يسقط الاعتقال على خلفية التواصل مع رام الله او غزه وينبغي إطلاق سراح كل المعتقلين على هذه الخلفية

0
248

كتب هشام ساق الله – السبب المباشر لكل الاعتقالات التي تتم بين صفوف أبناء شعبنا من أجهزة امنية فلسطينية هي التواصل مع رام الله وقد اعتقل على هذه الخلفية الاف المعتقلين الذين تم تعذيب اسرهم وابنائهم وعوائلهم وهم أيضا تم تعذيبهم بشكل نفسي وجسدي وهذا الاعتقال العار على نضال شعبنا الفلسطيني ينبغي ان يتوقف وينتهي الى الابد فهناك تواصل مع رام الله لا يتم رصده بي عناصر من حماس مع الأجهزة الأمنية والوزارية ولا يتم تجريمه .

ان تواصلنا نحن أبناء حركة فتح مع أحد في رام الله وصلت المعلومة الى الأجهزة الأمنية بطريقة او بأخرى يتم استدعائنا الى أجهزة امن حركة حماس ويتم اعتقال من يريدوا ويتم شبحهم وتعذيبهم وقانون منظمة التحرير التي لايعترفوا فيها هو من يدين المتهمين ويستمر اعتقالهم وفق هذا القانون الذي تحول الى ظلم علينا وخدم الانقسام رغم ان مضمون القانون ومفهومة هو ضد التواصل مع أجهزة امنية ودول معادية للثورة الفلسطينية.

الاعتقال على هذه الخلفية جريمة ارتكبت بحق الاف الذين تم اعتقالهم على هذه الخلفية وجريمة سوداء ستظل في ذاكرة كل واحد من هؤلاء الذين تم اعتقالهم لن تمحى ابدا حتى لو تحققت المصالحة وسيبقى كل واحد اعتقل يتذكر لحظات اعتقاله من شقيقة وابن شعبة الفلسطيني على خلفية قضية لها علاقة بالانقسام وبفهم أمنى خاطئ يسوده الهوس الكبير باستمرار الانقسام.

انا اسال لماذا الأجهزة الأمنية في رام الله والوزارات لا تقوم بإدانة كل من يقوم بالاتصال بجماعة حركة حماس في قطاع غزه ويتعاملوا مع هذا التواصل بفهم وطني وبمصلحة شبعنا ويتم معاقبة من يقوموا بهذا الاتصال من القيادات العليا في شعبنا الفلسطيني ولا يتم حتى توجيه اللوم لهؤلاء رغم ان التواصل مستمر على مستوى كل الوزارات وحتى مع الأجهزة الأمنية لتقديم خدمة بالحصول على جواز او تمرير معاملة في رام الله او تعيين ابن قائد كبير بحركة حماس بموقع كبير واتصالات بحل مشاكل واشكاليات او بعودة موظفين هنا او هناك .

هناك تواصل كبير على كل المستويات السياسية والقيادية بين حركة حماس وقيادات من حركة فتح امنية وسياسية ولا يتم تجريم القيادات الفلسطينية او الفتحاوية بتهمة التواصل مع طرف معادي وحركة حماس معادية بمفهومها هي ولا يتم ادانة او مراجعة من يتواصلوا مع حركة حماس كما يحدث مع أبناء حركة فتح الذين يتواصلوا او يتهموا بتهمة التواصل مع القيادة الشرعية في رام الله .

ينبغي ان يتم الالتفات لعشرات المعتقلين الذين يتم اعتقالهم في هذه الفترة واطلاق سراحهم وكل من يتهم بتهمة التواصل مع القيادة الأمنية والسياسية برام الله ان يتم اطلاق سراحهم بسرعة واذا لم يتم اطلاق سراح هؤلاء ينبغي ادانة كل من يتواصل من قيادات السلطة سواء في الجانب الأمني والعسكري والسياسي مع حركة حماس وتوجيه تهمة له بنفس المسمى وهي التواصل مع طرف معادي لشعبنا.

ان أوان ان يتم طي هذه الصفحة السوداء من تاريخ شعبنا الفلسطيني وان الأوان ان يتم اغلاق ملف الاعتقال المتبادل في قطاع غزه والضفة الغربية وتغليف قضاياهم لخدمة الانقسام الداخلي وان أوان الاسر التي تعاني من مرارة هذا الاعتقال ان تفرح ويتم الافراج عن ابناهم واغلبهم مناضلين اعتقلوا في سجون الاحتلال الصهيوني ويقوموا بواجبهم المهني دون ان تنظر لهم سلطتهم واجهزتهم بعين العطف ودعم من يتم اعتقالهم او مساعدتهم او حتى الاتصال بهم لرفع معنوياتهم نواجه حالة من الجحود والنكران لكل ما هو غزاوي .

وأول من أطالب باعتقالهم الأخ اللواء جبريل الرجوب امين سر اللجنة المركزية لحركة فتح والاخ عزام الأحمد وباقي أعضاء اللجنة المركزية والهيئة القيادية الذين يتواصلوا مع قيادة حركة حماس وقادة الأجهزة الأمنية في الضفة الذين يتواصلوا بشكل عائلي وشخصي وشكل مهني والوزراء الفلسطينيين الذين ينسقوا مع حركة حماس وياتوا لزيارة غزه وكذلك وكلاء الوزرارات وكل من ينسق مع حركة حماس بشقها السياسي والأمني والقانون لايفرق بين الوزير والغفير ويمكن ادانة هؤلاء جميعا حسب قانونهم هم الذي بموجبة يعتقلوا أبناء حركة فتح بتهمة التواصل مع رام الله .