21 عاما من الاحتكار واستغلال حاجة المواطنين للاتصالات يا شركة جوال

0
116

كتب هشام ساق الله – 21 عام على اليوم الأسود التي تأسست فيه شركة جوال لتحتكر الاتصال الخلوي الذي اصبح ضروري جدا في حياتنا يقدموا خدمات سيئة ويرفعوا الأسعار ويزايدوا علينا وطنيا انهم شركة فلسطينية بالاسم ويرفضوا ان يطبقوا قرار الوزير الوحيد المساند للشعب الفلسطيني بالتناقل الرقمي حتى يستطيع أي مواطن ان يحتفظ برقمة الخاص لانه اصبح جزء من شخصيته وتعاملاته التجارية والإنسانية.

شركة جوال احدى شركات مجموعة الاتصالات الفلسطينية بداوا بشركة الاتصالات الفلسطينية اشتروا البنية التحتية لوزارة الاتصالات الفلسطينية بمبلغ اقل مايقال انه زهيد بالمقارنة مع حجم استثماراتهم الحالية والان تضاعف راس مالهم مئات المرات ويربحوا كل عام 80 مليون دينار احتكروا الخدمة اكثر من 16 عام كانوا الوحيدين بالسوق .

اذكر اني قمت برمي رقم جوال من شركة سيليكون الصهيونيه يوم ان تم تأسيس هذه الشركة وحصلت على رقم من جوال وكنت بنظام الفاتورة حتى قبل عدة سنوات قمت بتسليم الشركة رقمي بعد مشكلة معهم ودفعت كل ما علي وبعد فترة قليلة والمشكلة لازالت معهم قاموا ببيع شريحتي لاخ فاضل في الخليل حتى يقهروني تواصلت معه قبل عدة شهور بسبب ان الرقم القديم الخاص بي كنت رابط به كل ايملاتي الخاصة وكنت اريد ان اجري تعديل الرجل للامانة محترم ساعدني بالامر دون الحاجة للجوء الى شركة جوال سيئة الصيت والسمعة .

شركة جوال سيئة الصيت والسمعة المغرورة بإدارتها الفاشلة المتغطرسة والتي لا يهمها الا الربح بقيت في غطرستها وغرورها حتى رقنا الله بشركه ثانيه هي اريدو المشغل الثاني للاتصالات وبداتا لمنافسه المحمومة بينهم رغم ان قدرات جوال اكثر على المنافسة كونها لمت راس مالها وهي تربح من الهواء ورغم ذلك لازالت تستغل أبناء شعبنا وتسرقهم عينك عينك بشكل ممنهج بحماية السلطة الفلسطينية ووزارة الاتصالات الفلسطينية كون الشركة مملوكه لشركه ايدها بزور الكبير والصغير.

شركة جوال بعد 21 عام من التأسيس سرقت أموال كثيره وتضاعف راسمالها مرات ومرات ليس بسبب شطارتها ولا شطارة ادارتها المغرورة بل بسبب ارتفاع أسعارها وتستر السلطة عليها اضافه الى انها تمارس شراء الذمم من خلال تبرعاتها الموجهه لزيادة أرباحها فقد اشترت الاعلام والمؤسسات المجتمعية وكل من ينطق او يتحدث يتم رشوته.

شركة جوال وادارتها المتغطرسة طويله ومريره فقد تامروا علي في مناسبات عديده حتى تركت شريحتهم وأوقفت التعامل معهم بعد التزام دام 14 عام واكثر وانا صاحب فاتورة باعوا شريحتي وهناك مشكله بيني وبينهم من اجل ان يغيظوني وينتقموا مني .

انا اعتبر من القليلين في هذا الوطن الذين لا يتعاملوا مع شركة جوال وأوقفت تعاملي مع شركة الاتصالات الأرضية والغيت خط النفاذ الخاص بي وتعاملت مع شركة وطنيه لخدمة الانترنت عبر الهوائي واي فاي الحمد الله تحررت منهم ومن احتكارهم السيء أقول لهم بمناسبة 20 عاما على تأسيسهم وانطلاقتهم اتقوا الله بحق جمهوركم وزبائنكم وتواضعوا كثيرا مع الجمهور الفلسطيني الذي ضاعف مرات عديده رأسمالكم واعطوه اكثر انتم تبيعوا هواء بملايين الملايين.