الفرق كبير بين أداء المكتب الحركي والنقابات قبل السلطة وعملها الان غاب عنهم خدمة الأعضاء ومصلحتهم

0
103

كتب هشام ساق الله – تذكرت رواد العمل النقابي والخلايا التنظيمية بحركة فتح الذين كانوا يقودوا المجتمع الفلسطيني قبل الانتفاضة الأولى هؤلاء الابطال الذين ينبغي ان نتعلم منهم كيف خدموا قاعدتهم الانتخابية وكيف تبادلوا الأدوار بين المكتب الحركي أي الخلية التنظيمية في النقابة بغض النظر عن اسمها وأعضاء جسم النقابة ينبغي ان نرفع لهم القبعة وان ندرس تجربتهم الرائدة،

اما اليوم فالفارق كبير وكبير اساسة السيطرة والتوجيه والتطبيل والتزمير والتقاط الصور بأكبر كم ممكن والعمل داخل دائرة البكسة وخدمة أعضاءها وغاب عنهم القاعدة الانتخابية التي هي أساس العمل النقابي.

بداية مقالي اترحم على من تركونا منهم وهم كثر وأتمنى الصحة والعافية لمن بقوا على قيد الحياه واغلبهم محلوق لهم ومتروكين على جنب لانهم يفعموا طبيعة العمل النقابي وتم تغيبهم كمستشارين او حتى اصحاب تجربة ولا يتم تذكرهم لان من هم يقودوا هذا العمل لا يعرفونهم ولا يعرفوا تجربتهم فالعمل يبدا من لحظة تكليف هؤلاء القادة الجدد وينسوا فضل هؤلاء العظام والقادة المحترمين الذين ينبغي ان يتم تكريمهم مركزيا على مستوى الوطن كله .

اترحم على قادة العمل التنظيمي والحزبي والنقابي ليس بحركة فتح فقط بل بكل التنظيمات الفلسطينية فحين تكون فتح حاضرة وقوية ينعكس الامر على كل التنظيميات وتكون المنافسة شريفة ومحترمه ويكون هناك هدف اول هو خدمة الجماهير بالدرجة الأولى وخدمة أعضاء النقابة بالدرجة الثانية فهناك اختلاف في المفهوم والأداء وطريقة العمل اصبح الامر حزبي بالدرجة الأولى يغيب عنه مصلحة أعضاء النقابة بشكل كبير .

من خرب العمل النقابية وطريقة أداء العمل الحركي في داخل حركة فتح هو راس الهرم التنظيمي الذي يقود هذه المنظومة والسبب انه لم يوحد النقابات الفلسطينية على مستوى الوطن الا شكلا وغاب عنها المضمون إضافة الى انه يهدف في تشكيلة بعيدا عن الانتخابات الحرة التي كانت سأئده سابقا في التنافس على كل المواقع الى التعيين والاستزلام والسيطره على هذه المنظومة وعدم خروجها عنه وعدم قيامها بدورها وواجبها تجاه الظلم الذي يتعرض له أعضائها .

اين النقابات والمكاتب الحركية المركزية والفرعية تجاة الظلم الذي تعرض له أعضائها في ازمة الرواتب والتقاعد المالي والتقاعد المبكر والانتصار للظلم الذي تعرض له أبناء قطاع غزه بشكل خاص هذه النقابات والمكاتب الحركية انزوت ولم تقاتل من اجل عناصرها واعضائها وطبلوا وزمروا للقيادة فلا يجوز ان يكون اختلاف بين القيادة والسلطة وعدم وجود هامش بالاختلاف والعمل النقابي .

انا تابعت اضراب نقابة الأطباء في القدس ومطالبتها بتحسين شروط العمل للأطباء أعضاء النقابة ومطالبتهم برفع مستوى معيشة الطبيب من حيث رفع بدلات المخاطرة وطبيعة العمل وزيادتها وهاجمناهم كثيرا لانهم لم يتحدثوا عن أطباء قطاع غزه وقيل انهم يتبعوا نقابة الأردن وقيل أيضا انهم لهم عملهم الخاص وهناك اتهامات من المركزية لهؤلاء الذين يطالبوا بحقوقهم واتهام لهم بالتجنح وغيرها من الاتهامات رغم ان مطالباتهم نقابية بالدرجة الأولى بعيدا عن السياسة وبعيدا عن العلاقة النقابية بين السلطة أي الحكومة والتنظيم الحزبي .

اما تجربة المعلمين الذين هم اتحاد واحد على مستوى الوطن كله وجرت انتخابات تنظيمية ونقابية لأعضائه وتم فرز قيادة على مستوى الوطن حتى الان لم يستطيعوا ان يرفعوا الظلم عن معلمين قطاع غزه لازال عدد كبير منهم يعانوا من التقاعد المالي الظالم الغير قانوني باعتراف رئيس الوزراء والسبب مصالح القادة النقابيين ستضرر ان قاموا بإضافة مطالب معلمين قطاع غزه في مطالبهم وخطواتهم النضالية .

العمل النقابي والتنظيمي تضرر كثيرا والفرق واضح بين ماهو موجود الان وبين ماكان علية في الانتفاضة الأولى والسبب ان العمل الان شبة مركزي يحركة عضو باللجنة المركزية من خلفية امنية بدرجة الأولى يريد ان يضع هؤلاء حميعا من هم معة كاوراق يساوم عليهم في تحالفات اللجنة المركزية ويحركهم كيف يريد حين يختلف مع الأخ الرئيس محمود عباس واخر همة أعضاء تلك النقابات وحقوقهم المهم ان يظل يسيطر ويتحكم بالمشهد ويسيطر على الجانب التنظيمي فيه والجانب النقابي ويضعف كلاهما المهم ان يظل هو قوي.

بنهاية مقالي اعود مره أخرى لاترحم على قادة العمل النقابي في حركة فتح الذين غادرونا وعلى راسهم الأخ القائد الشهيد اسعد الصفطاوي والاخ فايز القدوه ووفريج الخيري والمرحوم صلاح القدوه والمرحوم ابوعاهد ابوكرش والدكتور زهدي سعيد والدكتور ذهني الوحيدي ابويوسف وإبراهيم صباح واخرين ربما نسيتهم مع طول الغياب والسنين ولكني اقصدهم جميعا وأقول لمن بقوا على قيد الحياه من النقابيين والقادة الرائعين للعمل النقابي أمثال الدكتور زكريا الاغا والدكتور احمد اليازجي والدكتور زياد شعث والأخوة الصحافيين زكريا التلمس وتوفيق ابوخوصة واخرين وهناك قيادات تنظيمية لازالوا على راس مهامهم التنظيمية ولكنهم لا يسمع لهم أمثال القائد النقابي إسماعيل مطر وماهر شامية واخرين غيبوا عن المشهد وهم حاضرين .

اقولها واجري على الله ان الأوان ان يتم بإعادة التفكير بالية عمل المكاتب الحركية بالنقابات والمؤسسات والعمل النقابي والتفكير من جديد باليات مختلفة عما هو موجود الان فهذا القطاع الشعبي العريض للنقابات وان كان معطلا بفعل انقلاب حركة حماس وسيطرتها عليه ينبغي ان يكون العمل من خلال المكاتب الحركية باليات مختلفة عن التقاط الصور والاستعراض والعمل داخل بكسة الاطار التنظيمي فقط ينبغي ان تخرجوا وتتعاملوا مع أنفسكم

على انكم نقابة تمثل الجميع تخدموا الجميع وتقوموا بدوركم بشكل افضل.

حالة الفشل في أداء اللجنة المركزية لحركة فتح لا تدعوني أطالب بعملية تدوير للمواقع والمناصب الموجوده فلا يجوز ان يستمر قائد على راس مهامة دورتين تنظيميتين وكانها حاكوره لوالده ولمحاسيبة يفعل مايريد ولم ينجز اهم شيء وهي وحدة العمل النقابي في كل الوطن بين الداخل والخارج وبين الضفة وقطاع غزه والقدس .