مشكلة كل سنة التوقيت الصيفي والشتوي والاختلاف مع دولة الكيان الصهيوني وحالة الارباك في الجوالات

0
134

كتب هشام ساق الله – استيقظت لأداء صلاة الفجر وقمت فعلا بأداء الصلاة بعد ان نظرت على الساعة ونظرت الى ورقة وزارة الأوقاف وصليت وبذات بالنوم واذا بالأذان يؤذن عدت ونظرت الى الساعة مره أخرى وادركت ان هناك خلل فورقة وزارة الأوقاف تقول بان التوقيت الصيف سيكون الليلة وكالعادة الشركات الصهيونية هي من يتحكم بتقديم الساعة على الجوالات كما يحدث كل عام خلل والسبب اننا نتبعهم.

نحن سلطة وطنية ولكن للأسف لا نتحكم بتقديم الساعة او تأخيرها ونتبع الشركات الصهيونية التي هي صاحبة الحق بفعل هذا الامر وللأسف اننا غير مستقلين تكنلوجيا والسبب ان شركات الاتصالات الفلسطينية لا تقول الحقيقية وفقط مشغولة بجمع الأموال والربح ولا تقوم بعمل استقلال الكتروني وتكنلوجي .

الامر صحيح مش كثير ينتبة له الناس وخاصة وان الفارق يكون بيوم واحد للتمايز السياسي على الأرض ولكنه مهم كثيرا لنا كشعب ولكن المستوي السياسي الفلسطيني لا يهتم بالموضوع كثيرا ولا احد يعمل وربما الوضع الصعب الذي نمر فيه من تفشي مرض الكورونا بالعالم وانشغال الجميع بمواجهته والتصدي له .

وأقول ان أئمة المساجد الذين يقوموا برفع الاذان يقوموا قبل الاذان بالتذكير بحيث يقولوا ابتهالات دينية ويؤذنوا الادان الأول ولا يوجد توقيت واحد لهم منطقة مثل تل الهوا تسمع عدة إدانات وبأوقات متتالية واصوات تذكير وبعدها تسمع صوت الاذان ياريت يلتزموا بموعد واحد كما هو مكتوب بورقة الاذان التي يتم توزيعها كل شهر .

التوقيت الصيفي سيبدا في فلسطين فجر يوم السبت والتوقيت الصيفي لدولة الكيان الصهيوني دخل فجر الجمعة صحيح الفرق يوم ضمن يوم اجازه ولكن دائما من يتحكم بهذا الامر هي الشركات الصهيونيه وشركاتنا الفلسطينية فقط تجمع أموال وتسرق شعبنا ولا يهمها هذه القصة الصغيره ولكن تظهر عيبها الكبير وتبعيتها للاحتلال الصهيوني.