معظم أطباء القطاع ليس لهم عيادات خاصة ويعتمدوا على رواتبهم والتقاعد المالي ذبحهم

0
92

كتب هشام ساق الله – حدثني صديقي الطبيب الذي يعمل في عيادة حكومية وهو طبيب اخصائي انه ليس لدية عيادة خاصة ولا يقوم باي عمل اخر ويعتمد بحياته على راتبة من وزارة الصحة الفلسطينية ويتقاضى راتب 50 بالمائة وهو التقاعد المالي الظالم قال وهو يتنهد وغاضب قتلنا هذا التقاعد الظالم المالي وكشف سترنا واصبحنا نستدين لحين انتهاء الازمة والمعاناة التي نعانيها.

وأضاف صديقي الذي لا اريد ان اذكر اسمة فهو واحد من نسبة كبيره من الأطباء الذين يعملوا كاطباء فقط ولا يمتلكوا عيادات ولا أي دخل مالي اخر ويخدموا أبناء شعبنا الفلسطيني ويعمل بجد ونشاط كل أيام الأسبوع ويتقاضى اقل من 50 بالمائة من راتبة ولا يعلم ان كان باقي المبلغ الذي يخصم سيتقاضاة مستقبلا ام لا وأصبح ليس له مستقبل حتى في الضمان الاجتماعي وصندوق التقاعد فوزارة الصحة لا تدفع عنه منذ ان بدء بتطبيق نظام التقاعد المالي و لا يتقاضى بدل طبيعة عمل ومخاطره اسوه بزملائه بالضفة الفلسطينية.

واخبرني الطبيب ان عدد الأطباء الذين لهم بزنسهم الخاص من خلال عياداتهم الطبية وكذلك يجروا عمليات جراحيه في المستشفيات الخاصة للمرضى هؤلاء لا يهمهم رواتبهم فلديهم دخل اخر لا يشعروا بالمأساة والظلم الذي يعيشه من لا يوجد لدية عيادة طبيه وهم الأغلبية وقال لي ان القائمين على الوضع الطبي مشيرا الى المكتب الحركي للأطباء لا يقوم بدوره المنوط به فالبيانات لا تكفي  والحديث على الفيس بوك ضد التقاعد المالي لا يكفي للأسف معظم أعضاء المكتب الحركي المركزي هم من أصحاب المصالح الذين لهم أعمالهم الخاصة لذلك يحجموا عن القيام بخطوات تصعيدية اسنادية للأطباء الذين اصبحوا فقراء  .

وشدد الطبيب على ضرورة ان يخوض الأطباء اضراب مفتوح عن العمل من اجل الضغط على السطلة الفلسطينية في رام الله من اجل انصافهم وإلغاء التقاعد المالي للأطباء والمعلمين وموظفين المجلس التشريعي ولمن يعانوا من هذا التقاعد الظالم والذي اعترف به رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية ينبغي ان نضرب بعرض الحائط التزامنا وعدم قيامنا بالاضراب المفتوح عن العمل واقتصار العمل فقط على دوام العيادات أيام الجمع ووقف العمليات بالمستشفيات من اجل تحصيل حقوقنا الشرعية عبر برنامج طويل الأمد يبدا بالأضراب بساعات ويمتد حتى توقف العمل في كل المستشفيات والعيادات .

والجدير ذكره ان الدكتورة مي كيلة وزيرة الصحة الفلسطينية ستزور قطاع غزه يوم غدا الاثنين من اجل افتتاح مركز لغسيل الدم لأمراض الكله في الجنوب وينبغي اطلاعها على الأوضاع المأساوية التي يعاني منها الأطباء وخاصة من ليس لديهم عيادات طبيه وبيزنس خاص وينبغي مطالبتها وتهديدها بالقيام بالأضراب المفتوح عن العمل ان لم يتم انصافهم اسوه بزملائهم بالضفة الفلسطينية .