الأجواء الإيجابية للمصالحة لم تصل بعد الى الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس

0
325

كتب هشام ساق الله – يبدو ان الاخبار الإيجابية وحالة التفائل التي يعيشها شعبنا الفلسطيني بانتظار تحقيق المصالحة وان صفقة القرن التي تفرض على شعبنا الفلسطيني وحالة الوحده الوطنية لم تصل بعد لأجهزة امن حركة حماس فقد قام عناصر من جهاز الامن الداخلي امس باختطاف المناضل الأخ عرفات خليل حلس ابوخليل الضابط في جهاز الامن الوقائي من الشارع هؤلاء لا يعرفوا ان الأجواء إيجابية او سلبية للأسف فعقليتهم امنية لايهمها سوى الاعتقال والتحقيق.

لازال هناك اعتقالات واستدعاءات تتم بشكل يومي فاجهزة حركة حماس تتعامل مع أبناء حركة فتح بمنطق امني محض وبدون ان يكون هناك أي كوابح او أي شيء يمنع تلك الاعتقالات والاستدعاءات الأمنية للأسف يتم اعتقال أبناء الحركة بدون ان تصدر حركة فتح أي بيان يندد بتشوية الأجواء الموجوده بهذه المنغصات والاعتقالات التي تتم.

حركة حماس لازالت بعقليتها لا تريد مصالحة والأجهزة الأمنية في كلا الطرفين لايريدوا مصالحة فالاعتقالات لازالت مستمرة والاستدعاءات لازالت مستمرة ولا يوقف معاناة الاسر والعائلات احد وكل ما يجري بوسائل الاعلام هو كذبة كبيره سنعود للمربع الأول وستعود حماس تزايد علينا وتكشف مجموعات متامره تقودها أجهزة امن فتح في الضفة الغربية وكذلك الأجهزة الأمنية في الضفة تقوم باستدعاء طلاب جامعات وترسل بلاغات للمثول امام الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية .

اذا لم تتوقف هذه العقلية المريضة بالأمن الكاذب فلن تكون هناك مصالحة وان ممارسات تلك الأجهزة الأمنية هي البارومتر الذي يدلنا ان كانت أجواء المصالحة حقيقية او لا فانا أقول انه قبل زيارة وفد حركة فتح ينبغي ان نطالب كحركة فتح بأطلاق سراح كل أبنائنا المعتقلين لدى الأجهزة الأمنية والتوقف عن الاعتقال والاستدعاء وكل الإجراءات التي تقوم بها أجهزة الامن وافشاء أجواء المصالحة بداية بهذه الخطوات .

هؤلاء الذين يعتقلوا ويستدعوا ويشرخوا مجتمعنا الفلسطيني بعقليتهم الأمنية الجوفاء سواء بغزه او بالضفة الغربية من يقودهم ومن يوجههم ومن يطلب منهم ويأمرهم اليس المستوى السياسي هؤلاء يخربوا اكبر مصالحة ولو وصلنا فيها الى المرحلة النهائية وهؤلاء هم من يخربوا أجواء المصالحة بأفعالهم وخطواتهم .

انا ضد ان يأتي الأخ ابومازن الى قطاع غزه فلم ننسى التاريخ القديم ولا الاحداث التي تمت فالمؤلفين وكتاب السيناريوهات الأمنية جاهزين لكتابة اتخن قصة امنية وبالأخر يتحول الامر علينا انا أقول ان زيارة الأخ ابومازن لغزه غير امنة ومن سيتولى حراسته وتامين سلامته سيكون جماعة حماس مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية وزيارته المرتقبة لا ينبغي ان تتم بدون ان يكون هناك انتهاء كامل وواضح للانقسام الداخلي واتفاق على كل شيء حتى يستطيع الأخ الرئيس محمود عباس الحضور الى غزه والقيام بعملة ومهامه بعيدا عن العواطف والحديث المعسول الذي سرعان ما يتحول مع اول خلاف .

المؤكد بما يجري ان اعلام حركة فتح غايب فيلة وكذب ان لدينا ناطقين اعلاميين واعلام في الأقاليم فالجميع منهم لم يتحدثوا عن الخطف والاعتقال ويخافوا بإصدار بيانات او التنويه لما يحدث للأسف هؤلاء لا يقوموا بعملهم ودورهم .

انا ادعو وفد حركة فتح الى عدم القدوم الى غزه والاشتراط ان يتم وقف الاعتقالات والاستدعاءات لأبناء حركة فتح واطلاق سراح كل المعتقلين من عناصر الأجهزة الأمنية الشرعية كخطوة حسن نية للقيام بهذه الزيارة والتأكد انه تم اطلاق سراحهم جميعا قبل ان تتم الزيارة وان يحدث هذا نفس الشيء بالضفة الغربية ووقف تجاوزات الأجهزة الأمنية تجاه عناصر حماس والجهاد الإسلامي .