مشاريع جريمة تخطط في بعض العقول لغياب الردع من خلال تنفيذ الأحكام المستوفية لشروط العدالة كتب الشيخ محمود سالم ثابت ابوالسعيد

0
231

للأسف الشديد أقولها بكل صراحة أنه لا يوجد أمن ولا سلم مجتمعي نتيجة للجرائم المتتالية والتي نستيقظ عليها بين الفينة والأخرى .

ما يزعجني ان هذه الجرائم التي تحدث وما ينتج عنها من مأسي تقع بحق النساء في معظمها .رغم وصايا ديننا الحنيف أن نصتوصي بالنساء خيرا ،ورغم أعرافنا وتقاليدنا التي أحاطت النساء بصور حماية عظيم (فأمساك بمعروف أو تسريح بأحسان ) شرع معطل وعدالة عرجاء نتاجها الطبيعي مثل هذه الجرائم ،فمن أمن العقوبة أساء الأدب .

نادينا أكثر من مرة بتنفيذ الأحكام الصادرة والمستوفية لشرط العدالة بحق من تلوثت يده بدماء وأعراض ظحاياهم لكي تكون رادعا لكل من تسول له نفسه الأعتداء على دماء وأعراض شعبنا .

في ظل العدالة العرجاء فأن هناك مشاريع جريمة تخطط في بعض العقول وسنفاجأ بجرائم أخرى مالم يشرع سيف القصاص .

ما حدث بالأمس بحق أمرأة على يد زوجها وأدى لقتلها ،جريمة يندى لها الجبين ، هذه جريمة بحق المجتمع كله وعلى القائمين على امن هذا البلد الأطلاع بمسؤلياتهم وتنفيذ كل الأحكام الناجزة وعدم الألتفات لحجج واهية مثل الغطاء السياسي ومراعاة الرأى العام العالمي ومؤسسات حقوق الأنسان والتحجج بتوقيعنا على اتفاقات دولية .

ياسادة نحن لنا أعراف وتقاليد وعادات جاهلية ان لم نراعها فأن ممارسة العدالة الفردية قادمة لاريب والنتيجة فلتان ودماء .

اقولها بصراحة مره أخرى ان القائمين على هذا البلد وأمنه مسؤلين مسؤلية مباشرة عما يحدث من جرائم .

نفذوا الأحكام وليسحب سيف العدل من غمده فقد نام طويلا ..