وفاة القائد الكبير في الجبهة الشعبية الأسير المحرر المناضل محمد حمدان دوحان ابوانس رحمة الله واسكنه فسيح جنانه

0
1023

كتب هشام ساق الله – تم الصلاة اليوم على جثمان المرحوم القائد الكبير في الجبهة الشعبية الأسير المحرر المناضل محمد حمدان دوحان وتم الصلاة على جثمانه في مسجد الرحمة بحي الامل بمحافظة خانيونس وتم تشيعه الى مثواه الأخير رحمة الله واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا وأقيم له بيت عزاء في حي تل الهوا مقابل وزارة الشئون الاجتماعية ووزارة العمل شرق حديقة برشلونة.
المرحوم المناضل الكبير محمد حمدان دوحان ابوانس مواليد قرية يبنا في فلسطين المحتلة بتاريخ 3/1/1947 هاجرت عائلته الى محافظة خانيونس عام 1948 تلقى تعليمة في مدارس وكالة الغوث وكان احد ابطال فلسطين في رفع الاثقال وكمال الاجسام والمصارعة الحره والتحق في مجموعات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع بدء الاحتلال الصهيوني.
البطل محمد دوحان ابوانس قام بعدة عمليات عسكرية ضد قوات الاحتلال الصهيوني في رفح وخانيونس والوسطى ومدينة غزه واعتقل عام 1970 وكان احد ابطالها اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني وتنقل في عدة سجون غزه المركزي وبئر السبع وعسقلان وكان خلال وجوده في المعتقل احد الاسرى الذين يواجهوا قوات الاحتلال الصهيوني وكان دائم الاستنفار ضد قوات الاحتلال الصهيوني ومصلحة السجون وكان حكمة 7 مؤبدات و300 عام .
خلال فترة اعتقاله قررت مصلحة السجون الصهيونية صرف وجبتني طعام له نظرا لان جسمه ضخم وعضلات وانه يحتاج هذا الطعام وقام خلال فترة اعتقال بإعدام عدد من العملاء المعروفين وكان اخرهم العميل مازن الفحماوي قبل تبادل الاسرى في سجون الاحتلال عام 1985 ولم يكن محكوم على هذه القضية وتم شملة بالصفقة وابعد الى خارج الوطن وقام بجولة بعدة دول واستقر فيه المقام في سوريا حيث تزوج وانجب ابنة الوحيد انس و4 بنات .
في سوريا عمل المرحوم ابوانس مع الرفيق الدكتور جورج حبش الأمين العام للجبهة الشعبية والرفيق الأمين العام ابوعلي مصطفى وكان من الدوائر القريبة للقيادة في سوريا وعاد الى ارض الوطن متسللا عبر الحدود عام 2007 عائدا الى الوطن ليعيش ويقيم فيه وهاهو يوارى تراب الوطن ويعانقه رحمة الله واسكنه فسيح جنانه.

أتقدم بالتعازي الحارة من الرفاق في الجبهة الشعبية ومن الحركة الاسيرة وكل من عاش مع هذا المناضل البطل والى زوجته ونجلة الأخ انس والى كريماته وعموم ال دوحان الكرام واخص صديقي العزيز الصحافي الدكتور حسن دوحان والى الأخ ياسر دوحان ابن شقيقة والى جيرانه في حي تل الهوا وأصدقائه جميعا وكتب صديقي الرفيق المناضل سعدي عمار على صفحته ينعى فيها المرحوم ابوانس “الفدائي الصديق والاخ والرفيق الحبيب محمد دوحان ابو انس يختطفه الموت ..موتك يا صديقي مؤلم لانني كنت قادما لاودعك ..فلا انا ودعتك ولا انا وضعت قبلة الو داع بموتك…اأااخ يا وجعنا…نعم من المؤلم ان يفارقنا بالمو ت انسان عزيز على قلوبنا ..يضيع كلامه الجميل ورائحته الطيبة ……ااااااااه يا ابا انس نرى المنايا تلقطنا لقطا…..فها انت تلحق برفيقنا الكبير الحبيب رافت النجار ..ابو المناضلين ….ااااه يا وجعنا ..هل يستطيع الانسان ان يحدق في الشمس وفي الموت…لا ..بل والماساة اننا لا نملك دواءا للموت…
فنحن عندما لا ندري ما هي الحياة ايها الحبيب محمد ..كيف يمكننا ان نعرف ما هو الموت..لانه من يعرف الموت تهون عليه الحياة…..
باسمي وباسم عائلتي..اتقدم بالعزاء لاخي وليد ولعائلة دوحان جميعا …السلام والرحمة لروحه…ولا حول ولا قوة الا بالله….
نم.قرير العبن ..ايها المناضل الكبير …والفدائي المر …
ذكراك ايها الحبيب خالدة في نفوسنا …وان لله وانا اليه راجعون.