الى اللقاء في الحفلة القادمة وهدنة جديده قرار التصعيد يجب ان يكون وطنيا وجماعيا

0
100

كتب هشام ساق الله – انتهت الجولة الليلة مع منتصف الليل وتوقف تبادل اطلاق النار واختفت الزنانات الصهيوني الي ساطلانا والي بيستفز ان هناك فصائل اقل ما يقال انها هامشية لم تشارك بالمعركة تقول انها غير ملتزمة بالهدنه طلقناهم السباع يقصفوا زي ما بدهم ويخربوا الهدنه فالهدنة وراء الباب يعني ممكن يصير ملدون بكره او بعده فكل تنظيم يقود حربة كما يريد .

استبشرنا خيرا حين تم الإعلان عن تشكيل غرفة عمليات مشتركة تقود التصعيد والجولات مع العدو الصهيوني ولكن يبدو ان الامر صوري واعلامي اكثر منه فعلي فهذه المعركة هي الثانية التي تظهر ملامح رد حركة الجهاد على شهيدها الناعم في خانيونس ثم تطور الامر للرد على شهيديها في دمشق للأسف اصبحنا نخوض معارك حماس والجهاد للرد على استشهاد أبنائهم فقط اما باقي الشعب الله لايرده .

هناك شهداء يسقطوا من العدوان الصهيوني بشكل سافر هؤلاء ليس لهم تنظيمات يقتلوا لانهم ينتموا الى فلسطين ولا نرى أي رد من الفصائل المقاومة تجاههم ولكن الرد يأتي باستهداف احد أبنائهم وقادتهم لان دمهم ازرق وباقي الدماء التي تسيل والتي يتفنن العدو الصهيوني بقتلها ولعل ماجرى بمخيم البريج واستشهاد الشباب الثلاثة وكيف قتلهم العدو خير شاهد فقد اخلعوهم ملابسهم وقتلوهم بدم بارد لان هؤلاء ليسو من حماس والجهاد لم يردوا على قتلهم .

انا مع توحيد المعايير وان يكون الرد دائما وفق عدوان العدو الصهيوني سواء كان الشهيد منتمي او غير منتمي فلا يجوز ان نختار ونخضع للرد حسب انتماء الشهيد وموقعة كل أبناء شعبنا يتعرضوا للعدوان الصهيوني سواء في الضفة او بالقطاع وهناك جرائم صارخه تحدث ولا يتم الرد عليها ولعل الاسرى الذين يستشهدوا في سجون الاحتلال الصهيوني هم اول من ينبغي الرد على العدوان عليهم.

نريد اتفاق فصائلي كامل بين كل الفصائل حول كيفية الرد ومتى يكون هذا الرد ولا يتم خصخصة الرد فصائليا فشعبنا هو من يتعرض للعدوان والاعتداء واطفالنا هم يخافوا من القصف وبيوتنا من يمكن ان تصاب وبالنهاية تنتهي الجولة ويقوم الفصيل الذي قام بالرد بعرض فيديوهات حول بطولته.

نحن باختصار شعب مخطوب ينبغي فقط ان نسكت ونخمد ونمرر كل الجوالات التي تتم باسم المقاومة وهذه التنظيمات التي تصعد وتقصف العدو الصهيوني لها حساباتها الخاصة ولها اجنداتها وهي من تقرر بعيدا عن الكل الفلسطيني ومياسمي بالغرفة المشتركة هي اسم فقط بدون مضمون وكل واحد من أعضاء تلك الغرفة فقط يتشدق ويهدد الكيان الصهيوني ببالغ العبارات شده وقسوة فقط بدون ان يكون له حضور في الميدان .

الى اللقاء بالجولة القادمة نحن من يستدعي الديب الى كرمة كما يقول المثل الشعبي الفلسطيني ونحن من ندعو الجيش الصهيوني الى شن حرب قوية ضد شعبنا والاستفراد مره بحماس ومره أخرى بالجهاد وبكل الحالات اكثر من يتعرض الى الموت والاستشهاد هم أبناء شعنبا الامنين الأطفال والنساء والرجال والنساء الغير مسلحين ولعل ما جرى مع عائلتي ابوالعطا وحلس قبل بدء سريان الهدنه هو المثال الحي والفعلي الموجود الكيان الصهيوني غدار ومجرم وينبغي ان نتوحد ونوحد الرد والاجندات ولا يكون اتخاذ قرار الحرب هو قرار تنظيمي للرد على شهيد او اغتيال قائد معين شعبنا كله يتعرض للموت والاستشهاد والعنف الصهيوني .