اقتراح بإلغاء شركة توزيع الكهرباء لصالح عصابة أصحاب المواتير بقطاع غزه

0
252

كتب هشام ساق الله – شركة توزيع الكهرباء في قطاع غزه عبئ على شعبنا الفلسطيني فهي تجبي أموال طائلة ولا تقوم بدورها بجمع أموال الكهرباء ينبغي ان يتم حلها وتحويلها الى رابطة أصحاب المواتير في قطاع غزه فهم انجح منها يجبوا مبالغ المواتير بشكل كامل ويحضروا للناس الكهرباء طوال الوقت بدون أي انقطاع.

بكل الأحوال دولة قطر العظميى تدفع ملايين الدولارات لدعم شركة توليد الكهرباء حتى تزيد كمية الكهرباء التي يستفيد منها أبناء قطاع غزه وزيادة ساعات الكهرباء للمواطن وشركة توزيع الكهرباء تقوم بجباية الأموال لصالح موازنة حركة حماس وصندوقها والسلطة تدفع فاتورة الكهرباء من أموال الضرائب ولا تستفيد شيء من الموضوع وهؤلاء أصحاب المواتير يسرقوا خطوط الكهرباء ويربحوا لصالح متنفذين باسم انهم مستثمرين بماتورات عملاقة .

الغريب العجيب ان ما يسمى برابطة المواتير في قطاع غزه يهددوا اذا تم فرض ضريبة جديده عليهم سيرسلون رسائل الى المشتركين عندهم يوم السبت الساعة 12 بان خدمات المولدات ستتوقف والله خوفوني ولمسوني وارعبوني وخلوني اشعر بالقلق سيرفعوا الأسعار من 4 شيكل الى 5 شيكل وممكن اكثر حسب الضريبة التي ستفرض عليهم .

سرقة منظمة واستغلال واضح لأبناء شعبنا هؤلاء أصحاب المواتير يحولوا فقط خطوط مكان خطوط مقطوعة ويجبوا من المنتفعين من خدماتهم 4 شيكل على كل كيلو كثهرباء في حين ان ثمنة من شركة الكهرباء في قطاع غزه نصف شيكل بأحسن الأحوال وهم يربحوا باقي المبلغ ويقسموها مراكز القوى ويسموا انفسهم انهم رابطة أصحاب المواتير .

بلدية غزه دخلت على الخط تريد تنظيم عمل أصحاب الماتورات حتى تربح فهي غير معترضة على تحويل خطوط بدل من تشغيل المواتير فهي تريد مشاركتهم بالارباح فهم يربحوا 8 اضعف وهي تريد ان تأخذ حصتها من السرقة.

انا اقترح ان يتم حل شركة توزيع الكهرباء وان يتم تسليمها لرابطة أصحاب المواتير حتى يكون الأداء والعمل افضل فالجباية عندهم 100 بالمائة لا احد يتخلف عن دفع الكهرباء لأصحاب المواتير إضافة الى انهم يدخلوا ويخرجوا خطوط الكهرباء ويحولوا خطوط اشطر للمناطق التابعة لنفوذهم ويمكن يستطيعوا الوضع افضل وشركة توزيع الكهرباء لها ديون على المساجد والوزارات والمؤسسات والمواطنين تصل الى مليارات الشواكل ولا تسطيع جبايتها  .

أصحاب المواتير هؤلاء حكومة داخل حكومة يسرقوا لصالح جيوب متنفذين بسلطة حماس باسم انهم مستثمرين وأصحاب أموال وماتورات يقدموا خدمة من خلال توزيع خطوط وتحويلها ويربحوا من المواطن 8 اضعاف السعر المدعوم من شركة الكهرباء وهناك من يريد مشاركتهم حتى يربحوا 12 ضعف القصة نهيبه لشعبنا .

اين التغيير والإصلاح وأين الشرفاء الذين يوافقوا على سرقة منظمة من أبناء شعبنا اين هؤلاء الذين يفضحوا مايجري والله مايجري عيب وعيب كبير بحق المقاومين والمناضلين يسرق شعبنا لصالح جيوب المتنفذين الذي يستغلوا المواطن الذي يريد ان تاتية الكهرباء طوال الوقت .

المقال مجرد نكشه راس ورفض لما يجري من سرقة منظمة لأبناء شعبنا