قيادتنا زي القرع خيرهم بره وحبهم دائما يأتي للغير تنقصهم دائما المحبة ومدرستها التي تجمعنا

0
52

كتب هشام ساق الله – بمناسبة عيد الحب الغائب عن علاقاتنا الداخلية بحركة فتح في ظل التجيش للمحاور في داخل الحركة والذي لا يستند لا لحب ولا لغيره انما بالتفكير لما بعد الأخ الرئيس القائد محمود عباس اطال الله عمره دائما نحن بحركة فتح مثل القرع بنمد لبره كثير من أبناء حركتنا لديهم حب جارف للأخرين ربما ليثبتوا انهم مش مع الموقف ويجدوا خط رجعة وهنك عقدة لدينا قديمة ان الاخرين اكثر جازبيه من أبناء حركة فتح .

أكثر ما ينقصنا بحركة فتح بناشبة عيد الحب ان نشعر ونحس ببعضنا البعض وان تسود المحبة التي جمعت تناقضاتنا الفكرية في بداية انطلاقة الحركة واستمرت معنا وكانت سر قوتنا ووحدة صفنا فاليساري والبعثي والاخواني والانتهازي واليميني جمعتهم محبة فتح وكانت سر قوتنا ووحدتنا الداخلية.

كثير من الأخوة الأعزاء في حركة فتح لازالت تربطهم علاقات وحب تجاه اليسار الفلسطيني وهناك من يشعر بعقدة النقص امام المصطلحات البراقة واللون الأحمر الذي هو أساس تلك التنظيمات إشارة الى الماركسية واخرين لازالوا مرتبطين باللون الأخضر القريب والميال للاتجاهات الإسلامية ويؤيدوا ما يقولون واخرين يبحثوا عن انفسهم ويجاملوهم اكثر من اللازم من اجل مستقبل قادم او لأنه حليف معلمه فالمحاور هي من تتحدث والحدق يفهم .

كانت زمان صرعة اليسار الفلسطيني والان صرعة الإسلام وقوة حماس وسلطانها وسطوتها فهناك من يجاملهم بشكل غير مباشر من خلال اشخاص بعينهم لا يحملوا وجهات نظر متطرفة ويضحكوا ويبتسموا امام الكاميرات فيحجوا اليهم ليأخذوا الأيزو ويجاموا تنظيمهم من خلال وجه ضاحك جميل مبتسم عاشت الصور وعاشت اللقاءات التي تحدث بتعليمات واوامر .

انا من جيل حر فتحاوي يحب كل أبناء حركة فتح والأخرين جميعا ولدي ثقافة وطنية وإسلامية أقول كلمة الحق ولكني ارفض التملق والهبوط في العلاقات والتقاط الصور حتى اظهر او ابرز من خلال علاقاتي بشخص أي كان.

نقطة ضعفنا في حركة فتح اننا ابتعدنا عن مدرسة المحبة التي كانت مسيطرة بحركتنا اصبح الكثير منا يبحث عن مصالحة الشخصية وغنائمه المالية ومجاملته حتى يبقى في المشهد والصورة والكثير منا يرى فتح من خلال اشخاص حتى يتقرب اليهم ولكننا من جيل نرى فتح من خلال فوهات البنادق ومن خلال ابطال وشهداء نسرد سيرهم وبطولاتهم ولازلنا نعتز بالأسرى الابطال في سجون الاحتلال ونحترم كل المناضلين من تنظيمنا ومن باقي التنظيمات ولا نعيش عقدة ثقافة الاخرين سواء يسار او إسلامي فلدينا مثلهم.

في عيد الحب نتذكر قائدنا الشهيد الرئيس ياسر عرفات ونتذكر زمانة وايامه الجميلة ونقول انه كان يفشي الحب وكان لكل الوطن لم يكن حزبي بيوم من الأيام وكان شعلة لنضال شعبنا ورحيم على المناضل حتى لو أخطاء او بغى او عارض او وقف ضده لم يستخدم بيوم من الأيام القاب على اسرته او قطع راتبة.

وأقول للأخ الرئيس القائد محمود عباس ما ينقص فترتك اخي ابومازن ان تكون في التاريخ ان تشيع المحبة والتسامح وان تتخلص من دائرة محيطيك الذين يسيئوا لك ولمسيرتك وان ترحم ابنائك ولا تعاقبهم وان تتخد خطوات تساوي بين أبناء الوطن الواحد وان توقف كل الإجراءات العقابية بحق قطاع غزه التي اتخذت وان تعيد رواتب من قطعت رواتبهم بتقارير كيدية وان تنصف كل ابنائك وتتنازل من اجل تحقيق المصالحة الداخلية وتذكر انك كنت في صف المجانين الذين انطلقوا في العاصفة وصوت الي جانب هذا الخيار بالبدايات الأولى لحركة فتح وتأكد انه لا يوجد شريك لدى الكيان الصهيوني وهؤلاء تسيطر عليهم عقلية الكراهية والقتل وبعيدين عن الحب وعن الإنسانية .