في حركة فتح الإقليم هو المسئول ميدانيا لو كان بعكاز هو الشرعية ورمزها

0
110

كتب هشام ساق الله – رسالتي هذه الى الأخ القائد احمد حلس مفوض مكتب التعبئة والتنظيم بالمحافظات الجنوبية بأغلاق كل الدكاكين الفرعية التي تنافس عمل الإقليم من اجل وحدة حركة فتح والجميع يعمل من اجل الحركة ووحدتها والاقليم مهما كان ضعيف او لدينا ملاحظات علية فهو رمز الشرعية والمسئول الأول بالجغرافية التي يعيش بها وان أي وجهات نظر أخرى مرفوضة وغير تنظيمية.

العمل التنظيمي الموازي لعمل الأطر التنظيمية مهما كان رائع ومبدع وعملي اكثر لكنة غير شرعية وينبغي ان يكون هذا كله في داخل الاطار التنظيمي مهما كان فهناك الصورة مش جميلة التي تحدث حتى لو كانت مبدعة وما دفعني للكتابة اني أرى دائما هؤلاء وهم يحشدوا مقابل الإقليم من اجل ان يكون كومهم اكثر واصبح لديهم كاميرات يلتقطوا الصور وهناك تشجيع لهم من اطر تنظيمية شرعية اعلى متى سنتعلم محبة فتح والاتفاق والاختلاف في داخل الاطار الشرعي ونوقف سياسة الترقيع والحرد وفتح دكاكين للتفسيد على غيرنا باسم الشرعية والحرص عليها .

ان ما دفعني للحديث بهذا الموضوع الذي سبق ان كتبت فية الحالة المتردية التي نعيشة وحالة الفرقة التنظيمية ووجود دكاكين تنافس وتعمل مثل الأقاليم بحجة عدم رضاها عن الانتخابات التي حدثت او تحفظها تجاه اشخاص معينين في داخل الإقليم وهؤلاء حجتهم ضعيفة عليهم ان يشدوا عضد الإقليم ويدعموا وحدة الحركة في ظل المؤامرات الكبيرة التي تتعرض لها الحركة.

انا أقول للأخ القائد احمد حلس ان يصدر تعليماته المباشرة بأغلاق كل الدكاكين ووقف عملهم وادائهم وان كان افضل من الإقليم وان يدعم الجميع نشاط الإقليم فلا يجوز ان يكون هناك تنافس واضح على الأرض انا استغرب ماذا يهدفوا هؤلاء اليس هدفهم رفعة وتفعيل حركة فتح وهذا لا يكون الا بالإقليم وبالطر الشرعية لحركة فتح .

انا أطالب بتعزيز الأقاليم بكوادر تنظيمية وخاصة الأقاليم التي تعاني بعدم عمل لجنة الإقليم كلها نتيجة السفر او الحرد او مواقف مختلف فلا يجوز ان يتحمل اشخاص معدودين بلجنة الإقليم أعباء الإقليم والأخرين محسوبين عليهم انهم أعضاء ولا يعملوا.

متى سيتم حسم المواضيع واتخاذ قرارات مباشره ووقف سياسة الطبطبة والترقيع وانهاء الإشكاليات الداخلية في الحركة خاصة في صفوف قيادة ما يسمى بالشرعية بقيادة الأخ  الرئيس محمود عباس ولجنته المركزية يكفي صمت وسكوت وتسويف وترقيع للامور بدون اتخاذ قرارات وحسم هذا الموضوع .

القضية ليست صعبة وهي موجوده بعدد من الأقاليم بأشكال مختلفة ينبغي ان يتم الاجتماع واتخاذ القرارات التنظيمية المناسبة واجراء نفضة بكل الأقاليم وكل من لايريد العمل والحرد فليذهب وكل دكان موازية ومفتوحة مهما كان من يقودها ينبغي ان يتم اغلاقها وتوحيد نشاطات الأقاليم وإيجاد برنامج عمل موحد حتى يتم تقوية الأقاليم وتعزيزها .لجان الهيئة القيادية كلها عاجزه وخاملة ولأتقوم بدورها التنظيمي السليم واولها اللجنة التنظيمية التي يفترض انها تتابع نشاطات وعمل الأقاليم والمناطق التنظيمية .

باختصار ما اقصدهم في الأقاليم وكذلك في الشبيبة واصبح اطار الشبيبة كل من ايده اله ةالامر موجود بمؤسسات الحركة مثل النقابات العمالية وهناك تشجيع للانقسام الداخلي والتفتيت من اطر تنظيمية عليه لهذه الظواهر السلبية وان كانت إبداعية ولكن ابداعها وتنظيم عملها لا يكون الا بداخل الأطر الشرعية والرسمية لحركة فتح واستمرار عمل هؤلاء مفتتتين يضعف حركة فتح وهي مسئولية الأخ ابوماهر حلس مفوض مكتب التعبئة والتنظيم بالدرجة الأولى ومعه الهيئة القيادية التي لا تقوم بدورها على خير وجه ما نريده هو حسم لقضايا معلقة عمرها سنوات وسنوات .