هناك فوائد للكرونا أوقفت الحديث بالسياسة ولكن بقي الانقسام الداخلي

0
109

كتب هشام ساق الله – هذا المرض القاتل الذي ارعب العالم له فوائد على قضيتنا الفلسطينية ضرب بالضربة القاضية صفقة القرن التي خطط لها بليل ترامب الرئيس الأمريكي وكذلك رئيس وراء العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو وكل من تامر على شعبنا عرب وعجب وانهى بشكل كبير هذه الصفقة وبقي الانقسام الداخلي في شعبنا والمعتقلون السياسيون لازالوا في السجن .

رئيس وزراء العدو الصهيوني بطريقة الى السجن رغم انه تم تأجيل محكمته بتهم الفساد والارتشاء وخيانة الأمانة وهناك سيحدث اختراق اجلا ام عاجلا في جبهة اليمين الصهيوني وسيتم تشكيل حكومة برئاسة رئيس ابيض ازرق المجرم الإرهابي غانيس ولعل الفائز الأكبر بالضربة القاضية هو القائمة العربية التي ضربت بحجر واحد عصفورين صفقة القرن وكذلك ارسال بنيامين نتنياهو للسجن .

العالم كله يتحث عن الكورنا تفتح الإذاعات والتلفزيونات وشبكات التواصل الاجتماعي وكل شيء الكل يتحدث بالكورونا وباخبارها وبفتكها يمين وشمال حتى بالدواوين الفلسطينية لاحديث الا عن الكورونا وعن اخبار العالم وكل العالم توقف عن لعب كرة القدم والفيفا أصدرت قرار بوقف لعب الطبة في العلام الا بدولة غزه العظمى الكاس الفلسطيني مستمر بدون جمهور هكذا اتفق جبريل الرجوب وعبد السلام هنية .

الانقسام الداخلي هو المسيطر في ظل مرحلة الكرونا فحركة حماس تقول بيدي لا بيد عمر ورفضت ببداية قرارات الطواري التي اتخذها الأخ الرئيس محمود عباس ولم تستجب لها الا بعد 10 أيام على الأقل وبعهدها استيقظوا وقرروا العمل بنفس خطوات الرئيس ابومازن واستيقظوا فالخطر داهم ويعم كل العالم.

العالم قدر خطوات الأخ الرئيس محمود عباس وقالت مراكز بحثية بان ما قامت به السلطة من إجراءات لمكافحة الكورونا وحصارها يفوق دول عظمى في العالم وان ما قامت به السلطة ناجح وممتاز وباعلى المستويات وهذا لن يقنع حركة حماس ولا ينهي الانقسام الداخلي فثلاث معارك والعديد من جولات القتل الصهيوني والجرائم ضد الإنسانية لم تنهي هذا الانقسام الداخلي الفلسطيني ولا حتى الكورونا فالمصالح هي المسيطرة والمال الكثير من غزه التي هي اغنى حقول البترول على حساب شعبنا يستمر الانقسام ويبقى .

انا أطالب بان يتم الافراج عن المعتقلين السياسيين في قطاع غزه والضفة الغربية وان يعودوا الى زوجاتهم وابنائهم واسرهم وان يتم طي هذا الملف السيء الصيت ووصمة العار في جبين كل من يعتقل فلسطيني بتهمة سياسية .

وأقول لكم اخوتي اني خائف من إجراءات سلطة النقد الفلسطينية وقرارات الوزير عزام الشوا اننا مقبلين على خطوات مالية صعبة وان يتم العودة الى خصومات الرواتب واحالة المزيد الى التقاعد من قطاع غزه الله يستر ومايكون هذا التوقع صحيح .

وأقول للأخ رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد اشتية ادائك رائع ورائع جدا في الخطر وفي مواجهة الكورونا وكل ماتقوم به من عمل سيسجل لك ولكن هذا العمل كله منقوص لانك لم تنصف موظفين قطاع غزه وتلغي التقاعد المالي وكذلك انصاف من تم تقاعدهم مبكرا بالمساواة بالرواتب وانصاف تفريغات 2005 وإعادة الرواتب المقطوعة وانصاف الاسرى الذين يتقاضوا نصف راتب خلافا لما يتقاضاه زملائهم بالضفة الغربية وانصاف كل قطاع غزه اسوة بكل الوطن .