ما ينقصنا بحركة فتح العودة الى مدرسة المحبة

0
75

كتب هشام ساق الله – أكثر ما ينقصنا بحركة فتح العودة الى المحبة ومدرسة المحبة الفتحاوية التي كانت تميز حركتنا في بدايتها الأولى والانطلاقة المباركة فاليوم قيادة اللجنة المركزية الخلية الأولى لحركة فتح ينقصها المحبة فمن غير المعقول ان أعضاء اللجنة المركزية لا يتحدثوا مع بعضهم البعض ولا يحبوا بعضهم البعض ويتامروا على بعضهم البعض ما يهم البعض منهم تعزيز مواقعهم ومصالحهم لليوم الذي يلي الرئيس القائد محمود عباس واستقطاب اكبر عدد ممكن وضمهم الى -محاورهم.

وأعضاء اللجنة المركزية يجيشوا من اجل استقطاب بعضهم البعض وقسم الحركة لما بعد الأخ الرئيس محمود عباس والبحث عن المغانم والأموال التي تمتلكها الحركة لكي يتمتعوا بها هم وازواجهم وابنائهم وحركة فتح محرومة من الموازنات التشغيلية في قطاع غزه مثلا وتلك الأموال التي يشرف البعض منهم يستفيدوا منها بدون حسيب ولا رقيب وعماهم المال عن محبة حركة فتح ومصلحتها العليا .

نعم المحبة تغيب في كل المواقع التنظيمية فأعضاء لجنة الإقليم لا يحبوا بعضهم البعض وهناك حالة من الحزازيات بينهم واخرين يتامروا على زملائهم القضية واضحه في كل أقاليم قطاع غزه معقوله يتم تنظيم محاور موازيه للإقليم بكل الأقاليم بحجة الحرص الشديد على الحركة يتامروا على بعض ويتمنوا السوء لانهم يحتلقوا مع هذا او ذاك ويتمنى بعضهم ان يغيب زميله حتى يحل محله ففتح التي احببنا وانتمينا لها لم تعد فتح اليوم فتح الماضي نعم تغيب المحبة في عيد الحب.

المحبة والتآمر وافشال الزملاء ووضع عصي بالدواليب هو ما يسود العمل التنظيمي والسبب عدم وجود محبه والعمل من اجل تعزيز محاور وتكتلات ومؤيدين لهذا وذاك فكل من يدعم مصالحي الشخصية هو معلمي وسيدي للأسف هذا ما يسود فكل مجموعه تتوافق مصالحهم مع القائد يتجمعوا ويبادوا بتأليهه للأسف هذا ما يجري على كافة المستويات.

اين المحبة والايثار والثقة بالجماهير ومفردات رائعة بالمسلكية الثورية التي تعلمناها ببداية التحاقنا بحركة فتح واكثر ما نسيها هم أعضاء اللجنة المركزية والاطر التنظيمية غابت المحبة لان قيادتنا في اللجنة المركزية لحركة فتح لا تفشيها اذا كان رب البيت للدف ضارب فشيمة اهل البيت الرقص للأسف أعضاء اللجنة المركزية يجلسوا الى جانب بعضهم البعض ولا يتكلموا.

المجاهرة بالكراهية داخل اطر الحركة والاستقطاعات الداخلية لكوادر الحركة علنا وباطنا ومحاولة ابعاد كل من يختلف معهم أي كان هذا الشخص هو ما يسيطر على حركة فتح الان سيادة اللون الواحد والتوجه الواحد واستبعاد كل الذين ينافسونهم فما جرى بالمؤتمر السابع لم يتم تداركه للأسف الخصومة لازالت تسيطر وماجرى من منافسه بداخل اللجنة المركزية والمجلس الثوري لازال موجود.

الهيئة القيادية لو اجرت استفتاء على محبتهم بالقواعد لوجدوا هناك هوه كبيره بينهم وبين القاعدة التنظيمية فهم جميعا من نفس اللون والتوجه لا يسترجي واحد منهم ان يعارض ويقول كلمة الحق وينقل موقف القاعدة ولا احد يتكلم او يتفوه بكلمة هنا او هناك يتحدثوا بالجلسات الخاصة مواقف بعيده عن مواقف الحركة وكثير منهم مقموع لا يتحدث في الاجتماعات الداخلية من اجل ان تستمر عطاياه الشخصية وبريستيجة ان يظل في الهيئة القيادية الغير منتخبة والبعيدة كل البعد عن الجماهير الفتحاوية المقصية كلها والمحلوق لها .

للأسف نشاط حركة فتح تتم داخل اطار البكسة التنظيمية أي الاطار الموجود بكل مسمياته يكرموا بعضهم البعض ويزوروا بعضهم البعض ويدعوا بعضهم البعض على الاجتماعات وأبناء حركة فتح بكافة منضاليها ليس لهم حضور او تواجد او أي دور هم أدوات فقط يحضرهم انتمائهم القديم ولدى هؤلاء تجارب وخبرات لا احد يستعين فيهم .

عيد المحبة صحيح حسب الفهم الغربي ولكني اردت ان استعيد محبة حركة فتح القديمة في بدايات انطلاقتها علنا نعود الى المحبة والعطاء والأخوة التي نشر بوست الأخوة في إقليم غرب غزه على صفحاتهم اليوم اعجبتني الصورة وقررت ان اكتب عن المحبة وأتمنى ان تعود من جديد بمصالحة في داخل اللجنة المركزية ومصالحه بكل الأقاليم وانهاء حالة الابعاد والتآمر على بعضنا البعض من اجل ان تعود حركة فتح الى ما كانت عليه سابقا بداية انطلاقه وبعيدا عن الولاءات الشخصية.