انا والراديو والاذاعات علاقة قديمة مستمرة الراديو لا ينطفىء عندي الا حين اخرج من البيت

0
52

كتب هشام ساق الله – سبق ان كتبت عن علاقتي بالراديو والاذاعات المحلية والعالمية واليوم قررت ان اكتب عن ادماني لسماع الراديو وإشعاله طوال الليل والنهار فانا من المدمنين على إذاعة البي بي سي وإذاعة الجزيرة التي تبث على الاف ام على الراديو وسماع الإذاعات المحلية واكثر ما احب سماعة هي إذاعة الاسرى والقدس والاقصى والشعب واحيانا اسمع إذاعة مونتي كارلو وإذاعة الشرق الأوسط وصوت العرب .

الراديو عندي لا ينطفئ ابدا الا حين اخرج من البيت أحيانا كثيره يكون مفتوح وانا لا استمع الية ولكنه مفتوح دائما ليل نهار تعودت على هذه العادة منذ ان كنت شاب صغير وبقيت معي هذه العادة الجميلة الرائعة وكل شهر لي 4 احجار للراديو اشتريها حتى يكون لدي حجاره دائما واخر راديو اشتريته يوم هدنة حرب 2014 بعد قصف بيتي في برج الظافر 4 ولازال عندي .

كثيرا اغضب حين ينقطع بث الراديو بسبب قطع الكهرباء في منطقة مقر بث الراديو وخاصة إذاعة البي بي سي او ادعه الجزيرة والاذاعات المحلية تغلق بالليل فاضطر الى فتح الراديو على الانترنت واستمع الى حبيبتي إذاعة البي بي سي وأحيانا أكون سامع البرنامج مره او مرتين وأقول هذا البرنامج سبق ان سمعته ان كان معاد فعشق الراديو والاذاعات يتملكني دائما.

هذه العادة الجميلة تعلمتها من والدي الحاج شفيق ساق الله ابوهشام اطال الله عمره فالراديو لديه لا ينطفئ نهار ليل أيضا وهو مفتوح في المحل رغم ان لدية تلفزيون فمعشوقه الراديو والاستماع الية

وحين اسمع ان صاروخ سقط على الكيان الصهيوني او أي خبر عاجل محلي أقوم على الفور بالاستماع الى الإذاعات المحلية لمتابعة كل ما هو جديد بهذا الموضوع وفي الحرب الراديو هو وسيلتي الإعلامية الأولى لتتبع الاخبار ودائما احن الى اذاعاتنا صوت الحرية وإذاعة العمال والشباب وغيرها من الإذاعات التي تحمل طابع فتحاوي .

 

اليوم العالمِيّ لِلإذاعة أو يوم الإذاعة العالميّ، هو يوم عالميّ ، يتمّ بهذه المُناسبة الاِحتفاء

 

بالدّور الهامّ الّذي تقدّمهُ هذه الوسِيلة المسمُوعٌة، فِي يوم الإِثنينِ 13 فِبراير / شُباط مِن كُلّ عام . وقد تمّ اِختيار هذا التَّاريخ تزامُناً مع ذِكرَى إِطلاق إِذاعة الأُممِ المُتّحِدة عام 1946م .

 

جَآءت فِكرة الاِحتفال بهذا اليوم مِن قِبل الأكادِيمِيّة الإسبانيّة لِلإذاعة ، وجرّى تقديمهَا رسميّاً مِن قِبل الوفد الدَّائم الإِسبَانِيّ لَدى اليُونِسكُو فِي الدّورة 187 للمجلس التّنفيذيّ فِي شهر سِبتَمبِر / أَيلول 2011م ، وأقرَتهُ مُنظّمة الأُممِ المُتّحِدة للتّربِية والعُلُوم والثّقافة ، اليُونِسكُو فِي الثّالِث مِن نُوفمبر / تِشرِين الثّانِي 2011م فِي دوَّرتِها السَّادسة والثّلاثَين المُنعقَدة بتارِيخ 13 فِبراير / شُباط بوصفه اليومٌ العالميّ لِلإذاعة . وتمّ إقرارُ اليومٌ العالميّ للإذاعة فِي شهر دِيسمبر / كَانُون الأَوّل مِن العام 2012م مِن قِبل الجمعِيّة العامّة للأُممِ المُتّحِدة ، فَأصبح بذلِك يوماً تحتفِي بِه جمِيعُ وكالات الأُممِ المُتّحِدة ، وصنادِيقهَا ، وبرامِجهَا ، وشركاؤُها ، ودعمتِ شتّى الوِكالات الإذاعية هذه المُبادرة ، وتمنّت الجمعِيّة العامّة للأُممِ المُتّحِدة ، أنّ تقدّم المحطَّات ذَات الإمكانيّات ، والخِبرة ، الدَعَم اللاَّزِم للمحطَّات النَّامية ، فِي جَميع أنحاءٌ العَالم .