رسالة الى عجائز الحركة النسوية الفلسطينية بمناسبة اليوم العالمي للمرآه

0
95

كتب هشام ساق الله – أوجه هذا العام رسالتي الى عجائز الحركة النسوية الفلسطينية الذين على راس عملهم منذ اكثر من ربع قرن ويتمسكوا بعملهم ويقوموا بدور مخاتير وتشكيلة سلطة بالتنظيمات الفلسطينية وتجميل الصوره من المؤكد انهم جميعا عواجيز متمسكين بكراسيهم ومواقعهم دون ان يقوموا بتطوير أدائهم ومخترتهم أصبحت ظاهره بدون ابداع وبدون ان تجديد لحياة الأطر النسوية وانا أقول ان هذا الامر في كل التنظيمات .

 

حين تقوم بقراءة خارطة النسوان في التنظيمات الفلسطينية من كل التنظيمات كانوا جميعا في مشهد الحركة النسوية عام 1982 وهنا أقول بان الصوره ابيض اسود في هذا العام وهي بالألوان لكل التنظيمات الفلسطينية قياداتهم لم تتغير هم هم لم يتغيروا ولم يضعوا الى جانب العجائز بالحركة النسوية بنات صغار صبايا دماء جديده تردف هذه الأجيال التي أصبحت اكس بيرد وشاخت أفكارهم أيضا .

 

زمان كنت معجب انا بالكادرات اليساريات وبنات فتح المنفتحات فكريا الذين يتحدوا العادات والتقاليد والثائرات ضد الكيان الصهيوني يبنوا جيل من المرآه والنساء ليردفوا الحركة الوطنيه بكل مكوناتهم انا الان أقول ان هناك تراجع كبير وأفكار شاخت وقدرات قيدتها اعمار هؤلاء فلم يعودوا ثائرات وولا مناضلات اصبحوا مخاتير ومشاركه بصوره لتجميل التنظيمات الفلسطينية حتى لايقال انه لايوجد نساء في القيادات يشاركوا بدور تقليدي دون ان يكون لهم دور ومشاركه جديه .

 

اليوم سعدت بالوقفة التي نظمها الاتحاد العام للمرآه والمشاركة الواسعة بوقفة يوم المراه العالمي وبالشعارات المساندة لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني فالاتحاد العام للمراه هو احد مكونات منظمة التحرير الفلسطينية ولكنه لا يأخذ موقعه بداخل اللجنة التنفيذية للأسف والسبب ان قيادته لا تدرك حجمها ولا تمثيلها نصف المجتمع الفلسطيني ونصف الناخبين ..

 

المرآه الفلسطينية وضعها يزداد صعبوه وتعقيد اكثر في ظل سبية العجائز القادات للاتحاد العام للمراه فلا يوجد تجديد منظبطات بما يتم رميه لهم تبحث كل واحده منهم على غنائمها ورحلات سفرها واشياء كثيره على حساب المرآه الفلسطينية الموجودة بالبيوت والتي لا يصلها احد من العجائز القياديات ولا يتم تضمين المرآه في برنامجهم  .

 

 

 

هذا المقال كتبته العام الماضي والعام الي قبل الماضي والعام الي قبل الماضي وهو ثابت لم يحدث أي تغيير للأسف المطلوب تجديد شباب الاتحاد العام للمراه وتغير قياداتهم من الرس حتى القاعده يكفيهم اكثر من ربع قرن من القياده لقد شاخوا واصبحوا اكس بيرد .

 

 

 

رسالة للحركة النسويه الفلسطينية بمناسبة اليوم العالمي للمراه

 

كتب هشام ساق الله – دور المرآه تراجع كثيرا هذا العام فلو قيمنا نتائج المؤتمر السابع لحركة فتح لوجدنا ان المراه تراجع دورها كثيرا في نتائج المؤتمر فتمثيلها بالمجلس الثوري قل كثيرا عن سابقه ولم تحصل المراه الا على مقعد واحد في اللجنه المركزيه وحركة حماس أعلنت عن تشكيلتها بالانتخابات الاخيره ولم تعلن عن فوز المراه باي مقعد من مقاعد قيادتها للأسف دور المراه تجميلي اكثر منه قيادي فقط للقول ان المراهم تواجده ولتجميل الصوره امام العالم .

 

للأسف تراجع دور المراه الفلسطينيه بشكل كبير فلم تستطع حتى الان ان تحصل ام الشهيد وزوجة الشهيد عن مخصصات أبنائها الشهداء والسبب عدم صرف هذه الأموال من وزارة الماليه وبانتظار ان يتم رفع الحظر عن كل قطاع غزه حتى تستفيد من مخصصات أبنائها وان يعيش أولادهم بشرف للأسف هناك من يستعطي الناس ويسالونهم ماذا يفعلوا بعد ان انتهت الحرب الاخيره وحتى الان لم يتم صرف مخصصاتهم  وقطعت رواتب عدد كبير من اسر الشهداء ورواتب الاسرى من التنظيمات المختلفه ولم يتحرك الاتحاد العام للمراه .

 

الحركه النسائيه الفلسطينيه تتراجع ولم تخرج من ازمتها الكبيره حتى الان في انهاء الانقسام او المشاركه في جلسات التفاوض بين بعضهم البعض والموضوع نام ولا احد يتحدث عن الحوار الوطني دور المراه سلبي بشكل عام نتيجة ان الوضع الفلسطيني العام أيضا سلبي لاجديد يمكن ان نتحدث عنه ونمدحه فالمراه من تراجع الى تراجع .

 

المراه المناضله لازالت تقدم من خلال بطولات تجري بالضفه الغربيه فعدد منهم استشهد وتم اعدامهم ميدانيا من قبل جنود الاحتلال الصهيوني لانهم حاولن طعن او دهس جنود صهاينه ولازالت أجساد منهن محتجزه في ثلاجات العدو الصهوني ولازالت المراه تقدم سجينات ويتركن اولادهن بدون رعايه طبيعيه .

 

زاد وضع النساء صعوبه وتعقيد اكثر واكثر وبقيت القيادات النسويه هن هن لم يتغيروا ولم يعوا طبيعة الوضع الذي تعيشه النساء وكل واحده منهم بتقطن بقطينها ولا احد على بال احد وفعالياتهم ماتت وقلت وتراجع حافذيتهن للتغير الاجتماعي وبقي الانقسام موجود وليس للمراه أي دور باي شيء سوى بعض المستفيدات كونهن نساء يدعينا نهن يمثلن المراه المهم ان يظهر البعض منهم بالصوره الى جانب الرجل بدون فعاليه او دور .

 

هناك فارق كبير بين المراه المعذبه التي تعيش الماساه باستمرار ومن يدعين انهن يقودن المراه ويمثلنها في المجلس التشريعي الذي لايعمل او بالاطر النسائي هاو بالحياه العامه وتزداد اهمية المراه لو جرت انتخابات تشريعه قادمه فهم نصف المجتمع والكل سيسعى لكسب اصواتهن .

 

الحركات النسويه الفلسطينيه اصيب بعض قادتها بالهرم والكبر وتوقف الابداع والتغير في أساليب التطاير وضعف قدراتهم على الاستقطاب وهذا ما يدعوهم الى تغيير طريقة واليات عملهم ومضاعفة عددهم في المجتمع الفلسطيني وتغيير الوجوه الموجود بوجه جديدة تساندهم بتحمل أعباء مسؤولياتهم التاريخية وتمثيل المراه بما يتوائم مع حجمها بالمجتمع الفلسطيني .

 

المراه تشكل اكثر من نصف المجتمع الفلسطيني ولكن دورها خامل وغير فعال فما تقوم به الاطر النسويه والجمعيات والمؤسسات النسويه من فعاليات لا يتلائم مع حجمهم الحقيقي فالنشاط مقتصر على اقل من واحد بالمائة من مجموع النساء والباقي خامل وجالس في البيوت لا يتفاعل مع قضايا النساء الخاصة او قضايا المجتمع .

 

نعم لقد توقف الابداع والتاطير واظهار الوجوه الجديده حتى انك حين تبحث عن كادرات جديده في التنظيمات لاتجد الكثير منهن الا بنات القاده اذا كان احداهن مؤطره واكتسبت تجربة ابيها او امها لتواصل مسيرتها اما من خارج العائلات المناضله والثوريه فانك لن تجد الا القليل القليل .

 

انا متابع للشان النسوي لا يوجد هناك تغيير في القيادات النسويه منذ اكثر من ربع قرن ارى وجوه لازالت هي هي لم تتغير يمكن ان يكون التغيير كل 20 سنه يفرزن قائده جديدة ولكن التغيير بطيء جدا ويحتاج الى حوافز لإخراج النساء من بيوتهم لكي يعملوا في العمل الوطن ويتم تثقيفهم بشكل يستطيعوا مواكبة التطور السياسي ومتابعته وإيجاد طرق أفضل في تشجيع النساء على الاهتمام بالشأن العام .

 

الوقفه الاسبوعيه التي يؤديها الاتحاد العام للمراه الفلسطينيه كل يوم ثلاثاء مقابل المجلس التشريعي الفلسطيني توقفت ولم يعدن مره اخرى بتجديد الوقفه فيها ربما منعتهم اجهزة الامن حسب مايقولوا وماتت المبادرات لديهن ولايوجد نشاطات الا بالمناسبات من اجل صرف الموازنات المخصصه في فنادق 5 نجوم والمراه التي تعاني اخر اولويات الجميع .

 

موضة الكابونات والحوافز الماليه والمساعدات والبطاله والتوظيف خلصت فهي تتم في اطار محدد ومعين لا تتغير الا بشكل بسيط في كل تنظيم ومؤسسه وجماعه يتوجب تغيير الآليات والطرق والعمل بمفاهيم جديدة تزيد من قدرة هؤلاء القائدات النسويات من زيادة محيطهم وزيادة عددهم فالاعداد لاتتغير هي هي وقدراتهم على الحشد يحتاج اموال كثيره وتشجيع كبير وهي موسميه بسبب عدم توفر الموازنات دائما .

 

الفتيات الان يتابعن التلفزيون والمسلسلات التركية والرياضه ولديهم رغبات وتوجهات مختلفة عن الماضي يتوجب تبديل الأساليب والتحفيز لهؤلاء الفتيات من اجل استقطابهم الى الحركه الوطنيه والنسويه وتشجيعهم على ان يخضن مجال العمل الوطني باساليب ومنطق وطرق جديده.

 

الفتيات يحفظن المسلسات التركيه ولديهم ثقافه بكرة القدم عن فريقي برشلونه وريال مدريد وكل الدوريات الرياضيه الاوربيه ولكن ثقافتهن السياسيه والوطنيه ضحله فلا يوجد أي تجديد في الدماء ولا احد يلتفت لهؤلاء الفتيات المحتاجات الى تثوير وتثقيف من اجل رفد الحركه النسائيه الفلسطينيه بجيل جديد يحمل الرايه مستقبلا .

 

كانت في السابق الفتيات هم من يقرعوا ابواب الحركات الوطنيه من خلال ابائهم او ازواجهم او اخوتهم او انتماء العائله لهذا التنظيم وذاك وكانت الفتيات يلتحقن في جامعات الضفه الغربيه او قطاع غزه ويدخلوا التنظيمات الفلسطينيه من خلال التطاير او المصالح الشخصية بالحصول على وظيفة او درجه ولكن الامور الان تغير ينبغي ان تتغير اساليب استقطاع هؤلاء.

 

وبنظره متفحصة الى المواقع القياديه في التنظيمات الفلسطنييه او الوزارات او الهيئات الوطنيه فتجد المراه غائبه عن تمثيل بحجمها الحقيقي رغم ان جزء منهن حاصلات على المؤهلات العلميه المناسبه في تلك المؤسسات وهؤلاء القائدات اللواتي يتولين المناصب القياديه على راس مهامهم منذ اكثر من عشرين عام لا تجد فتاه جديده او شابه الا اذا كانت من عائله الوالد او الوالده يعملوا بالعمل الوطني والتنظيمات الفلسطينيه فانك تجدها تتفاعل وتتماهى مع اسرتها وبيتها في هذا العمل الوطني .

 

نتمنى ان يتم ايجاد أساليب وطرق أفضل من المتبعه والتي تعتبر الان باليه في عملية تاطير هؤلاء النسوه واستقطابهم الى العمل الوطني بشكل واضح وجلي حتى تستطيع المراه ان تحقق انجازات جديده وتتمثل بشكل افضل وان لا تعتمد على الكوته المضمونه فقط بالانتخابات وان يكون لها نصف كل شيء في هذا المجتمع الفلسطيني بلاش النصف حتلا لايزعل الرجال تاخذ اكثر مما هي عليه الان وتضاعفه ولديها المجال لمضاعفته عشرات المرات .

 

في اليوم لعالمي للمراه نتمنى ان تعلن الحركات النسويه العام الحالي والقادم بمضاعفة اعداد نشطيها الى الضعف او اكثر حتى يتم تجديد الدماء في داخلها وتغيير الوجوه التي يفترض انها الان في مواقع التوجيه ومنح الخبرات لهؤلاء الفتيات حتى يكتسبن خبره تمكنهم من القياده .

 

ويفترض على المؤسسات التي ترعى العمل النسوي وتساهم في تأهيل المراه واكسابها خبرات ان تشجع وتزيد من الدورات التي تجعل من المراه تخرج من بيتها وتكتسب خبرات جديده في كافة المجالات السياسيه والاجتماعيه والاقتصاديه .

 

المراه بحاجه الى جهد الرجال الى جانب النساء من اجل تشجيع المراه على الخروج من البيوت فكل واحد منا مسؤول عن هذه المهمه بجعل زوجته واخته وابنته تشارك بالعمل العام اذا كان هؤلاء هم من يمنعن نسائهن وبناتهن من المشاركه فكيف يمكن ان يتم تطوير الحركه النسويه وزيادة فعالياتها الانتخابات القادمه ان تمت يمكن ان تدخل كم هائل من الاكاديميات والمثقفات والمتعلمات ومنحهم الفرصه للتمثيل بتلك الانتخابات .