخوة بنفس مواقعهم بدون تغيير كأنها حاكورة ابوه الواحد والحديث عن التدوير يتم فقط بوسائل الاعلام ولا يتم التدوير بكل الأحوال الكل يحافظ على حاكورة ابوه بحركة فتح حتى تستمر النتريات والموازنات والمواقع التي يضع فيها الزامة معه فالبعض جلب جماعته منذ ان كان في موقع امني قبل وصله الى المركزية واصبح المشهد معروف هؤلاء يذهبوا مع معلمهم أينما يذهب .

اما على صعيد قطاع غزه فلا تدوير هناك صيغة أخرى هي الاقصاء التنظيمي من خلال تشكيل المؤتمرات حسب مزاج من يشكلوه والنتيجة معروفة انتخاب او تعيين او تكليف زي ما بدك ترى الصورة ويبقى الفهم والفكر هو هو بدون تغيير وابعاد ويستند على العقلية العشائرية والولاء الشخصي للقيادات باختصار نتائج الأقاليم كلها مشكوك فيها ولا يوجد لديهم ابداع او تغيير والبعض من هذه الأقاليم منذ اختيارهم او انتخابهم يتم التشكيك بشرعيتهم وهناك عدد يعمل واخر حردان ولا رقابة داخلية على عمل الأقاليم.

اما على صعيد المكاتب الحركية ومسمياتها المختلفة لو وضعت خريطة لهذه المكاتب فانك سترى نفس القيادات فيها على راس مهامهم منذ قبل وبعد السلطة الفلسطينية ولازال البعض منهم هم هم على راس مهامهم والتغيير الذي يحدث لا يتم بوضع الرجل المناسب بالمكان المناسب وعمل انتخابات واختيار مخلص فالأمر يتم حسب الولاء الشخصي والتسحيج وهز الذنب اكثر من أي شيء اخر باختصار قتلوا الابداع من خلال الجمود في حركة فتح وتراجع العمل النقابي بفعل طغيان المكاتب الحركية على العمل النقابي في داخل النقابات  .

مش معقول ان يتم اختيار الهيئة القيادية المشرفة على العمل التنظيم ويبقى أعضائها بأماكنهم دون تغيير الخاملين وهم الأغلبية وكبح جماح الغارقين بابراز شخصياتهم على حساب الحركة والتنظيم دون وجود نتائج عملية على الأرض فلا عجب ان معظم هؤلاء سقطوا بانتخابات المجلس الثوري لحركة فتح ولو ترشح بعضهم في داخل بيوتهم لن يتم انتخابهم من عوائلهم للأسف الشديد.

اهم شيء بنتائج التدوير تغيير الفكر والعقول والفهم التنظيمي الجامد الغير فاعل فاذا كان رب البيت للدف ضارب فشيمة اهل البيت الرقص وانا اقصد اذا الجمود وعدم تحقيق النتائج بالتغيير في اللجنة المركزية كيف نتوقع ان يجري تغيير وتبديل في القواعد التنظيمية الأقل مستوى.

كنت كتبت مقال زمان عن التدوير اعود لا نشرة مره أخرى يمكنكم الاضطلاع علية .

 

https://hskalla.wordpress.com/2019/07/08/التدوير-وما-اراك-ما-التدوير-حل-شافي-لمش/