دائما نحن غير مستعدين ويفاجئنا كل شيء ولا نخطط لشيء

0
56

كتب هشام ساق الله – يأتي اعلان خطة القرن الصهيونية بعد ثلاث سنوات من اول تسريب لها وسيتم اليوم اعلان تفاصيل هذه الخطة ونحن في حالة ارباك فصائل وسلطة وشعب لا نعرف ماذا يخبئ لنا ترامب ونتنياهو واليمين الصهيوني والمسيحي لا يوجد لنا خطة بديلة ولم نخطط للحظة التي نعيشها وهذه المرة المؤامرة كبيرة وأكبر مما نتخيل الأنظمة العربية لا يراهن عليها استطاعوا ان يحيدوهم.

لا يوجد لدينا خطط بديلة وهناك حالة تخبط واضحة فهناك من يتحدث عن حل السلطة الفلسطينية وتحقيق المصالحة الفلسطينية واخرين يدعو الى عقد الإطار القيادي الفلسطيني في القاهرة مثل حركة حماس واخرين يتحدثوا عن حملة دبلوماسية دولية تقوم بها القيادة الفلسطينية واخرين يطالبوا المجانين بان يعلنوا انطلاق ثورة مسلحة من جديد.

نحن لا نعرف أي شيء المؤامرة كبيره ولن يكتب النجاح لصفقة القرن ولا لغيرها من المشاريع السياسية التي تمرر على شعبنا ولكن هذه المرة المؤامرة كبيره وكبيره جدا اكثر من أي مؤامرة أخرى والسبب ان الكيان الصهيوني بكل احزابة وكل توجهاته مع ما يجري وهناك سكوت وصمت عربي لا يراهن علية كثيرا فاغلب تلك الدول تنسق من تحت الطاولة مع ترامب والكيان الصهيوني.

هناك خطوات كثيره ينبغي ان يقوم بها شعبنا الفلسطيني بمختلف توجهاته السياسية أولها تحقيق المصالحة الفلسطينية بدون شروط ولا طلب امتيازات وتشكيل قيادة فلسطينية موحده لا تعتمد على التنظيمات الفلسطينية والمحاصصة القديمة والتفكير والعمل بعقلانية لتجاوز الضربة الأولى وعدم تفسيخ الموقف الفلسطيني من خلال العطايا العربية بايدي صهيونيه وامريكية.

ينبغي ان نعطي كل الخيارات في الدفاع عن قضيتنا وعدم الحديث عن السلام والتحركات السياسية والدبلوماسية وحدها ولا المقاومة التي لا تستند الى توازن عسكري وحدها فشعبنا بحاجة الى قيادة جماعية تستطيع مواجهة الحدث بشكل أكبر والتخطيط اكثر بعيدا عن شروط الرباعية الدولية التي أصبحت تقيد السلطة والمقاومة.

نحن بحاجة الى قيادة فلسطينية الجماهير تثق بها بعيده عن الفساد والظلم قيادة مناضلة تأخذ على عاتقها تصعيد الاحداث وتفجير ثورة شعبية ضد الكيان الصهيوني تستطيع ان تفرض مفاعيلها وتجعل من صفقة القرن خطوة يندم عليها من صاغها وكتب احرف تامرها ضد شعبنا الفلسطيني وتعيد تثوير الأجواء الفلسطينية والعربية.

نحن بحاجة الى وحده حقيقية في الشارع الفلسطيني وحده مختلفة عما سبق جديده تبعد كل المصالحة التنظيمية الضيقة وتفكر قيادتها بوحدة الشعب أكثر وأساليب جديده قديمة من اجل ايلام واوجاع الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الامريكية نحن بحاجة الى مجانين يكيلوا الضربات لهذه الصفقة ليس فقط في الأراضي الفلسطينية المحتلة فقط بل بكل العالم العربي والإسلامي بعيدا عن كل الأنظمة والسلطات.