المعارضة في حركة فتح جزء اصيل بالحركة بالحركة والاختلاف ظاهرة طبيعية مش تشهير يصل الى حد الجوسسه

0
165

كتب هشام ساق الله – تعلمنا بحركة فتح ان هناك معارضه بداخل الاطار التنظيمي وتعلمناها من الأخوة الشهداء قادة حركة فتح الشهيد صلاح خلف والشهيد خليل الوزير وقبلهم الشهيد ماجد ابوشرار وقبلهم الأخ الشهيد محمد يوسف النجار وقبلهم الشهيد ابوعلي اياد وغيرهم من الشهداء القادة وكان دائما الاختلاف يقوي ويدعم مواقف الحركة من الداخل فحركتنا حركة لا تتبنى ايدلوجية سياسية وانما نهج ومواقف وطنية .
لم نتعلم المعارضة من محمد دحلان المفصول من حركة فتح وتياره الإصلاحي لأنه لا يمتلك منطق وفهم وطني فانا لا اخذ الوطنية من شخص مرتبط بمخابرات عربية تطبع مع الكيان الصهيوني فنحن نعرف حركة فتح ولدينا القدرة على التحليل واتخاذ اراء ومواقف ونستطيع تحديد ان كان هذا الحدث إيجابي او كان سلبي لحركتنا لدينا تجربة طويلة ونستطيع تحليل كل شيء ونستطيع الحكم على الأشياء والوصول الى راي وموقف حتى وان اختلف مع القيادة التنظيمية الموجودة الان .
اما ماهو موجود الان من إعلانات مدفوعة الاجر على الفيس بوك وتهدف الى التشهير بابناء الحركة بمختلف مستوياتهم القيادية وتصفهم بأبشع الاوصاف ضمن حالة التجيش الموجوده بداخل الحركة لما بعد الأخ القائد محمود عباس اطال الله عمره فهذا عيب وعيب كبير وخلل ينبغي ان يتم مراجعة هؤلاء من قبل الأخ الرئيس ابومازن واللجنة المركزية للوقوف على حالة التردي التي تعيشها الحركة والتي تنعكس على القواعد التنظيمية.
أتساءل معقوله ان الأجهزة الأمنية الفلسطينية بكل مسمياتها لأتعرف هؤلاء الذين يدفعوا أموال طائلة لترويج قصص وحكايات وفبركات ويتم ارسال رسائل مدفوعة الاجر على الفيس بوك على مواقع مشبوهة ويتم التشهير بأعضاء باللجنة المركزية لحركة فتح وقادة في الحركة ويصل التحريض الى التهديد بالقتل وقطع الراتب وغيرها من الأشياء الغير محترمه .
ليس هكذا الاختلاف والتجيش فهذه الظاهرة لم تكن بالسابق موجوده بحركة فتح وكان الاختلاف والمعارضة بداخل الحركة من اجل مصلحتها العليا وقبل مصلحة الحركة مصلحة شعبنا الفلسطيني كله فالاختلاف موجود في ادبيات حركة فتح ولكن يتم حسم هذا الاختلاف وانهائه مع اول اجتماع تنظيمي يتم التصويت فيه ويجتمع الكل خلف من رجحت كفته ويدافع أصحاب الموقف الأقل عن الموقف الرسمي والجماعي الذي تم التصويت عليه .
للأسف لايتم مناقشة مشاكل وامور حركة فتح في اجتماعات اللجنة المركزية فهم يستمعوا فقط الى الأخ الرئيس محمود عباس فقط ولا يتم فتح النقاش والحديث عما يجري وكان كل طرف يفحر للأخر حفره يريد ان يوقعه فيه والسمه السائدة بحركة فتح التطبيل والانحياز للموقف بغض النظر ان كان الامر صحيح او غير صحيح فقط يطبلوا لإرضاء القائد فقط لأغير ومصلحة الحركة واستمرار حالة التشهير الدائمة والمستمرة والمتورط فيها معروفين وواضحين ويتم دفع أموال واعلانات مدفوعة من اجل التشهير بأخوة وبأبناء الحركة بدون أي ضبط او سقف لهذا التشهير الكبير .
والله هناك أشياء كثيره بتسطح ومواقف وصور نراها ولا نستطيع ان نصوبها فهناك حالة من الاتفاق على ان يتم تشويه حركة فتح واضعافها وخصي قادتها المسمين علينا قاده وحالة من التزمير والتطبيل الشديد حالة التجيش والانقسام الداخلي وصلت الى اعلى مستوياتها.
اللجنة المركزية لحركة فتح والمجلس الثوري والمجلس الاستشاري ولا لجان الأقاليم لا احد يوقف هذه الإعلانات المدفوعة الثمن والتي تشوه أبناء حركة فتح والأجهزة الأمنية أصبحت جزء من هذه العملية ولا يتم فحص من يدفع ثمن لهذه الإعلانات او يتقصى من يدفع او يعرف من يقف خلف التشهير التي تجري لقادة كبار بالحركة.
مش معقول ان يقال ان فلان باللجنة المركزية هو من جماعة المفصول من حركة فتح محمد دحلان فهو يسبقه تاريخا وعمرا ونضالا وموقعا وكل شيء عيب يتم اتهام أبناء لحركة فتح مطلعين على اسرار واجتماعات تنظيمية ويعاد القول انهم متجنحين يفترض ان يتم اتخاذ قرارات تنظيمية بحق كل من تحوم حولة شبهات ويتعرض لمراجعة من قبل هيئة تنظيمية اما ان يتم التحريض ضده واتهامه بإعلانات مدفوعة الاجر للتشوية .
يا ويلنا من بعدك اخي ابومازن ومما سيجري يا ويلنا ان لم تحسم الأمور الان وينتهي هذا التجيش الذي بدا يصل الى القواعد التنظيمية ويتم تصنيف الناس حسب معارضتهم لهذا الطرف واتهامهم بانهم هناك او هنا وان عملية التشهير الحاصلة والاعلانات المدفوعة الاجر تسيء الى حركة فتح وتاريخها وينبغي ايقافها وضبطها مايجري عيب وعيب كبير .