الصحافي المرحوم الأستاذ حكمت برزق ابوابراهيم يجري حوار مع اسير صهيوني لوكالة لصحيفة الجمهورية المصرية عام 1953

0
286

كتب هشام ساق الله – ارسل لي صديقي العزيز الغالي عبد الغني الشامي صوره على الفيس بوك يسالني من هذا الرجل نظرت الية ولم اعرفه الصورة قديمة جدا فرد علي بعد فترة قائلا هذا الصحافي الكبير المرحوم حكمت برزق ابوابراهيم برقة الجندي الصهيوني الأسير الاسير لوك ماركو بمقر المخابرات الحربية بمدينة غزه عام 1953 لصحيفة الجمهورية المصريه .

العم ابوابراهيم رحمة الله كان مراسلا خاص بصحيفة الجمهورية في فلسطين والأردن منذ عام 1953 حتى احتلال قطاع غزه عام 1967 الى جانب عملة في وكالة الانباء العالمية الاسيشويتدبرس .

العم ابوابراهيم التقط الصورة معه وأرسلها والخبر الى القاهرة الى صحيفة الجمهورية المصريه وتم تويع الخبر وتابع وصول الصوره والحديث عبر الهاتف حتى وصلت الى القاهره وسمعها بإذاعة البي بي سي العالمية ووصلت الصحيفة الى غزه بعد عدة أيام وعبر كل الراديوهات العالمية اخذ سبق صحافي يومها كم سبق صحافي اخذت ياعمي ابوابراهيم رحمك الله واسكنك فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.

احتفظت بالصورة وقررت ان اكتب عنها واقوم بعمل موضوع عن هذا الرجل الرائع واتذكر أيامه الجميلة فهو من حببني بالصحافة وأصبحت مهوسا بها وكنت كل يوم ازوره بمكتبته بشارع عمر المختار اشتري منه جريدة الشعب واتحدث معه بالأحداث والاخبار واستمع الى قفشاته الجميلة وخفة ظلة الغير عادية والتي اتذكرها وتتذكرها شقيقاتي الصغار آنذاك كانوا أحيانا يشتروا لي الجريدة من مكتبته

وصلتني صورة الصحافي الكبير الاستاذ المرحوم حكمت برزق ابوابراهيم والد الصحافي الصديق ابراهيم حكمت برزق هذا الرجل من اوئل الصحافيين الفلسطينيين عمل في كل المراحل ايام الانجليز والمصريين والاحتلال الاسرائيلي وتوفي في العام الاول للانتفاضة الأولى وهو مراسل الاسشيوتد برس في قطاع غزه وصحيفة الشعب الفلسطينية وصحف مصريه واحد اصحاب اوائل المكاتب في قطاع غزه .

هذا الرجل الرائع خفيف الظل لا تجد مثله شخص بالتعامل الايجابي ذكرتني هذه الصورة ببداياتي الصحافية وبعلاقتي به حين كنت اشتري كل صباح صحيفة الشعب الفلسطينية وكنت اخذ اعدادها وابيعها فقد كانت في حينه الصحيفة التي تنطق باسم حركة فتح وبقيت على علاقة مع حتى توفاه الله رحمه الله واسكنه فسيح جنانه.

يعرف العم ابوابراهيم كل الصحافيين الاوائل في قطاع غزه الذين عملوا وتعاونوا معه فهو كانت مسئوليته جلب جرحى المستشفى الاهلي كونه جارها وكان يتبادل الاخبار مع الجميع ولا يقصر باحد ودائما مع الحدث يتابع ويرسل ويعمل بجد ونشاط وشباب .

اقرأوا الفتاحة على روحه الطاهرة وترحموا عليه اردت ان انشر صورته ليعرف عنه كل الصحافيين في قطاع غزه الذين تجاوزا الان الالف صحافي ما بين خريج وعامل بالمهنة فالجامعات تخرج كل يوم صحافيين وصحفيات .