اهالي المعتقلين السياسيين يطالبوا حركة فتح بتحمل مسئولياتها والمطالبة بأطلاق سراح أبنائهم

0
183

كتب هشام ساق الله – لن اناشد حركة حماس وأجهزتها الأمنية هذه المرة التي تعتقل أبناء حركة فتح والمشروع الوطني اعتقالا سياسيا ولكني هذه المرة سأطالب حركة فتح بالتحرك وإصدار تصريح سياسي يطالب بالأفراج عن أبنائهم المعتقلين لدى الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس فقد قال احد قيادات الجهاد الإسلامي ان فتح لم تتحدث ولم تطلب بالافراج عن أبنائها المعتقلين لدى حماس .

مش معقوله هذه السلبية الكبيره من حركة فتح تجاه أبنائها المعتقلين لدى حركة حماس بتهمة امنية انها لا تصدر تصريح ولا تطالب عبر القنوات الرسمية بالافراج عن أبنائها المعتقلين لدى حركة حماس المتهمين بقضايا سياسيه وقضائهم بالاتصال برام الله والافراج عن كل المعتقلين الذي تعتقلهم حماس بتهم مختلفة وحجج اقل ما يقال عنها انها غير وطنية .

مش معقول ان الناطقين باسم حركة فتح لا يذكروا هذا الموضوع ولا مفوض العلاقات الوطنية في الهيئة القيادية ولا مسئول التنظيم رقم واحد لا احد منهم يتحدث عن أولاد حركة فتح المعتقلين لدى حركة حماس وهؤلاء لايقوموا بدورهم التنظيمي على كافة الأصعدة مش بس بموضوع المعتقلين السياسيين هؤلاء فقط يقبضوا رواتب ومخصصات وموازنات ونتريات شخصية والحركة تدفع لهم فواتيرهم ومصاريفهم.

الذي يستفز أهالي المعتقلين السياسيين ان لا احد يتحرك ويسال عن أبنائهم من قبل الأجهزة الأمنية التي عملوا معهم أبنائهم لا يسالوا عنهم باي سؤال ولا يطمئنوا على أبنائهم ولا احد يتحرك من اجل اطلاق سراح أبنائهم او حتى الحديث والمطالبة بالأفراج عنهم من سجون حركة حماس.

سلبية ما بعدها سلبية وهناك حالة غضب في صفوف عوائل المعتقلين السياسيين تجاه ما يحدث من كل المجتمع الفلسطيني ومن الفصائل الفلسطينية ومؤسسات حقوق الانسان ومن قبل كل مؤسسات المجتمع المدني التي تنافق حركة حماس وهذه السلبية الكبيرة تجاه استمرار اعتقال أبنائهم في سجون حماس بتهمة التواصل مع رام الله .

احد أولياء أمور معتقل من أبناء حركة فتح قال لي بانه حين يتم الافراج عن ابنة المعتقل لدى حركة حماس سيقوم هو باعتقاله بالبيت وسحب كل أدوات الاتصال وسيعاقبة لانه لايعرف مصلحته ويقوم بالعمل مع أناس غير مسئولين ويناضل من اجل حركة مواقفها سلبية معه ومع اسرته.

اعود وأقول لهؤلاء الذين يدعوا انهم قادة علينا في حركة فتح ان يتحركوا وان يطالبوا بالافراج عن أبنائهم من سجون حركة حماس ولو ببيان يصدر بوسائل الاعلام والباقي على الله ربنا يكفلهم ولكن ان يعملوا أي شيء ان يتحركوا.

للعلم هناك تواصل واتصالات على اعلى المستويات بين حركة حماس وبين كل الوزارات في الضفة الفلسطينية وكذلك مع الأجهزة الأمنية ولكن لا احد يطرح قضية أبناء حركة فتح المعتقلين السياسيين في سجون حركة حماس ولو واحد من هؤلاء تحدث وتدخل كانت حماس خجلت من نفسها واطلقت سراحهم ولو بكفالة لحين يتم الانتهاء من هذا الوباء فغزه كلها سجن وسجن كبير ولن يهرب احد للخارج ولن يغادر المفرج عنه بيته.

الحرية لكل المعتقلين من أبناء حركة فتح وكذلك من أبناء الفصائل الفلسطينية الأخرى مثل الكاتب عبد الله ابوشرخ وغيرهم ممن تم تشميسهم من فصائلهم ورفع الغطاء التنظيمي عنهم الحرية لكل المعتقلين السياسيين..