على محمد دحلان الانفكاك عن الامارات والجامعة العربية تعاقب وتندد بحضور مؤتمر ترامب نتنياهو

0
106

كتب هشام ساق الله حضور الدول العربية الامارات العربية ومملكة البحرين وسلطنة عمان مؤتمر المهزلة الذي عقده ترامب رئيس الولايات المتحدة الامريكية ورئيس وزراء الكيان الصهيوني يجب ان لايمر بدون عقاب لخروجهم عن الاجماع العربي والإسلامي وهذا ا لحضور شكل نكسة كبيره لمواقف الامة العربية وامعان كبير في مخالفة الموقف العربي الموحد وعلى السلطة الفلسطينية ان تطلب ادانتهم والتنديد بخطوتهم في البيان الذي سيصدر في اجتماع الجامعة العربية القادم.

وأقول محمد دحلان يجب عليك الرحيل عن دولة الامارات العربية والانفكاك من خزيها وعارها وان تثبت أنك لست أداة لهؤلاء الذين يهدفوا الى تفتيت الامة العربية ودعم نشوب حروب أهلية في البلدان العربية التي يتواجدوا فيها عليك ان تكون حرا وترحل عن دولة الامارات اذا كان لديك انتماء فلسطين وانك تراس وتقود تنظيم فلسطيني.

الجرم الكبير الذي ارتكبته تلك الدول الخائنة العميلة التي تقيم علاقات مع دولة الاحتلال الصهيوني وتشكل حربة للولايات المتحدة تغرس في صدر الامة العربية عليهم ان يعاقبوا وتقطع العلاقات الدبلوماسية معهم ويتم المطالبة بالتنديد بمواقفهم وعليهم التراجع والاعتذار للامة العربية عن هذه الخطوة الحمقاء التي ارتكبوها بهذا الحضور لمؤتمر يوجه الطعنة ليس فقط للفلسطينيين وانما للامة العربية بكاملها.

عار على كل فلسطيني ان يكون متحالف وله علاقات مع تلك الدول المارقة الخائنة العميلة والا فانة مثلهم ولن نصدقه لا هو ولا كل من يقفوا خلفة ان الأوان اثبات انكم فلسطينيين وانكم لستم أدوات مخابراتية لدولة مثل دولة الامارات العربية التي خرجت عن والدهم القائد العروبي المؤسس لهذه الدولة التي طالما وقفت على الحياد ولم تتدخل بشؤن أي دولة عربيا .

انا ادعو الأخ الرئيس محمود عباس عدم تمرير تلك الخطوة المارقة وهذا الخضور المخزي وعدم مصافحة مندوبيهم بالجامعة العربية ومهاجمتهم بخطابه والتنديد بوضوح بموقفهم وان كان بالإمكان قطع العلاقات الدبلوماسية معهم وسحب السفراء الفلسطينيين للتشاور كعقاب على هذه الخطوة التي فتت الموقف العربي وعلى هذه الخطوة اللاهثة تجاه التطبيع مع دولة الكيان الصهيوني والحصول على شهادة حسن سير وسلوك من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.

سيظل هذه الحضور العار لدولة الامارات وعمان والبحرين ولمن يقف معهم ويساندهم ويعيش في بلادهم ولن اقتنع باي موقف سياسي لهذا الدحلان ان لم يغادر الامارات وينفك عنها وكل ما يقوله في الموضوع الفلسطيني حتى وان كان صائب سأكفر به واندد به ولن استحسنه حتى يصوب نفسه ويخرج من عباءة هذه الدولة المجرمة التي لا تستحق ان يخدم فيها ويكون مستشار لأمرائها وقادتها هو وجماعته ويحصل منهم على تمويل من اجل شق حركة فتح والخروج عن الاجماع الفلسطيني.

سبق ان سكتنا فلسطينا على توجية دعوات لدولة الكيان الصهيوني وفع العلم وعزف النشيط الصهيوني في بلاد عربية وزارتهم الوفود الإعلامية وصورت بمساجدهم وقصورهم وزار نتنياهو عمان وعقد المؤتمر الاقتصادي التحضيري لصفقة القرن وشاهدنا مشاهد عديده لتطبيع رخيص مع دولة الكيان الصهيوني بدون أي موقف فلسطيني رسمي ان الأوان ان نتخذ مواقف فلسطينية تجاه خطوتهم الأخيرة يكون واضح فنحن أقوياء ولدينا القدره على معاقبتهم رغم انهم لديهم مليارات من الدولارات رحم الله الشهيد ابواياد خلف ايام كنا نخوف تلك الدونجبرها على اتخاذ مواقف عربية وقومية بالقوة وبالتخويف فهؤلاء لايستحوا .

.