مجموعة الاتصالات الفلسطينية بال تل عدوه لشعبنا الفلسطيني تسرقه في وضح النهار بصمت وتواطئ حكومي رسمي

0
219

كتب هشام ساق الله – مجموعة الاتصالات الفلسطينية حين اشترت البنية التحتية للاتصالات الفلسطينية في بداية السلطة الفلسطينية اشترتها بمبلغ زهيد هو 45 مليون دولار حسبما اعرف واليوم ربحوا من شعبنا مليارات واقاموا بالارباح شركات ومصانع واموال كثيره ولم يدفعوا ما ينبغي ان يدفعوه هؤلاء هم اكبر من كل السلطة والسلطة تعمل عندهم يرشوا كل المستويات والحكومة الفلسطينية اولهم .

مجموعة الاتصالات الفلسطينية بشركاتها المتعدد يحتكروا خدمة الانترنت والاتصالات الخلوية وغيرها من الشركات يفعلوا ما يريدوا لا حسيب ولا رقيب عليهم وهم اكبر من السلطة يأمروها وينفذوا ما يخطط لهم عبيدهم من المدراء الخاضعين البعيدين عن الانتماء الوطني الفلسطيني والذين لايعرفوا سوى جمع المال وسرقة أبناء شعبنا الفلسطيني بدون ان يدافع عنهم احد حتى من يفترض انها تحمي مصالح الشعب هي جزء من المؤامره الكبرى ضد شعبنا الفلسطيني.

اشتروا وسائل الاعلام الفلسطيني ومؤسسات المجتمع المدني والوزراء جميعا وادعو انهم وطنيون يستثمرون أموال طائلة ويقدموا خدمات فلسطينية بمجال الاتصالات والانترنت وللأسف هؤلاء يبيعوا الخدمة مغلفة بالوان العلم الفلسطيني وبالحقيقة هم يعملوا عند الشركات الصهيوني التي تراقب خطوطنا وجوالاتنا وتستطيع اقتحام الشبكات كم حالة اغتيال واستشهاد جرت من وراء خدماتهم واختراقهم خطوط المناضلين.

الوزراء المتعاقبون في مجال الاتصالات الفلسطينية لم يستطيعوا ان يصدروا قانون فلسطيني يكبح جماح هؤلاء المستغلين لشعبنا والحكومة الحالية باعت مواقفها وأصبحت شريكة لهم والوزير سدر توقعنا ان يكون افضل من سابقية والحكومة الحالية برئاسة الدكتور محمد اشتية هي على المحك اما ان تكبح جماح استغلالهم لشعبنا وتقف لهم وتنظم العملية وتراقب أدائهم واسعارهم واما ان تكون بصفهم شريكة بالسرقة وهي من نظم توافقهم مع اريدو .

الأسعار بكل العالم لم ترتبفع بمجال الاتصالات ولم ياتيها أي نوع من الغلاء فهؤلاء المستغلين قاموا برفع الأسعار والحزم عدة مرات وقللوا دقائق الاتصالات والانترنت للمشتركين والسبب انهم اتحدوا مع اريدو ونسق صندوق الاستثمار الفلسطيني المستفيد الأول من هذا الشأن والذي لم يقف ويساند شعبنا في ازمته مع العدو الصهيوني ولا يساند الموظفين الذين عانوا كثيرا والذي يحوش فقط للقادة الكبار بالسلطة وهو شريكهم الأول المخفي الذي لايظهر والمستغل لشعبنا ويحمل اسم فلسطيني بالكذب.

في كل دول العالم مجال الاتصال بانخفاض كبير الا عندنا في فلسطين فالأسعار ترتفع والحزم تنخفض الدقائق فيها والانترنت وهناك قيود كبيره تفرض ويطالبنا الدكتور محمد اشتية بدعم الاقتصاد الفلسطيني والوزير سدر بدعم شبكاتنا الفلسطينية واستخدامها ولا احد يتحدث عن استغلال شعبنا الفلسطيني ولا احد يحمي مصالح هذا الشعب ولا احد يوقف ويكبح جماح شركات الاتصالات التي ترفع الأسعار بدون رقيب ولا حسيب .

شركة جوال نفت كل مايقال وكتبناه بمقالاتنا حول رفع الأسعار وانا أقول انها سبق ان نفت وبعدها رفعت الأسعار للأسف هؤلاء يقوموا برمي فتاش هنا وهناك وبالنهاية ينفوا ثم يعودوا بعد أيام ويقوموا برفع الأسعار وكل من يرفع صوته او يتحدث عن هذا الامر يتم استدعاءه الى أجهزة الامن المشريه والحكومة التي تدعم خطواتهم الشريكة بشكل او باخر بارباحهم من الشعب الفلسطيني.

اعرف ان مقاومة هذا الاحتكار المدعوم فلسطينيا ومن الكيان الصهيوني صعب وصعب جدا فهؤلاء اشتروا كل المستويات السياسية والأمنية والمجتمعية وهؤلاء تم اطلاق أيديهم لاستعباد شعبنا واستغلاله بتوكيل وموافقة حكومية ورسمية باسم الوطن هؤلاء يسرقونا باسم الوطن وبعلمة بدون ان يكون عليهم أي سيطرة او رقابة او جهه تقول لهم قفوا واحترموا هذا الشعب المناضل وخفضوا الأسعار مثل كل الدول التي تحيطنا واولها معلميهم الصهاينة الذين يقدموا جميعا عروض مفتوحة وباقل الأسعار بمجال الاتصال الخلوي والانترنت وسرعة اقوى بمجال الانترنت نحن نستخدم في قطاع غزة الجيل الثاني وفي الضفة الجيل الثالث بمصر وبالأردن وبالكيان الصهيوني يستخدموا الجيل الرابع والمكالمات مفتوحه وباقل من اسعارنا بقطاع غزه وباقي الوطن .